مقدمة المؤلف

صفحة 21

مقدمة المؤلف

الحمد لله الواجب وجوده[1] وبقاؤه[2]، الواسع جوده وعطاؤه، القديم بره وإحسانه[3]، العميم طَوله وامتنانه، المنزه في ذاته عن كل شبيه ومثال[4]، المتعال في صفاته عن التغير والزوال، والصلاة والسلام على رسوله الذي أرسله بالحق داعياً، وللخلق هادياً محمدٍ صلى الله عليه وسلم وعلى آله أئمة الهدى ومصابيح الدجى.

 

وبعدُ:

[فإن أجل العلوم[5] وأعلاها وأوجبها على العقل تحصيلاً وأولاها علم أصول الدين الذي يشتمل على معرفة الله تعالى التي هي أصل كل علم ومنشأ كل سعادة،

صفحة 22

لأجلها خُلِق الثقلان على ما فسر قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات: 56)، أي ليعرفوني، قاله[6] ابنُ عباس ترجمان القرآن.

وقد سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأس العلم حين سأله الأعرابي وقال له: ((علمني غرائب العلم يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ماذا علمت في رأس العلم؟ فقال الأعرابي: وما رأس العلم؟ قال عليه الصلاة والسلام: معرفة الله عز وجل))[7]، وذلك لأن شرف العلم بشرف المعلوم، والله تعالى لما كان أجل وأعظم من كل موجود، كان العلم به أجل العلوم وأهمها تحصيلاً وأحقها تعظيماً، لا مطمع في النجاة إلا بحصوله، ولا فوز بالدرجات إلا في وصوله.

وقد تفرقت الفرق فيه، لكن الفرقة الناجية منها التي أشار [إليها][8] النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: ((والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار[9]، قيل يا رسول الله: من هم؟ قال: أهل السنة

صفحة 23

والجماعة. قيل وما السنة والجماعة؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي))[10].

فينبغي للعاقل أن يلازم طريق أهل السنة والجماعة، ويجانب طريق أهل الأهواء والبدع، فإن الأولى الطريق التي كان عليها الصحابة والتابعون، ومضى عليها الأسلاف الصالحون.

وقد تصدى لبيان مذهبهم كثير من أئمة الإسلام وفرسان علم الكلام، فمنهم من أسهب وأطنب، ومنهم من توسط، ومنهم من انتخب.

ومن المختصرات التي نارت في حسنه مطالعه ومقاطعه[11]، وحوت سحر البيان جوامعه وبدائعه، ما صنفه البحر الزاخر والحبر[12] الفاخر أبو جعفر الطحاوي رضي الله عنه، فرغب الناس في قراءته وحفظه لكثرة فوائده وعذوبة لفظه، فشرحت له[13] شرحاً مختصراً يبين أسراره ويوضح مشكلاته ويكشف أستاره، معتمداً على الله مفيض الخير والجود، واهب وجود كل موجود.

ولما جاء في غاية الحسن والنضارة، ونهاية اللطف والإشارة، كنت متفكراً في مدة من الزمان وبرهة من الأوان فيمن أجعله باسمه ليبقى طول الدهر برسمه، ففرغت قلبي من مظان الريب، ووجهته تلقاء مَدينِ الغيب، فوقع من عالم القدس في سري إخفاءً من زِرِّي[14] أن أتحف به مجلس من طلع من برج السعادة بدراً يتلألأ نوراً، ويملأ

