ترجمة المصنف

صفحة 9

ترجمة المؤلف

اسمه ومولده وحياته:

هو العلامة المحقق المدقق المتبحِّر الفقيه الأصولي المحدِّث المتكلِّم الإمام أكمل الدِّين أبو عبد الله محمد بن محمد[1] بن محمود بن أحمد البابِرْتيُّ الرُّوميُّ الحنفيُّ، ولِد سنة بضع عشرة وسبع مئة، وحصَّل مباني العلوم في بلاده، وتفقَّه على قوام الدين محمد بن محمد الكاكي، ثم رحل إلى حلب، فأنزله القاضي ناصر الدين ابن العديم بالمدرسة السادحية، فأقام بها مدَّة وأخذ عن علمائها، ثم رحل إلى القاهرة بعد سنة ٧٤٠، فأخذ عن أبي حيَّان الأندلسيِّ، وأبي الثناء شمس الدين الأصفهانيِّ شارح “مختصر ابن الحاجب” في الأصول، وسمع من ابن عبد الهادي والدلاصي، وفوَّض إليه شيخون أمور الخانقاه،[2] وقرَّره شيخاً بها، فباشرها أحسن مباشرة،

صفحة 10

وعَظُمَ عندَه جداً، ثمَّ عند مَن بعده إلى أن زادت عظمته عند الظاهر برقوق بحيث كان يجيء إلى شُبَّاك الشيخونية فيكلِّمه وهو راكب، وينتظره حتى يخرج فيركب معه. وعُرِض عليه القضاءُ مراراً فامتنع.

تراجم شيوخه:

1- قوام الدين الكاكي: هو العلامة الفقيه محمد بن محمد بن أحمد السِّنجاري، قرأ “الهداية” على علاء الدين عبد العزيز البخاري، وأخذ عن حسام الدين السِّغناقي، من تصانيفه “معراج الدراية شرح الهداية”، توفي رحمه الله تعالى بالقاهرة سنة 749.[3]

2- أبو حيان الأندلسي: هو العلامة المفسِّر النحوي محمد بن يوسف بن علي الغرناطي المولد الجَيَّاني الأصل الأندلسي المالكي ثم الشافعي، ولد بغرناطة سنة ٦٥٤، وقرأ بها القراءات والنحو واللغة، وخرج من الأندلس سنة ٦٧٧ إلى المغرب ومصر والشام، وتوفي رحمه الله سنة ٧٤٥.[4]

3- شمس الدين الأصفهاني: هو العلامة الأصولي محمود بن عبد الرحمن بن أحمد الأصفهاني، ولد بأصفهان سنة ٦٧٤، وقدم دمشق ثم القاهرة, قال الإسنوي: كان إماماً بارعاً في العقليات عارفاً بالأصلين فقيهاً صحيحَ الاعتقاد محبَّاً لأهل الخير والصلاح طارحاً للتكلّف مجموعاً على العلم، توفي رحمه الله تعالى بالطاعون العام شهيداً إن شاء الله سنة ٧٤٩.[5]

صفحة 11

4- ابن عبد الهادي: هو الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد المقدسي ثم الدمشقي الصالحي، ولد سنة ٧٠٥، وأخذ عن ابن تيمية والمزي والذهبي، وهو صاحب “تنقيح التحقيق” و”الصارم المنكي” و”طبقات علماء الحديث” و”المحرر”، وكلها مطبوعة، توفي رحمه الله تعالى سنة 744.[6]

5- الدلاصي: هو فيما يغلب على الظن محمد بن أحمد بن أبي الربيع سليمان الدلاصي المصري، ولد بعد سنة ٦٧٠، وسمع من ابن خطيب المزة ومحمد بن عبد الخالق، وسمع منه العراقي وغيره، توفي رحمه الله سنة ٧٥٦.[7]

تلاميذه:

