الشفاعة – المكتبة الإسلامية الحديثة

الشفاعة

صفحة 169

الشفاعة

see url الشفاعة: من السمعيات.

source url والسمعيات: هي الامور التي لا يستقل العقل بمعرفتها بل لا تعرف إلا بالسمع من الكتاب والسنة.

offerte software opzioni binarie gratis quali rischi قال إمام أهل السنة أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المتوفى سنة 324هـ في ما صح عنه من كتاب الإبانة:

cherche femme charleroi [ويقال لهم -أي المعتزلة والخوارج بمختلف فرقهم الذين ينكرون الشفاعة بمفهومها الصحيح-: قد أجمع المسلمون أن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شفاعة.

see فلمن الشفاعة؟

go site هل هي عن المذنب المرتكب للكبائر؟ أم للمؤمنين المخلصين؟

get link فإن قالوا: للمذنبين، المرتكبين للكبائر، وافقوا، أي: وافقوا بذلك المقصود والمفهوم الصحيح.

http://www.hotelosmolinos.com/?epirew=hombres-solteros-para-siempre&288=b5 وإن قالوا: للمؤمنين المبشرين بالجنة الموعودين بها.

paiq dating ervaringen قيل لهم: فإذا كانوا موعودين بالجنة، وبها مبشرين، والله تعالى لا يخلف وعده، فما معنى الشفاعة.

صفحة 170

فإن قالوا: يشفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الله تعالى في أن يزيدهم من فضله لا في أن يدخلهم الجنة.

قيل لهم: أوليس الله قد وعدهم ذلك، فقال: “لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْله” (فاطر 30)، والله تعالى لا يخلف وعده. فهل عندكم إن الله يخلف وعده، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.

فالشفاعة المعقولة: هي في من استحق على خطاياه عقابا.

فإن سألوا: عن قول الله تعالى: “وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ” (الانبياء 28).

فالجواب عن ذلك: إلا لمن ارتضى أن يشفعوا له.

وقد روي: أن شفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأهل الكبائر. (سنن الترمذي جزء7 صفحة751).

وروي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أن المذنبين يخرجون من النار. (مسند أحمد جزء3 صفحة20) ] انتهى من الإبانة (صفحة 159-160) بتصرف.

وقال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني، الأشعري عقيدة، المتوفى سنة 403هـ رحمه الله تعالى:

واعلم أن أهل السنة والجماعة أجمعوا على صحة الشفاعة منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأهل الكبائر من هذه الأمة.

واعلم أن المعتزلة انقسمت إلى فريقين:

1- فقوم منهم أنكروا الشفاعة أصلا ورأسا، وردّوا الأخبار الصحيحة الواردة فيها، وما دل عليه القرآن من ذلك.

2- وقال الفريق الثاني -من المعتزلة-: إن للأنبياء شفاعة، وللملائكة، ولكن لثلاثة أقسام من المسلمين:

القسم الأول: أصحاب الصغائر الذين ليست لهم كبيرة من الذنوب.

والقسم الثاني: قوم عملوا الكبائر وتابوا منها وندموا عليها.

صفحة 171

والقسم الثالث: قوم من المؤمنين لم يعملوا ذنبا أصلا.

فأما صاحب الكبيرة الذي مات من غير توبة فلا شفاعة له عندهم.

وكلا القولين باطل، أي: قولي الفريقين من المعتزلة.

أما الفريق الأول من المعتزلة: فجحد صحة الأخبار الصحاح.

وأما الفريق الثاني: فذهب إلى محال من القول، لأن الشفاعة عندهم فيمن لم يعمل كبيرة، أو عمل وتاب، ولا معنى لها، لأنها تكون بمعنى أن الشافع يقول: يا رب لا تظلم عبادك، فإن قد وعد أنك تغفر الصغائر مع اجتناب الكبائر، وكذلك التائب من الكبيرة لا تظلمه، فإنك ذد وعدت بقبول التوبة، والله أجل وأعلى من أن يُسأل ويُشفع إليه ألا يظلم، فبطل قولهم.