صفحة 24
القلوب سروراً، وأضحى عبرة الجنان نزهة وضياء، وغيطة[15] السماء رفعة وبهاء، وظهرت عليه آثار البركة، وقارنه السعد والتوفيق في الحركة، ولاحت عليه لوائح السعادة، وفاحت منه روائح السيادة، وهو الأمير المعظم الكبير الأجل الأعظم، مفخر الأمراء في العالمين، كهف الفقراء والمساكين، فريد العصر وزينة المصر، ولي الأيادي والنعم، صاحب السيف والقلم، الجامع بين الفضيلتين العلمية والعملية، الحاوي للسعادتين الدينية والدنيوية، المشرق من جبينه نور الهدى، المرتفع بيمينه أعلام التقى، المخجل البحرَ الخِضَمَّ بفضله، والغاديات[16] والغاديات ببره وسخائه، الأمير الجليل سيف الدين صرغتمش الملكي الصالحي[17]، أدام الله عزه، ووقر من الخيرات كنزه، وحفظ من الغِيَر مهجته، وأدام سروره وبهجته، فإنهم متعين في هذا العصر لتربية العلماء، معتن بالإحسان على الفضلاء، والحمد لله الذي جعل ألسنة الناس بنشر ثناءه منطلقة، ورقاب العلماء بأعباء عطائه متطوقة، فمن كان مشتملاً على هذه الصفات والمناقب اشتمال السماء على النجوم والكواكب، فجدير أن نشرف ديباجة الكتاب بألقابه، وينتمي إلى جنابه، حتى يبقى اسمه الشريف في الكتب والدفاتر بين الأنام على تعاقب الليالي والأيام، وممر الدهور والأعوام، فكنتُ كَلّاً تنزعُ به همَّتُهُ إلى القرب بخدمته، بتحفة تجود بها ذات يده[18]، وكانت حالي تبعدني عن إهداء تحفة تشاكل خزانته الكريمة، أو تشابه ما فيها من النفائس اليتيمة، تذكرت قول المتنبي:
لا خَيلَ عندك تُهديها ولا مالُ….. فليُسْعِدِ النُّطْقُ إن لم يُسْعِدِ الحالُ

صفحة 25

ولما رأيت العلم أفضل مرغوب فيه عنده، وأجل ما يتحف به له يده، آثرت أن أهديه بالشرح المذكور على النمط المسطور، والمرجو من كمال عاطفته التلقي بحسن القبول، فإن ذلك غاية المأمول، وإن فُسِحَ في الأجل وسوعدتُ ببلوغ الأمل جمتُ له كتاباً في الفقهِ شاملاً لخلاصة ما في المطولات بالعبارات الواضحات، ومن الله تعالى التوفيق وبه هداية الطريق.

ولنرجع إلى الشرح:][19]

قال الطحاوي رحمه الله: (هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة [20]على مذهب فقهاء الملة أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني، وما يعتقدون في أصول الدين ويدينون به لرب العالمين).
 أشار بقوله: (هذا) إلى [أن][21] ما أشار إليه ذِهنيٌّ، إذ[22] كان تصنيف الخطبة قبل بقية الكتاب، كما قال في المنظومة: ((هذا كتاب في الأخلاقيات))، وإن كان بعده[23] يكون إشارة إلى الموجود الخارجي.

والـ(العقيدة) فعيلة[24] بمعنى مفعول أي المعقودة، التي عقد عليها القلب وعَزَمَ عزيمةً محكمة.

صفحة 26

وإنما سُمي علم أصول الدين ((عقيدةً)) لتعلقه بعقد القلب دون العمل بالجوارح، فكان المقصود منه نفسَ العلم؛ بخلاف علم الفروع، فإن المقصود منه العملُ بالجوارح كالصلوات الخمس ونحوها.

وأهل الشيء: ملازمة.

و(السنة) في اللغة: الطريقة، وفي الشرع: اسم للطريق المسلوك في الدين، وقد تقع على سنة النبي عليه الصلاة والسلام وغيه من الصحابة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي))[25].

ولكن المراد به هاهنا: الطريق التي ان عليها النبي عليه الصلاة والسلام، وأُمِرَ بالدعاء إليها بقوله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} (يوسف108). والمراد باجماعة: الصحابة والتابعون لهم بإحسان، وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((وهو الطريق الذي أنا عليه وأصحابي))[26].