تفقَّه على البابرتي جماعةٌ من أهل العلم، منهم السَّيِّد الشريف العلامة أبو الحسن علي بن محمد الجرجاني المولود سنة ٧٠٤، والمتوفى سنة ٧٩٢،[8] والعلامة الكبير النِّحرير شمس الدين محمد بن حمزة الفناري المولود سنة ٧٥١، والمتوفى سنة 834،[9] والشيخ البارع بدر الدين محمود بن إسرائيل الشهير بابن قاضي سماونة المتوفى سنة ٨١٨ تقريباً،[10] والعلامة الفقيه الإمام سراج الدين أبو حفص عمر بن علي الكناني المتوفى سنة ٨٢٩، المعروف بقارئ “الهداية”، وقد ذكر السخاوي في “الضوء اللامع”[11]

صفحة 12

أنه لُقِّب بقارئ “الهداية” لأنه قرأها على البابرتي ست عشرة مرة، ومنهم بدر الدين محمد بن خاص بك السبكي الحنفي المتوفى سنة 813.[12]

ثناء أهل العلم عليه:

قد أثنى على البابرتي جميعُ مَن ترجمه، ومن أقوالهم في ذلك:

قال ابن حجر في “إنباء الغمر”: كان حسن المعرفة بالفقه والعربيَّة والأصول. وقال في “الدرر الكامنة”: كان فاضلاً صاحبَ فنون وافِرَ العقل.

وقال ابن قُطْلُوبُغَا في “تاج التراجم” والسيوطي في “حسن المحاضرة” وابن الحنائي في “طبقات الحنفية”: علامة المتأخِّرين وخاتمة المُحقِّقين. وقال السيوطي في “بغية الوعاة”: كان علامةً فاضلاً ذا فنون وافرَ العقل قويَّ النفس عظيمَ الهيبة.
ووصفه ابن تَغْري بَرْدي الأتابكي في “النجوم الزاهرة” بالعلامة إمام عصره ووحيد دهره وأعجوبة زمانه، وقال: كان واحدَ زمانه في المنقول والمعقول.

ووصفه ابن إياس في “بدائع الزهور” بعظيم فقهاء الحنفية العالم العلامة فريد دهره ووحيد عصره. وقال: كان إماماً فاضلاً بارعاً في العلوم وَرِعاً زاهداً صالحاً ديِّناً خَيِّراً متنزِّهاً عن الدخول في المناصب الكبار، وكان ماهراً في الفقه والحديث والعربيَّة والنحو والأصول، مشارِكاً عند المُباحثة في كل فنّ.

وقال ابن العماد في “شذرات الذهب”: كان قوي النفس عظيم الهمة مهاباً عفيفاً، وكان حَسَنَ المعرفة بالفقه والعربية والأصول، وكانت رسالته لا تُرَدُّ مع

صفحة 13

حُسنِ البشر والقيام مع من يقصِدُه والإنصاف والتواضع والتلطُّف في المعاشرة والتنزُّه عن الدخول في المناصب الكبار، وكان أربابُ المناصب على بابه قائمين بأوامره مسرعين إلى قضاء مآربِه.

وقال اللكنوي في “الفوائد البهية”: لم تَرَ الأعينُ في وقته مثله، كان بارعاً في الحديث وعلومه ذا عناية بالغة باللغة والنحو والصَّرف والمعاني والبيان.

وقد أغرب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في قوله في “الدرر الكامنة”: ويقال: إنه كان يعتقد مذهب الوحدة، ذكر ذلك عنه ابن خلدون. اهـ. وليس عندنا أيُّ إشارة من كلام البابرتي أو من كلام مترجِميه تؤيِّد هذه الدعوى، وليُحرَّر أين ذكر ذلك ابنُ خلدون.

تصانيفه:

يُعَدُّ البابرتي من المكثرين في التصنيف، وقد تنوَّعت مؤلَّفاته في العلوم، وهو تصديق ما جاء في ترجمته من وصفِه بأنه ذو فنون.

