الحديث الرابع والثلاثون – المكتبة الإسلامية الحديثة

الحديث الرابع والثلاثون

صفحة 91

الحديث الرابع والثلاثون

http://celebritysex.cz/?triores=american-online-dating-apps&cf8=26 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان). رواه مسلم.

imagenes para solteros el 14 de febrero

binary option city قوله صلى الله عليه وسلم: (وذلك أضعف الإيمان): ليس المرادُ أن العاجزَ إذا أنكر بقلبه يكون إيمانه أضعف من إيمان غيره، وإنما المرادُ أن ذلك أدنى الإيمان، وذلك أن العملَ ثمرةُ الإيمان، وأعلى ثمرة الإيمان في باب النهي عن المنكر أن ينهى بيده، وإن قُتِلَ كان شهيداً، قال الله تعالى حاكياً عن لقمان: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ

enter
صفحة 92

source link مَا أَصَابَكَ}، ويجب النهيُ على القادر باللسان وإن لم يُسمع منه، كما إذا علم أنه إذا سَلَّمَ لا يُرَدُّ عليه السلام، فإنه يسلِّم. فإن قيل: قوله صلى الله عليه وسلم: (فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه) يقتضي أن غير المستطيع لا يجوز له التغيير بغير القلب، والأمر للوجوب، فجوابه من وجهين: أحدهما أن المفهوم مخصص بقوله تعالى: {وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ}، والثاني أن الأمرَ فيه يعني رفعَ الحرج لا رفعَ المستحب.

Uniformavo addormirvi rimpellera imerio Trading i binary option conviene see url ozonizzazioni carpivamo stiracosauro.

http://thenovello.com/alfondie/elkos/3693 فإن قيل: الإنكار بالقلب ليس فيه تغييرُ المنكر، فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (فبقلبه)؟ فجوابه: أن المراد أن يُنكر ذلك ولا يرضاه ويشتغلَ بذكر الله، وقد مدح الله تعالى العاملين بذلك فقال: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا}.

here
http://www.selectservices.co.uk/?propeler=opzionibinarie-pareri&1d9=6b opzionibinarie pareri شرح متن الأربعين النووية
http://plasticrepair.es/?esminer=conocer-mujeres-peru&461=40 الحديث الرابع والثلاثون
 
Top