وإنما سميت هذه الطريقة ((طريق أهل السنة والجماعة))؛ لأنها مخالفة لطريق أهل الهوى والبدعة.

والـ(مذهب): موضع الذهاب، وهو الطريق الذي يسلك فيه، وفي العرف صار عبارة عمّا تقرر عليه رأي كل مجتهد. يقال: ((مذهب أبي حنيفة)) لما تقرر عليه اعتقاده من الأحكام، كأنه يذهب على ذلك النمط ويتبعه من يقلده.

والـ(فقهاء): جمع فقيه من فقُه بالضم إذا صار الفقه سجية له، لا من فقِه بالكسر

صفحة 27

فإنه يأتي لغير السجايا[27].

قال الشاعر:

ولربما بخل الجواد وما به[28]…. لكِنَّ ذاك لسوء حظ الطالبِ

والفقه في اللغة: الفهم الدقيق[29] الذي يتوقف على القريحة[30]، فإنه لا يقال: فقهتُ بأن السماء فوق الأرض. وفي الاصطلاح: الفقه: العلم بالأحكام الشرعية العملية بأدلتها.

وقال فخر الإسلام[31]: والعمل بها[32]، حتى لا يصيرَ نفْسُ العلم مقصوداً[33].

وقال أبو حنيفة رحمه الله: معرفة النفس ما لها وما عليها. أي: ما تنتفع به من الثواب بإتيان[34]الطاعات، وما تتضرر به من العقاب بإتيان المحارم والمحظورات[35].

صفحة 28

وإنما سُمِّيَ أبو حنيفة وصاحباه بـ(فقهاء الملة)، وهي الدين الحنيفي الذي بُعِث النبي صلى الله عليه وآله وسلم به لأنهم أرفع العلماء شأناً وأقواهم حجةً وبرهاناً، والسابقون في تمهيد الأصول والفروع، الجامعون بين الرأي الصحيح والمروي المسموع، باعتبار أن الفقيه هو: العالم بأحكام الشرع بدلائلها والعاملُ بها، وهم جمعوا بينهما.

أما العلمُ فقد ظَهَرَتْ آثاره في الشرق والغرب، قال وَكِيْع: فُتِحَ لأبي حنيفة في الفقه والكلام ما لم يفتح لغيره.

قال الحسن: سمعت النَّضْرَ بنَ شُمَيْلٍ [يقول][36]: كان الناس نياماً عن الفقه حتى أيقظهم أبو حنيفة بما فتقه[37] وبينه ولخصه.

وصح عن الشافعي رحمه الله أنه قال: الناس كلهم عيال على أبي حنيفة في الفقه.

قال أحمدُ بنُ الصبّاح: سمعت الشافعي يقول لمالك بن أنس: هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم، رأيته رجلاً لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهباً لقام بحجته[38].

وأما العمل فقال علي بنُ يزيد: رأيتُ أبا حنيفة ختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة، ختمة بالليل وختمة بالنهار[39]

[وقال حفصُ بنُ غِياث: صلى أبو حنيفة صلاة الفجر بوضوء العشاء الأخيرة أربعين سنة. ومناقبُهُ في العلم والعمل مشهورة لا تُحْصى][40].

صفحة 29

فلما تحقق عند أبي جعفر الطحاوي الذي هو إمام المحدثين أنهم جمعوا بين العلم والعمل، وأن مذهبهم عمدة أهل السنة والجماعة؛ سماهم فقهاء الملة، واختاره لنفسه، وذلك لأن أبا حنيفة وُلد في عصر الصحابة وروى عن بعضهم، وتفقه في زمن التابعين وناظر معهم، [فكان منهم، وقد رضي الله عنهم ورضو عنه على ما نطق به الكتاب العزيز، وشهد النبي بخيرتهم حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((خير القرون: الذي أنا فيه، ثم الذين يلونهم..))[41] [الحديث][42].

