الحديث الثالث والعشرون – المكتبة الإسلامية الحديثة

الحديث الثالث والعشرون

صفحة 68

الحديث الثالث والعشرون

broker optionen eurex عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الطُّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حُجَّةٌ لك أو عليك. كل الناس يغدو، فبائعٌ نفسَه فمعتقُها أو موبقُها). رواه مسلم.

http://davisslater.com/ficeryw/7996 قوله صلى الله عليه وسلم: (الطهور شطر الإيمان)، فسر الغزالي الطهور بطهارة القلب من الغل والحسد والحقد وسائر أمراض القلب، وذلك أن الإيمان الكامل إنما يتم بذلك، فمن أتى بالشهادتين حصل له الشطر، ومن طهر قلبه من بقية الأمراض كمل إيمانه، ومن لم يطهر قلبه فقد نقص إيمانه. قال بعضهم: ومن طهر قلبه وتوضأ واغتسل وصلى فقد دخل الصلاة بالطهارتين

صفحة 69

opcje binarne techniki جميعاً، ومن دخل في الصلاة بطهارة الأعضاء خاصة فقد دخل بإحدى الطهارتين، والله سبحانه وتعالى لا ينظر إلا إلى طهارة القلب لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأبشاركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم).

http://beerbourbonbacon.com/?niokis=girl-dating-a-girl-for-the-first-time&8e0=fa قوله صلى الله عليه وسلم: (والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض)، وهذا قد يشكل على الحديث الآخر وهو أن موسى عليه الصلاة والسلام قال: (يا رب دلني على عمل يدخلني الجنة، قال: يا موسى قل لا إله إلا الله، فلو وضعت السماوات السبع والأرضون السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، لرجحت بهم لا إله إلا الله)، ومعلوم أن السماوات والأرضين أوسع مما بين السماء والأرض، وإذا كانت الحمد لله تملأ الميزان وزيادة، لزم أن تكون الحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض، لأن الميزان أوسع مما بين السماء الأرض، والحمد لله تملؤها، والمراد: لو كان جسماً لملأ الميزان، أو أن ثواب الحمد لله يملؤها.

source link قوله صلى الله عليه وسلم: (والصلاة نور)، أي ثوابها نور، وفي الحديث: (بَشِّرِ الماشين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة).

here قوله صلى الله عليه وسلم: (والصدقة برهان)، أي دليل على صحة إيمان صاحبها، وسُميت صدقة لأنها دليل على صدق إيمانه، وذلك أن المنافق قد يصلي ولا تسهل عليه الصدقة غالباً.

get link قوله صلى الله عليه وسلم: (والصبر ضياء)، أي الصبر المحبوب، وهو

صفحة 70

best city to hook up in europe الصبر على طاعة الله والبلاء ومكاره الدنيا، ومعناه: لا يزال صاحبه مستمراً على الصواب.

auto opzioni digitali bufala قوله صلى الله عليه وسلم: (كل الناس يغدو فبائع نفسه) معناه: كل إنسان يسعى لنفسه، فمنهم من يبيعها لله بطاعته فيعتقها من العذاب، ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها أي يهلكها، قال عليه الصلاة والسلام: (من قال حين يصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وأنبياءك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدك ونبيك، أعتق الله ربعه من النار، فإن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، فإن قالها ثلاثاً أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، فإن قالها أربعاً أعتق الله كله من النار)، فإن قيل: المالك إذا أعتق بعض عبده سرى العتق إلى باقيه، والله تعالى أعتق الربع الأول فلم يسر عليه وكذلك الباقي، فالجواب: إن السراية قهرية، والله تعالى لا تقع عليه الأشياء القهرية بخلاف غيره، ولا يقع في حكمه سبحانه ما لا يريد، قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ} الآية.

قال بعض العلماء: لم يقع بيعٌ أشرف من هذا، وذلك أن المشتري هو الله، والبائع المؤمنون، والمبيع الأنفس، والثمن الجنة. وفي الآية دليل على أن البائع يُجْبَرُ أولاً على تسليم السلعة

صفحة 71

قبل أن يقبض الثمن، وأن المشتري لا يجبر أولاً على تسليم الثمن، وذلك أن الله تعالى أوجب على المؤمنين الجهادَ حتى يُقتلوا في سبيل الله، فأوجب عليهم أن يُسَلِّمُوا الأنفس المبيعة ويأخذوا الجنة. فإن قيل: كيف يشتري السيدُ من عبيده أنفسَهم والأنفسُ ملك له؟! قيل: كاتبهم ثم اشترى منهم، والله تعالى أوجب عليهم الصلوات الخمس والصوم وغير ذلك، فإذا أدّوا ذلك فهم أحرار، والله تعالى أعلم.

assyrian dating sites شرح متن الأربعين النووية
get link الحديث الثالث والعشرون
 
Top