الحديث الرابع – المكتبة الإسلامية الحديثة

الحديث الرابع

صفحة 27

الحديث الرابع

handelssignale binäre optionen kostenlos عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: (إن أحدَكم يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بطن أمه أربعين يوماً نُطْفَةً، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغةً مثل ذلك، ثم يُرسل إليه المَلَكُ فيَنفخُ فيه الروحَ، ويُؤمرُ بأربعِ كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقيٌّ أو سعيدٌ، فوالله الذي لا إلـه غيره إنّ أحدَكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيَسبق عليه الكتابُ فيعملُ بعمل أهل النار فيدخلُها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون

صفحة 28

binaire opties m5 grafieken بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعملُ بعمل أهل الجنة فيدخلُها). رواه البخاري ومسلم.

http://chennaitrekkers.org/2013/09/post-trek-write-up-for-express-trek-3.html?m=1 قوله: (وهو الصادق المصدوق): أي شهد الله له بأنه الصادق، والمصدوق بمعنى المصدق فيه.

http://diebrueder.ch/piskodral/238 قوله صلى الله عليه وسلم: (يجمع خلقه في بطن أمه): يُحتمل أن يراد أنه يجمع بين ماء الرجل والمرأة فيُخلق منهما الولد، كما قال الله تعالى: {خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ} الآية، ويُحتمل أن المراد أنه يجمع من البدن كله، وذلك أنه قيل: إن النطفة في الطور الأول تسري في جسد المرأة أربعين يوماً، وهي أيام التوحمة، ثم بعد ذلك يجمع ويدر عليها من تربة المولود فتصير علقة، ثم يستمر في الطور الثاني فيأخذ في الكبر حتى تصير مضغة، وسمية مضغة لأنها بقدر اللقمة التي تمضغ، ثم في الطور الثالث يصور الله تلك المضغة ويشق فيها السمع والبصر والشم والفم، ويصور في داخل جوفها الحوايا والأمعاء، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} الآية، ثم إذا تم الطورُ الثالث وهو أربعون صار للمولود أربعة أشهر نفخت فيه الروح، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ} يعني أباكم آدم، {ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ} يعني ذريته، والنطفة المني، وأصلها الماء القليل، وجمعها نطاف، {ثُمَّ

صفحة 29

singel harstad مِنْ عَلَقَةٍ} وهو الدم الغليظ المتجمد، وتلك النطفة تصير دماً غليظاً، {ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ} وهي لحمة {مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ}، قال ابن عباس: مخلقة: أي تامة، وغير مخلقة: أي غير تامة بل ناقصة الخلق. وقال مجاهد: مصورة وغير مصورة، يعني السقط. وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: (إن النطفة إذا استقرت في الرحم أخذها الملك بكفه فقال: أي رب مخلقة أو غير مخلقة؟ فإن قال: غير مخلقة، قذفها في الرحم دماً ولم تكن نسمة، وإن قال: مخلقة، قال الملك: أي رب أذكر أم أنثى؟ أشقي أم سعيد؟ ما الرزق وما الأجل؟ وبأي أرض تموت؟ فيقال له: اذهب إلى أم الكتاب فإنك تجد فيها كل ذلك، فيذهب فيجدها في أم الكتاب فينسخها، فلا تزال معه حتى يأتي إلى آخر صفته). ولهذا قيل: السعادة قبل الولادة.

source site قوله صلى الله عليه وسلم: (فيسبق عليه الكتاب): أي الذي سبق في العلم، أو الذي سبق في اللوح المحفوظ، أو الذي سبق في بطن الأم، وقد تقدم أن المقادير أربعة.

binäre optionen handelsroboter قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع): هو تمثيل وتقريب، والمراد قطعة من الزمان من آخر عمره، وليس المراد حقيقة الذراع وتحديده من الزمان، فإن الكافر إذا قال: (لا إلـه إلا الله محمد رسول الله) ثم مات دخل الجنة، والمسلم إذا تكلم في آخر عمره بكلمة الكفر دخل النار. وفي الحديث دليل على

صفحة 30

site de rencontres sérieuses gratuit en suisse عدم القطع بدخول الجنة أو النار، وإن عمل سائر أنواع البر، أو عمل سائر أنواع الفسق، وعلى أن الشخص لا يتكل على عمله ولا يعجب به؛ لأنه لا يدري ما الخاتمة، وينبغي لكل أحد أن يسأل الله سبحانه وتعالى حسن الخاتمة، ويستعيذ بالله تعالى من سوء الخاتمة وشر العاقبة. فإن قيل: قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا}، ظاهر الآية أن العمل الصالح من المخلِص يُقبل، وإذا حصل القبول بوعد الكريم أمن مع ذلك من سوء الخاتمة. فالجواب من وجهين: أحدهما: أن يكون ذلك معلَّقاً على شرط القبول وحسن الخاتمة، ويحتمل أن من آمن وأخلص العمل لا يُختم له دائماً إلا بخير، وأنّ خاتمة السوء إنما تكون في حق من أساء العمل أو خلطه بالعمل الصالح المشوب بنوع من الرياء والسمعة، يدل عليه الحديث الآخر: (إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس): أي فيما يظهر لهم من صلاح ظاهره مع فساد سريرته وخبثها، والله أعلم.

source url وفي الحديث دليل على استحباب الحلف لتأكيد الأمر في النفوس، وقد أقسم الله تعالى: {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ}، وقال الله تعالى: {قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ}، والله تعالى أعلم.

http://ebbandflowdesigns.com/?ruioed=tous-les-sites-de-rencontres-payants&cec=63 شرح متن الأربعين النووية
bonne présentation site de rencontre الحديث الرابع
 
Top