 

  1. [1] أي إن وجوبه لذاته ليس عن علة أوجدته، بخلاف وجود الممكنات فإن وجودها لعلة أوجدتها، ووجودها ممكن يتصور العقل انتفاؤه، وواجب الوجود لا يتصور في العقل انتفاؤه.
  2. [2] البقاء: ((هو عدم آخرية الوجود))، كما أن القدم: ((عدم افتتاح الوجود))، وهو معنى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء))، فهو سبحانه قديم بلا ابتداء، داءم بلا انتهاء.
  3. [3] هو بار بعباده محسن إليهم قبل أن يخلقهم باعتبار تعلق صفة التكوين الصلوحي القديم، فبره وإحسانُه بهذا الاعتبار قديم، وأما باعتبار تعلق الصفة التنجيزي الحادث فبره وإنعامه على الخلق حادث.
  4. [4] الشبيه هو المشابه في أغلب الأحوال، والمثيل هو المشابه في كل الأحوال، والنظير هو المشابه في أندر الأحوال.
  5. [5] كما قال الشارح في موضع تالٍ: ((العلم إما ديني أو غيره، والديني أشرف من غيره. والديني إما أصول الدين أو ما عداه، وما عداه متوقف عليه لأن المفسِّر إنما يبحث عن معاني كلام الله، وذلك فرع على وجود الصانع المختار، والمحدث إنما يبحث عن كلام الرسول، وذلك فرع على ثبوت نبوته. والفقيه عن أحكام الله، وذلك فرع على التوحيد والنبوة، فدل على أن هذه العلوم مفتقرة إلى أصول الدين وهو غني عنها، فيكون أشرف، ووجوه ترجيحه على سائر العلوم كثيرة لا يمكن ذكرها في هذا المختصر)).
  6. [6] بالأصلين: ((قال)). وقد وجه العلامة الآلوسي قول سيدنا ابن عباس رضي الله عنه على أنه مجاز مرسل من إطلاق السبب وإرادة المُسبَّب.
  7. [7] رواه مالك في ((مسند الموطأ))رقم (10)، برواية الإمام الحافظ أبي القاسم عبدالرحمن بن عبدالله بن محمد الجوهري (المتوفى سنة 381هـ)، ورواه الحافظ الربيع بن حبيب في ((مسنده)) (826)، ووكيع في ((الزهد)) (12)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (1/24) [ط. دار الكتاب العربي ببيروت]، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (656)، والقاضي عياض في ((الإلماع)) (ص213- 214) [ط. المكتبة العتيقة بتونس]، وعزاه العراقي في تخريجه للإحياء (1/64) لابن السني وأبي نعيم في كتاب ((الرياضة)) لهما.
  8. [8] زيادة من عندنا اقتضاها السياق
  9. [9] ذهب ابن حزم إلى عدم صحة الحديث من طريق الإسناد.

    وقال العلامة ابن الوزير: ((إياك أن تغتر بزيادة كلها في النار إلا واحدة، فإنها زيادة فاسدة، ولا يبعد أن تكون من دسيس الملاحدة] اهـ. ووردت روايات أخرى للحديث بزيادة (اثنتان وسبعون فرقة في الجنة وواحدة في النار) بدلا من الزيادة المشهورة (اثنتان وسبعون في النار وواحدة ناجية) قال المقدسي في أحسن التقاسيم: ((الثاني أشهر والأول أصح إسناداً]. وأخرجه صاحب مسند الفردوس: (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا الزنادقة).