فله في التوحيد وعلم الكلام: “شرح الوصية” وهو هذا، و”الإرشاد” في شرح “الفقه الأكبر” لأبي حنيفة، و”شرح تجريد الكلام” للنصير الطوسي، و”المقصد في الكلام”، و”الكواشف البرهانية” شرح “المواقف”، أشار إليه في مقدمة “النقود والردود” الآتي ذكره، وله أيضاً “شرح العقيدة الطحاوية”.[13]

صفحة 14

وله في الفقه: “العناية شرح الهداية” وهو مطبوع على هامش “فتح القدير”، و”شرح الفرائض السِّراجيَّة”، و”مقدمة في الفرائض”، وشرح “تلخيص” الخلاطي “للجامع الكبير”، قال ابن قطلوبغا: قطعتان لم يكمل، وشرح “منشأ النظر في علم الخلاف” للإمام برهان الدين النسفي.

وله في أصول الفقه: “التقرير” شرح أصول البزدوي، و”الأنوار شرح المنار” وقد ذكر هذا الأخير في كتابنا هذا،[14] و”شرح مختصر ابن الحاجب” وسماه “النقود والردود”، وهو في ثلاثة مجلدات كما في “كشف الظنون”.

وله في التفسير: “حاشية على الكشاف” إلى تمام سورة آل عمران، وذكر السيوطي أن له تفسيراً، وقال إنه أكمله، وذكره ابن العماد وقال إنه تفسيرٌ حسنٌ، وذكره أيضاً صاحب “كشف الظنون”.

وله في الحديث: “تحفة الأبرار في شرح مشارق الأنوار”، وهو شرح “مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية” للصغاني.[15]

وله في النحو: “شرح ألفية ابن معطي”، قال في “كشف الظنون”:[16] ألَّفه في شهرين ببلدة كاردين سنة 741، وسماه بـ”الصَّدَفة المَلِيَّة بالدّرَّة الألفية”.

وله في الصرف: “شرح التصريف” ذكره في كتابه “شرح التلخيص”.[17]

صفحة 15

وله في علم المعاني والبيان: “شرح التلخيص” يعني “تلخيص المفتاح” للخطيب القزويني، وقد سماه في مقدمته بـ”تلخيص التلخيص”، وهو مطبوع بتحقيق الدكتور محمد مصطفى رمضان صوفيه في ليبيا، وأصله رسالة علمية.

وله في اللغة: ترتيب “تهذيب الأسماء واللغات” للإمام النووي.

وله أيضاً: “النكت الظريفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة”.[18]

نسبة شرح الوصية إليه:

وكتابه “شرح الوصية” هذا ثابت النسبة إليه، ونسبه إليه غيرُ واحد من مُترجميه، وكذا نسبه إليه الزبيدي في “إتحاف السادة المتقين”،[19] وذكر اللكنوي في “الفوائد البهية” أنه طالَعَه، بل نقل محقِّقُ “إنباء الغمر” لابن حجر[20] عن هامش نسخة دار الكتب المصرية من “إنباء الغمر” قولَ ناسخها إن “شرح الوصية” عنده بخط البابرتي نفسه، وقد ذكر البابرتي في هذا الشرح كتابَه “شرح المنار” في الأصول.

صفحة 16

وفاته:

توفي البابرتي بمصر ليلة الجمعة تاسع عشر رمضان سنة ٧٨٦، وقد جاوز السبعين، وحضر جنازتَه السلطان – وكان قد عاده في مرضه – وهمَّ بحمل نعشه غير مرَّة، فتحمَّله أكابر الأمراء عنه، وصلَّى عليه عزُّ الدين الرازي، ودفن بالخانقاه المذكورة سابقاً، رحمه الله تعالى ورضي عنه وأرضاه.

ورثاه الشيخ شهاب الدين بن أبي حجلة بأبيات ذكر منها ابن إياس في “بدائع الزهور”:[21]

