صفة السمع ودليلها

صفحة 112

صفة السمع ودليلها

والسمع: فهو صفة وجودية قديمة قائمة بذاته تعالى تتعلق بكل موجود على ما هو به على وجه الإحاطة.

وضده الصمم

والدليل على وجوب اتصافه تعالى بالسمع واستحالة ضده عليه:

عقلا: أن كل حي لا بد أن يكون قابلا لاتصافه بأحدهما السمع وضده، واتصافه بضده نقص في حقه تعالى فيلزم اتصافه بالسمع لأنه كمال في حقه تعالى.

ونقلا: قوله تعالى: “وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” (الشورى 11)، وقوله تعالى: “إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ” (طه 46)، وقوله تعالى: “لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ” (مريم 42)، ونحو ذلك. وقولهه صلى الله عليه وسلم في الصحيح: “إربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا وإنما تدعون سميعا بصيرا” رواه البخاري.

وقد انعقد إجماع العقلاء على وجوب اتصافه تعالى بالسمع والبصر.

عقيدة الإمام الأشعري
الصفات
صفة السمع ودليلها
 
Top