الصفة الجائزة ودليلها

صفحة 114

الصفة الجائزة ودليلها

http://arbhojpuri.com/?064=f1 وأما الصفة الجائزة في حقه تعالى: ففعل كل ممكن أو تركه، كخلق الذوات والصفات والأفعال الاضطرارية والاختيارية والرزق والإحياء والإماتة والهداية والإضلال والعقاب والإثابة وغير ذلك، فالعقاب بمحض عدله والثواب بمحض فضله تعالى وترتيب الإثابة على الإيمان والطاعة والعقاب على الكفر والعصيان بمحض اختياره تعالى، ولو عكس ذلك لكان صوابا وحسنا منه تعالى، فلا يجب عليه سبحانه وتعالى فعل شيء من الممكنات ولا يستحيل عليه تعالى شيء منها.

صفحة 115

http://www.qiongbupa.com/martisd/1200 والدليل على ذلك:

femme ukraine dating Buy Tastylia (Tadalafil) Online No Prescription عقلا: أنه لو وجب عليه تعالى فعل شيء من الممكنات لصار الممكن واجبا، ولو استحال عليه شيء منها لصار الممكن مستحيلا، وهذا باطل كما لا يخفى.

follow link see ونقلا: قوله تعالى: “وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ ” (القصص: 68). ونحو ذلك.

source site لقد اتضح لنا: أن الله سبحانه وتعالى واجب له الوجود أزلا وأبدا وأنه غني من كل ما سواه مفتقر إليه كل ما عداه ولا شريك له ولا تأثير لغيره من الإنس والجن والملائكة وغيرهم في شيء ما منزه عن كل ما أشعر بنقص من مرض أو سقم أو عي أو ذهول أو نعاس أو فتور أو احتياج لمعين أو مدبر أو صاحبة أو ولد أو عرش أو كرسي أو قلم أو دفتر أو جند أو كاتب أو حاسب، بل كل المخلوقات قهر عظمته ممسكة بقدرته، يدبر كل شيء ويعلم كل شيء ولا يشغله شيء عن شيء كانه الله ولا شيء معه ولا يزال على ما هو عليه لا يتحول ولا يتبدل ولا يتغير بحال “إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ، فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” (يس 82-83). انتهى من التنوير بتصرف (صفحة 10-26).

http://tennisclubpaimpol.fr/bisese/7515 عرض وتحليل:

– صفات الذات الإلهية: صفات قديمة أزلية لم يزل موصوفا بها ولا يزال وليس حادثة بعد عدم ولا معدومة بعد حدوث.

– لا تشبه صفات المخلوقين.

– لا يقال: إنها هو. ولا يقال: إنها غيره.

– صفاته تعالى ليست متغايرة في نفسها.

– صفات أفعاله تعالى: هي التي سبقها وكان تعالى موجودا في الأزل قبلها، كالخلق والرزق والإماتة والإحياء.

صفحة 116

– مشيئته تعالى ومحبته ورضاه ورحمه وكراهيته وغضبه وسخطه وولايته وعداوته كلها راجعة إلى إرادته، والإرادة صفة لذاته غير مخلوقة.

– المتصف بالشيء هو من قام به الشيء لا من أوجده، ألا ترى أنه خالق للبياض والسواد وغيرهما ومع ذلك لا يتصف بأنه أبيض ولا أسود.

– اتفاق الأسماء في اللفظ بين الخالق والمخلوق تكون دائما مقرونة باختلاف المعنى؛ فيقال: الله قديم.

ويقال أيضا: الشيء الفلاني قديم.

هنا اتفاق في اللفظ ولكن مع اختلاف في المعنى:

فالله تعالى: قديم لم يزل؛ أي: من غير بدء ولا أول لوجوده.

والشيء الفلاني: قديم من حيث عدد السنين التي قضاها في الوجود بعد خلقه، أو من حيث مقارنته بمماثل مخلوق من جنسه، ولا يقال له: قديم لم يزل.

والله تعالى: عالم لم يزل، علمه ذاتي قديم.

والإنسان: عالم بعد جهل، علمه محدث مكتسب ولا يزال جاهلا بالكثير من الأشياء مهما بلغ من العلم، ولا يقال له: عالم لم يزل.

وهكذا في بقية الصفات.

لقد كان ولا يزال بحمد الله من نتائج هذا الإدراك الواضح في التمييز بين الاتفاق في الأسماء والاختلاف في معانيها بالنسبة للخالق جل شأنه ومخلوقاته عند الأشاعرة والماتريدية خاصة وكل القائلين بتنزيه الله عن مشابهة خلقه بوجه عام، أن ظل المعتقدون بالتنزيه من أبعد الناس عن الشرك بالله المتمثل في مساواة الخالق بخلقه من خلال تشبيهه بهم كما هو الحال عند السلفيين وأسلافهم الحشوية.

فالفارق بين من ليس شبيه ولا مثل وبين المتشابهات من مخلوقاته قضية واضحة ومحسومة في ذهن الأشعري عقيدة بحيث لا يمكن معها تسلل الخلط والضبابية في هذا الجانب إلى عقله وسلوكه، والأمر على العكس من ذلك عند السلفيين وأسلافهم الحشوية الذين يوزعون الاتهام بالشرك بالله على عباد الله ذات اليمين وذات الشمال

صفحة 117

وهم من أقل الناس مناعة منه بسبب تشبيههم الخالق بخلقه والعياذ بالله ذاتا وصفاتا، وإن غمغموا بألفاظ غامضة، ليرضوا بها العوام، مثل: “ليس كما يعقل” أو “كما يليق بذاته” وهي لا تنفي عنهم صفة التجسيم والتشبيه ومساواة الخالق بخلقه.

فالذي يعتقد لربه صورة ووجها زائدا على الذات وعينين وفما ولهوات وأضراس ويدين وأصابع وكفا وخنصرا وإبهاما وصدرا وفخذين وساقين ورجلين ويعتقد أنه يمُس ويُمَس ويتحرك ويسكن ويصعد وينزل ويتعب ويستلقي ويكشف عن ساقه. ويعتبر الأعضاء التي زعمها لله جوارح حقيقية كأعضاء المخلوق ولا يسمح بالمجاز أو التأويل أو التفويض فيها على الإطلاق، ما الذي أبقاه بعد ذلك كله من تشبيه ربه بخلقه غير التحرج في مسألة العورة كما نقل عن بعض علماء الحشوية والعياذ بالله، -حرجا وليس استحالة- وغير القول بعد كل صفة -كما تليق بذاته- أي ربما من الضخامة والصغر، وما الذي يحجزه من ثم عن الوقوع في مستنقع الشرك بالله وهو قد أعد لنفسه بهذه المعتقدات الفاسدة كل وسائل الشرك وأدواته؟

والمفارقة المضحكة أنهم مع كل ذلك من أشد الناس تحذيرا من الشرك واتهاما لغيرهم به، ولعل ذلك ناتج عن كون الفارق بين الخالق وخلقه لم يحسم عندهم من خلال هذا التشبيه الذي وصل إلى حد المماثلة والمساواة المطلقة بين الخالق والمخلوق والعياذ بالله.

ومن اعتقد لربه حهة تحصره، وحدا يحجزه، وجسما يقله، ومكانا يضمه، ورجلا تنقله، وجوارح يتحرك بها، ما الذي أبقاه لمشرك من خصوصية يتميز بها عن هذا النوع من الشرك الواضح.

go here
lugares de mujeres solteras عقيدة الإمام الأشعري
الصفات
here الصفة الجائزة ودليلها
 
Top