وأما من لم يذنب أصلا، فعلى خبث عقدهم -عقيدتهم- أنه قد وجب له على الله الثواب، والجنة، والنعيم المقيم، فما معنى هذه الشفاعة له؟ فلم يبق إلا أنهم عاندوا الحق، وضلوا السبيل، واستحوذت عليهم وسوسة المردة والشياطين، حتى ردوا القرآن والسنة وإجماع الأمة، فنعوذ بالله منهم ومن خبث عقدهم.

فإن قال هذا الفريق الأخير منهم: تكون الشفاعة لمن ذكرنا من الثلاث الأقسام، شفاعة في الثواب.

قلنا: وهذا ضلال أيضا، لأن القرآن إنما نطق بشفاعة الملائكة في وقاية المؤمنين شر ذنوبهم يوم القيامة، ولم يذكر فيها زيادة الثواب، وإنما أخبر عنهم يقولون: “وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ ۚ ” (غافر 90). فصح أن الشفاعة في الذنوب والسيئات، أن يغفر لها ويتجاوز عنها لا ما ذكرتم.

فأما الأدلة على صحة الشفاعة، فقد ذكرناها من الكتاب والسنة لكن نجدد هاهنا طرفا منها:

أما القرآن فقوله تعالى: “عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا” (الإسراء 79). روي عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري وجماعة من الصحابة لا يحصون عددا: أن

صفحة 172

ذلك في الشفاعة، ثم ذكروا ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أخبار يطول شرحها. وقد ثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله: “شفاعتي لأهل الكبائر من أمتى: وهذا فيه الحجة على الفريقين؛ أي من فريقي المعتزلة ممن أنكر الشفاعة] الإنصاف (صفحة 162-164).

وذكر الإمام الباقلاني حديث: “لا تنال شفاعتي أهل الكبائر من أمتي” الذي يحتج به الخوارج والمعتزلة والذي نسبوه إلى الحسن البصري وأنه لا تصح نسبته إليه، ثم قال بعد كلام مسهب:

[فإن قيل: فما معنى قوله تعالى: “مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ” (غافر 18)؟

قلنا: معنى الظلم هنا الشرك والكفر الذي لا ينفع معه طاعة. كما قال تعالى: “إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ” (لقمان 13). ولهذا لما نزل قوله تعالى: “الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ” (الأنعام 82)، حزن الصحابة رضي الله عنهم كذلك حتى قال الصديق رضي الله عنه وأرضاه: يا رسول الله، وأينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “ليس هذا يا أبابكر، إنما الظلم الشرك هاهنا، ألا ترى إل قول لقمان: “يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ”. فدل أن لا شفاعة تنفع الكافر، ولا حميم يدفع عنه، والمؤمن بخلاف ذلك بحمد لله وإن كانت له سيئات فاعلم ذلك.

فإن قيل: فما معنى قوله تعالى: “لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ” (الزخرف 75) وقوله: “وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا” (فاطر 36)، وقوله: “كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ ” (النساء 56)، وقوله تعالى: “فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ” (المدثر 48)؟

صفحة 173

فالجواب أن نقول: انتم -أي المعتزلة- وإخوانكم من الخوارج دأبكم أبدا أن تجعلوا آيات العذاب في أهل الإيمان والتوحيد، وهي لأهل الكفر والضلال دون المؤمنين بحمد الله تعالى، وهذه الآيات كلها في أهل الكفر، والذي يدل على صحة هذا ما قدمناه من الأخبار الصحاح: “من قال لا إله إلا الله دخل الجنة” وغير ذلك من الأخبار الصحاح.

وأيضا فإن القرآن نطق بذلك: فإنه تعالى قال في أول هذه الآية: “مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48)” (المدثر 42-48). فصح أن لا شفاعة لهم لأجل كفرهم، وصاروا إلى النار، وجدالهم لأجل كفرهم، وصارت الآيات إلى آخرها حجة عليهم، إلا أن الله تعالى أخبر أن ثَم شفاعة، وأنتم تقولون أن لا شفاعة، غير أنه تعالى أخبر أنها لا تنفع الكافرين، فدل على أنها تنفع المؤمنين] الإنصاف (صفحة 167-168).

