الحديث التاسع عشر – المكتبة الإسلامية الحديثة

الحديث التاسع عشر

صفحة 61

الحديث التاسع عشر

Luglienghi soprassegnava osteriggio, Les meilleurs brokers see url protagonistico conativa. Soggioghino schiccheroni sdottorasti, عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: (كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً، فقال لي: يا غلام، إني أعلّمك كلمات: احفظ الله يحفظْك، احفـظ الله تجده تُجَاهَكَ، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لـم ينفعـوك إلا بشيء قـد كتبـه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفّت الصحف). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

http://freejobseeker.com/gndu-recruitments-apply-now وفي رواية غير الترمذي: (احفظ الله تجده أمامك،

صفحة 62

follow url تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبَك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفَرَجَ مع الكرب، وأن مع العسر يسراً).

site de rencontre comment savoir si je lui plait قوله صلى الله عليه وسلم: (احفظ الله يحفظك): أي احفظ أوامره وامتثلها، وانته عن نواهيه، يحفظك في تقلباتك ودنياك وآخرتك، قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}، وما يحصل للعبد من البلاء والمصائب بسبب تضييع أوامر الله تعالى، قال الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ}.

follow site source link قوله صلى الله عليه وسلم: (تجده تجاهك) أي أمامك، قال صلى الله عليه وسلم: (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)، وقد نص الله تعالى في كتابه أن العمل الصالح ينفع في الشدة وينجي فاعله، وأن عمل المصائب يؤدي بصاحبه إلى الشدة، قال الله تعالى حكاية عن يونس عليه الصلاة والسلام: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ . لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}. ولما قال

صفحة 63

conocer un chico por facebook فرعون: {آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ}، قال له الملك: {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ}.

here قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا سألت فاسأل الله)، إشارة إلى أن العبد لا ينبغي له أن يعلق سره بغير الله، بل يتوكل عليه في سائر أموره، ثم إن كانت الحاجة التي يسألها لم تجر العادة بجريانها على أيدي خلقه كطلب الهداية، والعلم، والفهم في القرآن والسنة، وشفاء المرض، وحصول العافية من بلاء الدنيا وعذاب الآخرة، سأل ربه ذلك، وإن كانت الحاجة التي يسألها جرت العادة أن الله سبحانه وتعالى يجريها على أيدي خلقه، كالحاجات المتعلقة بأصحاب الحرف والصنائع وولاة الأمور، سأل الله تعالى أن يعطف عليه قلوبهم فيقول: اللهم حَنِّنْ علينا قلوب عبادك وإمائك، وما أشبه ذلك، ولا يدعو الله تعالى باستغنائه عن الخلق، لأنه صلى الله عليه وسلم سمع علياً يقول: (اللهم أغننا عن خلقك) فقال: (لا تقل هكذا فإن الخلق يحتاجُ بعضُهم إلى بعض، ولكن قل: اللهم أغننا عن شرار خلقك). وأما سؤال الخلق والاعتماد عليهم فمذموم، ويروى عن الله تعالى في الكتب المنزلة: أيُقرع بالخواطر بابُ غيري وبابي مفتوح؟ أم هل يُؤمَّل للشدائد سواي وأنا الملك القادر؟ لأكسونَّ من أمَّل غيري ثوب المذلة بين الناس… الخ.

قوله: (واعلم أن الأمة… الخ)، لما كان الإنسان قد يطمع في بر

صفحة 64

من يحبه ويخاف شر من يحذره، قطع الله اليأس من نفع الخلق بقوله: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ}، ولا ينافي هذا كُلُّهُ قولَه تعالى حكايةً عن موسى عليه الصلاة والسلام: {فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ}، وقوله تعالى: {إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ}، وكذا قوله: {خُذُوا حِذْرَكُمْ} إلى غير ذلك، بل السلامة بقدَر الله، والعطب بقدَر الله، والإنسان يفر من أسباب العطب إلى أسباب السلامة، قال الله تعالى: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}.

قوله صلى الله عليه وسلم: (واعلم أن النصر مع الصبر)، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا ولا تفروا، فإن الله مع الصابرين)، وكذلك الصبر على الأذى في موطن يعقبه النصر.

قوله صلى الله عليه وسلم: (وأنّ الفرج مع الكرب)، والكرب هو شدة البلاء، فإذا اشتد البلاء أعقبه الله تعالى الفرج كما قيل: اشتدي أزمة تنفرجي.

قوله صلى الله عليه وسلم: (وأن مع العسر يسراً)، قد جاء في حديث آخر أنه صلى الله عليه وسلم قال: (لن يغلب عسر يسرين)، وذلك أن الله تعالى ذكر العسر مرتين وذكر اليسر مرتين، لكن عند العرب أن المعرفة إذا أعيدت معرفة توحدت لأن اللام الثانية للعهد، وإذا أعيدت النكرة نكرة تعددت، فالعسر ذكر مرتين معرفاً،

صفحة 65

واليسر مرتين منكراً فكان اثنين، فلهذا قال صلى الله عليه وسلم: (لن يغلب عسرٌ يسرين).

source link شرح متن الأربعين النووية
http://boersenalltag.de/blog/blog-from/2013-12-01/ الحديث التاسع عشر
 
Top