شيخٌ إلى سُبُل الرَّشاد مسلِّكٌ … وسبيلُه في العِلم ما لا يُجهَلُ

شيخٌ تبحّر في العلوم فمَن رأى … بحراً يَسوغ لوارِديه المَنهَلُ

شيخ عليه من المهابة رَونقٌ … كالبَدر لكنْ وجهُه مُتهلِّلُ

شيخ تقدّم في العلوم كأنَّه … إن عُدَّ أربابُ الفضائل أوَّلُ

شيخ بحُسنِ بيانه وشُرُوطه … ما بابُ بالمفتاح[22] بابٌ مُقفَلُ

ما قيل هذا كاملٌ في ذاته … إلا وقُلت الشَّيخُ عندي أكمَلُ

صفحة 17
(تنبيه): قال الأستاذ الزركلي في “الأعلام”[23] – تعليقاً على قوله: نسبة إلى “بابَرْتَى” من أعمال دُجيل ببغداد، أو “بابرت” التابعة لأرزن الروم (أرضروم) بتركيا – قال: أما نسبته إلى “بابرتى” التي هي من أعمال “دُجيل”، وقد تكون اندرست أو تغير اسمها، فلم أجد في المصادر من ذكرها قبل السيوطي في “لب اللباب”، وعنه نقل وليُّ الله الدهلوي في رسالته “الانتباه”، وعنهما أخذ صاحب “الفوائد البهية”. ويظهر أن السيوطي اعتمد في النسبة إلى هذه البلدة على ما جاء في “معجم البلدان”[24] من وصف “بابرتى” بفتح الباء الثانية، مع أن “معجم البلدان” نفسه يذكر بلدة أخرى هي “بابِرت”، ويضبطها بكسر الباء التي قبل الراء، و”بابرت” هذه باقية ومعروفة إلى اليوم… وهي على بُعد 100كم من أرضروم في تركيا… وعندي أن نسبة صاحب الترجمة إلى هذه البلدة أرجح، لقول ابن قاضي شهبة وابن إياس إنه رومي. انتهى.[25]