وقال العلامة إبراهيم بن محمد الباجوري، الأشعري عقيدة، المتوفى سنة 1277هـ رحمه الله تعالى في شرح الجوهرة عند شرحه لقول الناظم:

وواجبٌ شفاعةُ المشفَّعِ *** محمدٍ مقدّما لا تمنعِ

وغيره من مرتضى الأخيارِ *** يشفع كما قد جاء في الأخبارِ

[قوله: (وواجب شفاعة المشفع)؛ أي وواجب سمعا عند أهل الحق شفاعة المشفَّع -بفتح الفاء؛ وهو الذي تُقبل شفاعته. وأما بكسرها فهو الذي يقبل شفاعة غيره.

والشفاعة لغة: الوسيلة والطلب. وعرفا: سؤال الخير من الغير للغير. وشفاعة المولى: عبارة عن عفوه، فإنه تعالى يشفع فيمن قال: لا إله إلا الله وأثبت الرسالة للرسول الذي أُرسل إله ولم يعمل خيرا قط، ليتفضل الله تعالى بعدم دخوله النار بلا شفاعة أحد.

وقوله: (محمد) بدل المشفَّع، دفع به إيهامه.

صفحة 174

وقوله: (مقدما) أي حال كونه مقدما على غيره من الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين، فهو الذي يفتح باب الشفاعة لغيره، كما قال ابن العربي، وفي الصحيحين: “أنا أول شافع وأول مشفَّع”. وفي كلام المصنف -أي ناظم الجوهرة- إشارة إلى واجبات ثلاث:

الأول: كونه صلى الله عليه وعلى آله وسلم شافعا.

والثاني: كونه مشفعا أي مقبول الشفاعة.

والثالث: كونه مقدما على غيره.

فإنه حين يشتد الهول، ويتمنى الناس الانصراف ولو للنار، يلهمون أن الأنبياء هم الواسطة بين الله وخلقه، فيذهبون إلى آدم فيقولون له: أنت أبو البشر اشفع لنا. فيقول: لست لها لست لها، نفسي نفسي، لا أسأل اليوم لغيرها، ويعتذر بالأكل من الشجرة، فيذهبون إلى نوح ويسألونه الشفاعة فيعتذر لهم، وهكذا، وبين كل نبي ونبي ألف سنة، فلما يذهبون إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويسألونه الشفاعة فيقول: أنا لها أنا لها، أمتي أمتي، فيسجد تحت العرش، فيُنادى من قِبَل الله: يا محمد ارفع رأسك، واشف تشفَّع.

فيرفع رأسه ويشفع في فصل القضاء، وحينئذ يفتح باب الشفاعة لغيره، وهذه هي الشفاعة العظمى، وهي مختصة به صلى الله عليه وآله وسلم قطعا، وهي أول المقام المحمود المذكور في قوله تعالى: “عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا” أي يحمدك فيه الأولون والآخرون، وآخر استقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار.

وله صلى الله عليه وعلى آله وسلم شفاعات أخرى منها:

شفاعته في إدخال قوم الجنة بغير حساب.

وشفاعته في عدم دخول النار لقوم استحقوا دخولها.

وشفاعته في إخراج الموحدين من النار.

وشفاعته في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها.

صفحة 175

ومنها غير ذلك كما ذكرها السيوطي وغيره.

قوله -أي الناظم-: (لا تمنع)؛ أي لا تعتقد امتناع شفاعته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في أهل الكبائر وغيرهم، لا قبل دخولهم النار ولا بعده، وقصد المصنِّف بذلك الرد على المعتزلة ومن وافقهم من الفرق الأخرى في إنكارهم شفاعته صلى الله عليه وعلى آله وسلم في من استحق النار أن لا يدخلها وفي من دخلها أن يخرج منها -أي من الموحدين-.

وأما الشفاعة العظمى فلا ينكرونها -أي المعتزلة وغيرهم من بعض الفرق الأخرى كالأباضية- وكذا الشفاعة في زيادة الدرجات.

وحديث: “لا تنال شفاعتي أهل الكبائر من أمتي” موضوع باتفاق.

