الحديث الثاني عشر – المكتبة الإسلامية الحديثة

الحديث الثاني عشر

صفحة 47

الحديث الثاني عشر

http://agencijapragma.com/?kiopoa=che-sono-le-opzioni-digitali&291=3f عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مِنْ حُسْنِ إسلام المرء تركه ما لا يَعنيه). حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا.

http://syaden.net/?giniefr=exemple-de-texte-pour-se-pr%D0%93%C2%A9senter-sur-un-site-de-rencontre&1a6=3f

http://melroth.com/?komp=steategi-opzioni-binarie-iq-option&1c3=90 قوله صلى الله عليه وسلم: (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه): أي ما لا يهمه من أمر الدين والدنيا من الفعال والأقوال، وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين سأله عن صحف إبراهيم، قال: (كانت أمثالاً كلها، كان فيها: أيها السلطان المغرور، إني لم أبعثك لتجمع الأموال بعضها على بعض، ولكن بعثتك لتردَّ عني دعوة المظلوم

si può guadagnare con le opzioni digitali
صفحة 48

http://mhs.se/produkt/motorhistoriskt-magasin-1986-01/?add-to-cart=1635 فإني لا أردها ولو كانت من كافر. وكان فيها: على العاقل ما لم يكن مغلوباً على عقله أن يكون له أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يتفكر في صنع الله تعالى، وساعة يحدث فيها نفسه، وساعة يخلو بذي الجلال والإكرام، وإن تلك الساعة عونٌ له على تلك الساعات. وكان فيها: على العاقل ما لم يكن مغلوباً على عقله أن لا يكون ساعياً إلا في ثلاث: تزوُّد لمعاد، ومؤنة لمعاش، ولذة في غير محرم. وكان فيها: على العاقل ما لم يكن مغلوباً على عقله أن يكون بصيراً لزمانه، مقبلاً على شأنه، حافظاً للسانه، ومن حسب الكلام من عمله يوشك أن يقل الكلام إلا فيما يعنيه). قلت: بأبي وأمي فما كان في صحف موسى؟ قال: (كانت عبراً كلها، كان فيها: عجباً لمن أيقن بالنار كيف يضحك، وعجباً لمن أيقن بالموت كيف يفرح، وعجباً لمن رآى الدنيا وتقلبها بأهلها وهو يطمئن إليها، وعجباً لمن أيقن بالقدر ثم هو يغضب، وعجباً لمن أيقن بالحساب غداً وهو لا يعمل!). قلت: بأبي وأمي هل بقي مما كان في صحفهما شيء؟ قال: (نعم يا أبا ذر {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ} إلى آخر السورة)، قلت: بأبي وأمي أوصني، قال: (أوصيك بتقوى الله فإنه رأس أمرك كله)، قال: قلت: زدني، قال: (عليك بتلاوة القرآن، واذكر الله كثيراً، فإنه يذكرك في السماء)، قلت: زدني، قال:

follow url
صفحة 49

binaire opties analyse (عليك بالجهاد فإنه رهبانية المؤمنين)، قلت: زدني، قال: (عليك بالصمت فإنه مطردة للشياطين عنك، وعون لك على أمر دينك)، قلت: زدني، قال: (قل الحق ولو كان مراً)، قلت: زدني، قال: (لا تأخذك في الله لومة لائم)، قلت: زدني، قال: (صل رحمك وإن قطعوك)، قلت: زدني، قال: (بحسب امرئ من الشر ما يجهل من نفسه، ويتكلف ما لا يعنيه، يا أبا ذر، لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسن كحسن الخلق).

get link
http://thenovello.com/alfondie/elkos/4865 شرح متن الأربعين النووية
enter الحديث الثاني عشر
 
Top