  10. [10] رواه ابن ماجه في ((السنن)) (3982) ونحوه أحمد في ((مسنده)) (8046) وآخرون.
  11. [11] بالأصلين: مطالعة ومقاطعة.
  12. [12] الحبر بفتح الحاء وكسرها، وبالكسر أفصح: العالِم بتحبير الكلام وتحسينه.
  13. [13] كذا بالأصلين
  14. [14] يلوح أن المعنى: أن هذا الخاطر وقعفي سر المصنف دون أن يَعلم به أحد ولا شيء حتى زرُّ قميصه.
  15. [15] هكذا في الأصل، وأغيطت السماء: أي دامَ مطرها. [أساس البلاغة].
  16. [16] الغادية: السحابة تنشأ فتمطر غدوةً.
  17. [17] كان أحد مماليك الناصر محمد بن قلاوون، اشتراه سنة 731 بمبلغ كبير واشتهر أمره، كان أميراً ورعاً، يرعى العلماء ويهتم بشأنهم لا سيما الحنفية منهم لأنه كان حنفياً. توفي في حياة المصنف سنة 957.
  18. [18] الضمير يعود على المصنِّف، وحديثه عن نفسه بصيغة الغائب.
  19. [19] هذه المقدمة بطولها أسقطها ناسخ (ب).
  20. [20] المراد بعقيدة اهل السنة والجماعة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه الكرام، وهو ما دل عليه السواد الأعظم من علماء الأمة في كل زمان.
  21. [21] زيادة اقتضاها السياق.
  22. [22] (أ): إذا.
  23. [23] الضمير يعود على تصنيف الخطبة.
  24. [24] بالأصلين: فعلية.
  25. [25] رواه أبو داود في ((السنن)) (3991) والترمذي في ((السنن)) (2600) وابن ماجه (42) وآخرون.
  26. [26] رواه الترمذي في ((السنن)) (2565) ونحوه الحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (408) والطبراني في ((الأوسط)) (5043) وآخرون.
  27. [27] فقُه بالضم أي: صار الفقه له سجيةً ومَلَكةً، وفقِه بالكسر أي: فهِم، وفقَه بالفتح أي: سبق غيره إلى فهم مسألة ما.
  28. [28] أي: وما به بخل.
  29. [29] وقيل: الفقه هو الفهم مطلقاً، سواءً كان فهماً للأشياء الدقيقة أم لا.
  30. [30] في المخطوط (أ): القرينة.
  31. [31] علي بن محمد بن الحسين بن عبدالكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد أبو الحسن، المعروف بـ((فخر الإسلام)) البزدوي الفقيه الإمام الكبير. توفي يوم الخميس خامس رجب سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وحُمل تابوته إلى سمرقند، ودفن بها على باب المسجد. ومن تصانيفه: ((المبسوط))، إحدى عشر مجلداً، و((شرح الجامع الكبير)) و((الجامع الصغير)). وله في أصول الفقه كتاب كبير مشهور مفيد، رحمه الله.
  32. [32] أي بالأحكام الشرعية.
  33. [33] في (أ): مقصوراً.
  34. [34]  في (أ): بإثبات.
  35. [35] قول الإمام الأعظم في تعريف الفقه بأنه: ((معرفة اللنفس ما لها وما عليها))يشمل الاعتقادياتكوجوب الرضا والصبر ونحوهما، والعمليات وهو الفقه المصطلح عليه، ولذا زاد الحنفية بعد أبي حنيفة قيداً في التعريف ليخرج ما سوى الفقه المصطلح عليه فقالوا: ((الفقه معرفة النفس ما لها وما عليها عملاً)).
  36. [36] ساقطة في المخطوط.
  37. [37] في (ب): فقهه.
  38. [38] تاريخ بغداد (13/338).
  39. [39] تاريخ بغداد (13/357).
  40. [40] ما بين المعقوفتين ساقط في (ب). وانظر تاريخ بغداد (13/355).
  41. [41] رواه البخاري في ((صحيحه)) (2457) بلفظ: ((خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ))، ومسلم في ((صحيحه)) (4599) والترمذي في ((السنن)) (2147).
  42. [42] ما بين المعقوفتين ساقط في (ب).
مقدمة المؤلف
 
Top