  1. [1] بتكرار اسم “محمد”، وذكره بعض من ترجم له: محمد بن محمود بن أحمد، وكذا سيأتي في أول هذا الشرح، وكذا ذكره الحافظ ابن حجر وقال: ويقال: محمد بن محمد بن محمود، وعلَّق الأستاذ أحمد عبيد على “الأعلام” للزركلي فقال: الذي رأيتُه بخط المترجم رحمه الله: محمد بن محمد.
  2. [2] الخانقاه: كلمة فارسية معناها البيت، ثم أطلِقت على المكان الذي يتخلَّى فيه الصوفية للعبادة، وهذه الخانقاه – وهي من أكبر الخوانق في القاهرة – أنشأها الأمير سيف الدين شيخون العمري (ت ٧٥٨) بالقاهرة سنة ٧٥٦، ورتَّب بها دروساً لفقهاء المذاهب الأربعة، ودرساً للحديث، ودرساً لإقراء القرآن بالروايات، ولا تزال موجودة إلى اليوم، إلا أنها مخصَّصة للصلاة فقط باسم جامع شيخون القبلي تجاه جامعه البحري، وهما واقعان بشارع شيخون بالقاهرة، ومبنى الدور العلوي الذي كان مخصَّصاً لسكنى الطلبة لا يزال موجوداً أيضاً داخل الجامع المذكور إلا أنه غير مستعمل. انظر: خطط المقريزي 2: 421، والتعليق على النجوم الزاهرة 7: 131.
  3. [3] “الفوائد البهية” للكنوي ص186، والسِّنجاري نسبة إلى سنجار مدينة من نواحي الجزيرة بينها وبين الموصل ثلاثة أيام.
  4. [4] له ترجمة في “طبقات الشافعية” للسبكي و”الدرر الكامنة” لابن حجر وغيرها، وله ترجمة موسعة في مقدمة تفسيره “البحر المحيط”.
  5. [5] “الدرر الكامنة” لابن حجر 4:327، و”الفوائد البهية” ص198.
  6. [6] “الدرر الكامنة” 3: 331-332، و”شذرات الذهب” 6: 141.
  7. [7] “الدرر الكامنة” 3: 318.
  8. [8] انظر ترجمته الموسعة في “الفوائد البهية” للإمام اللكنوي ص125-137.
  9. [9] انظر ترجمته في “الفوائد البهية” ص166-167.
  10. [10] انظر ترجمته في “الشقائق النعمانية” لطاشكبري زاده ص33-34.
  11. [11] 6: 109.
  12. [12] أفدنا كون بدر الدين السبكي من تلاميذ البابرتي من ترجمته في “إنباء الغمر” 1: 379، و”شذرات الذهب” 7: 104.
  13. [13] طبع في الكويت بتحقيق الدكتور عارف آيتكن، ومراجعة الدكتور عبد الستار أبو غدة، جزاهما الله تعالى خيراً، غير أننا كنا نود من مُراجِعِه – وقد علمناه فقيهاً لا متكلماً – أن لا يجعل ابن أبي العز حَكَماً على العلامة البابرتي، فليس قولُ ابن أبي العز بأولى من قول البابرتي، فإن كان البابرتي مخطئاً في نظره فليكن الرد عليه بالحُجة والبرهان، لا بقول فلان وفلان، سامحنا الله وإياه.
  14. [14] ص128.
  15. [15] تقاسمه ستة من طلبة الدراسات العليا في جامعة دمشق لتحقيقه كرسائل جامعية بإشراف العلامة الأستاذ نور الدين عتر حفظه الله، ولم يتم حتى الآن.
  16. [16] 1: 155.
  17. [17] ص672.
  18. [18] ذكره صاحب “كشف الظنون”، وقد رد عليه في رسالته هذه مُعاصِرُه شارحُ “الطحاوية” ابنُ أبي العز المتوفى سنة 793 في رسالة سماها “الاتباع”، وقد طُبعت في لاهور سنة 1401، ثم في عمَّان سنة 1405، ولا تخلو من مناقشات ليس هذا محل بسطها، وفي تحقيقها مؤاخذات، ومن هذه الأخيرة – على سبيل المثال – قول المحقق في حاشية ص53: “ما عرفنا المحيط ولا صاحبه”، مع أن “الفوائد البهية” من مراجعه، وفيه ذكر المحيط وصاحبه! وقوله في حاشية ص55: “مذهب أهل السنة…، وذهب أبو حنيفة وكثير من أصحابه…”، وكأن الإمام وأصحابه ليسوا من أهل السنة! وترجمته للإمام الحسن بن زياد رحمه الله تعالى في حاشية ص78 بخمس كلمات فقط هي: “اللؤلؤي الكوفي كذَّبه غيرُ واحد توفي سنة 402 [وصوابه 204]”، وكأنه لم يجد في ترجمته غير تكذيبه، وانظر سيرته العطرة في “الإمتاع” للعلامة الكوثري رحمة الله عليه.
  19. [19] 2: 13.
  20. [20] 2: 180، ولا نعلم عن النسخة المذكورة غير ما ذكرنا، فلعل فاضلاً يطّلع عليها فيفيدنا.
  21. [21] ابن أبي حجلة: هو أحمد بن يحيى التلمساني الحنفي، ترجمه الحافظ ابن حجر في “الدرر الكامنة” 1: 329-331، وفي “إنباء الغمر” 1: 27، وأرَّخ وفاته فيهما سنة 776. وهنا إشكال، وهو أنه قد رثى البابرتي على ما ذكر ابن إياس، والبابرتي توفي سنة 786، فإما أن يكون ما ذكره الحافظ ابن حجر من تاريخ وفاته خطأ، أو أن الأبيات ليست له، أو أنه قال هذه الأبيات في مدح البابرتي لا في رثائه.
  22. [22] إشارة إلى “تلخيص المفتاح” للقزويني في البلاغة، وللبابرتي شرح عليه، ولو قال: “ما عاد بالمفتاح بابٌ مقفلُ” لكان أجود.
  23. [23] 7: 42.
  24. [24] 1: 307.
  25. [25] مصادر ترجمة البابرتي: الدرر الكامنة لابن حجر 4: 250-251، وإنباء الغمر له 2: 179-181، وتاج التراجم لابن قطلوبغا (رقم 199)، وبغية الوعاة للسيوطي 1: 239، وحسن المحاضرة له، وطبقات الحنفية لابن الحنائي (ترجمة 234)، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي الأتابكي 11: 302-303، وبدائع الزهور في وقائع الدهور لابن إياس 1: 2: 351-352، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 6: 293-294، والفوائد البهية للكنوي ص195-199، والأعلام للزركلي 7: 42، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 3: 691.
ترجمة المصنف
 
Top