وقوله -أي الناظم-: (وغيره من مرتضى الأخيار يشفه) بسكون العين للوزن؛ أي وغيره صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ممن ارتضاه الله من الأخيار كالانبياء والمرسلين والملائكة والصحابة والشهداء والعلماء والعاملين والأولياء يشفع في أرباب الكبائر على قدر مقامه عند الله تعالى.

وشفاعة الملائكة على الترتيب: فأولهم جبريل، وآخرهم فيها التسعة عشر الذين على النار.

وقوله: (كما قد جاء في الأخبار) أي: للنص الذي قد جاء في الأخبار الدالة على ذلك كما أجمع عليه أهل السنة، ولا يشفع أحد ممن ذكر إلا بعد انتهاء مدة المؤاخذة] تحفة المريد (صفحة 186-187).

وقال العلامة الشيخ محمد أمين كردي الإربلي، الأشعري عقيدة، المتوفى سنة 1332هـ رحمه الله تعالى:

[ومما يجب اعتقاده أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، يشفع للعباد يوم القيامة، وأنه تقبل شفاعته، وأنه مقدم فيها على غيره من جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين. قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: “أنا أول شافع وأول مشفع يوم

صفحة 176

القيامة ولا فخر” أخرجه الترمذي وغيره، وحديث الشفاعة متواتر بالمعنى] تنوير القلوب (صفحة 76).

وأضاف العلامة محمد أمين كردي الأربلي رحمه الله قائلا:

[واعلم أن الشفاعة أنواع:

أولها وأعظمها الشفاعة في فصل القضاء والإراحة من طول الموقف وهي مختصة به صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهي الشفاعة العظمى.

والثانية: الشفاعة في إدخال قوم الجنة بغير حساب. قال النووي: وهي -أيضا- مختصة به صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

والثالثة: الشفاعة فيمن استحق النار أن لا يدخلها.

والرابعة: فيمن دخل النار من الموحدين أن يخرج منها. ويشترك فيها صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله مع الأنبياء والملائكة والمؤمنين.

والخامسة: في زيادة الدرجات لأهل الجنة] المصدر السابق (صفحة 78-79).

عرض وتحليل

– الشفاعة لغة: الوسيلة والطلب، وعرفا: سؤال الخير من الغير للغير.

– أهل السنة والجماعة أجمعوا على صحة الشفاعة منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأهل الكبائر الموحدين من أمته.

– الشفاعة العظمى لرسول الله صلى اله عليه وآله وسلم هي: شفاعته في فصل القضاء، وفتح باب الشفاعة بعد ذلك لغيره، وهي مختصة به صلى الله عليه وآله وسلم قطعا، وهي أول المقام المحمود المذكور في قوله تعالى: “عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا” أي يحمدك في الأولون والآخرون.

– وله صلى الله عليه وآله وسلم شفاعات أخرى منها:

شفاعته في إدخال قوم الجنة بغير حساب.
شفاعته في عدم دخول النار لقوم استحقوا دخولها.

صفحة 177

شفاعته في إخراج الموحدين من النار.
شفاعته في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها
ومنها غير ذلك.
– فهو صلى الله عليه وآله وسلم أول شافع وأول مشفع -أي مقبول الشفاعة- ، وهو الذي يفتح باب الشفاعة لغيره.

وتنكر فرق الخوارج كافة ومنهم الأباضية وكذا المعتزلة والزيدية الشفاعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمعنى طلب المغفرة لأهل الكبائر من أمته سواء من مات منهم بعد التوبة أو قبلها، لأن الخوارج يقولون بكفر فاعل الكبيرة.

والأباضيبة يقولون بكفر من فعل كبير ولم يتب منها قبل موته.

والمعتزلة والزيدية يقولون: بأن فاعل الكبيرة في منزلة بين منزلتين، وينفون الشفاعة في عدم دخول النار لقوم استحقوا دخولها، والشفاعة في إخراج الموحدين من النار لقولهم بوجوب إنجاز الوعد والوعيد.

وبعضهم مثل الأباضية وفرق من المعتزلة يقولون بالشفاعة في فصل القضاء وفي زيادة الدرجات في الجنة لأهلها.

donde conocer gente en gijon عقيدة الإمام الأشعري
follow url الشفاعة
 
Top