باب حد القذف

صفحة 127

باب حد القذف

إِذَا رَمَى الإِنْسَانُ شَخْصًا بِالزِّنَا … فَقَاذِفٌ وَحَدُّهُ تَعَيَّنَا

وَلاَ يُحَدُّ وَالِدُ المَقْذُوفِ … بَلْ غَيْرُهُ إِنْ كَانَ ذَا تَكْلِيفِ

وَالشَّرْطُ مَعْ تَكْلِيفِهِ أَنْ يَقْذِفَا … حُرًّا عَفِيفًا مُسْلِمًا مُكَلَّفَا

فَيُجْلَدُ الرَّقِيقُ أَرْبَعِينَا … وَكُلُّ حُرٍّ ضِعْفَهُ يَقِينَا

وَلاَ يُحَدُّ حَيْثُ يَثْبُتُ الزِّنَا … وَلاَ بِقَذْفِ زَوْجَةٍ إِنْ لاَعَنَا

وَلَوْ عَفَى المَقْذُوفُ عَنْ حَدٍّ سَقَطْ … وَحَيْثُ لَمْ يَجِبْ فَتَعْزِيرٌ فَقَطْ

باب حد القذف
 
Top