تعريفات ومصطلحات

صفحة 167

تعريفات ومصطلحات

1- علم أصول الدين: ويسمى علم التوحيد، وعلم الكلام، كما سماه الإمام الأعظم بالفقه الأكبر: هو علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية ودفع الشبه عنها وإلزام الخصم بها.

2- التوحيد شرعا: هو إفراد المعبود بالعبادة، واعتقاد وحدته ذاتًا وصفاتٍ وأفعلًا.

3- المراد بعقيدة أهل السنة والجماعة: ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، وهو ما دل عليه السواد الأعظم من علماء الأمة في كل زمان.

4- الجماعة: هي ما كان عليه الصحابة والتابعون وأهل الحل والعقد في كل عصر؛ لأنه عبارة عن الإجماع.

5- البقاء: هو عدم آخرية الوجود.

6- القدم: عدم افتتاح الوجود.

7- الإرادة: صفة من صفات الله تعالى، وهي صفة يتأتى بها تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه، وترادفها المشيئة.

8- الرضا: هو قبول الشيء والإثابة عليه.

9- التكوين: هو مبدأ إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود.

وهو صفة قديمة قائمة بذاته تعالى يتأتى بها الإيجاد والإعدام على وفق الإرادة؛ فإن تعلقت بالحياة سميت إحياء، وإن تعلقت بالوجود سميت إيجادًا، وإن تعلقت بالرزق سميت ترزيقًا أو رَزْقا بفتح الراء… إلخ.

10- البعث: هو إحياء الموتى وإخراجهم من قبورهم بعد جمع أجزائهم الأصلية.

صفحة 168

11- الإيمان: هو التصديق، فمن صدَّق الرسول فيما جاء به فهو مؤمن بينه وبين الله تعالى.

وأما الإقرار فقيل: هو ركن يحتمل السقوص في بعض الحالات كما في حالة الإكراه أو العجز، بخلاف التصديق، فإنه ركن لا يحتمل السقوط أصلا.

وقيل: هو شرط إجراء الأحكام، والمراد أحكام الدنيا من الصلاة خلفه وعليه ودفنه في مقابر المسلمين وغير ذلك.

واتفق القائلون بعدم اعتبار الإقرار ركنًا على أنه متى طولب أتى به، فإن طولب به فلم يقر فهو كفر وعناد.

وهذا ما عبروا عنه بأن ترك العناد شرط، وفسروا ترك العناد بالإقرار.

12- المتشابه: هو كل ما صح به النقل ويوهم ظاهره مشابهته تعالى للحوادث مع قيام الدليل القاطع على امتناع ظاهره في حق الله تعالى.

13- التعطيل: نوعان:

النوع الأول: تعطيل الذات عن صفاتها، أي نفي الصفات عن الله تعالى، وهو ما وقعت فيه المعتزلة.

والنوع الآخر: تعطيل المصنوعات عن الصانع، وهؤلاء هم الدهرية الذين يقولون: ((ما هي إلا أرحام تدفع وأرض تبلع وما يهلكنا إلا الدهر)).

وفي مقابلة المعطلة: المشبهة والمجسمة الذين يبالغون في وصف الله بما لم يصف به نفسه، أو يحملون ما وصف الله به نفسه على ما يشبه صفات الحوادث مما لا يليق بذات الله تعالى.

14- الشبيه: هو المشابه في أغلب الأحوال.

15- والمثيل: هو المشابه في كل الأحوال.

صفحة 169

16- والنظير: هو المشابه في أندر الأحوال.

17- الجوهر: هو الجزء المتحز الذي لا يتجزأ.

18- والجسم: هو المتحيز المتركب من جوهرين فصاعدًا، وهو يقبل الانقسام.

19- الدور: هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه.

وهو نوعان:

1- دور صريح، كتوقف وجود أ على وجود ب وتوقف وجود ب على وجود أ.

2- دور مضمر برتبة أو أكثر: كتوقف وجود أ على وجود ب وتوقف وجود ب على وجود ج وتوقف وجود ج على وجود أ.

20- التسلسل: هو توقف وجود أمر على علة مؤثرة فيه، وهذه العلة على علة مؤثرة فيها، وهذه على ثالثة مؤثرة فيها، وهكذا إلى ما لا نهاية من العلل في الماضي.

21- الضدان: هما الأمران الوجوديان اللذان بينهما غاية الخلاف، (ولا يتوقف تعقل أحدهما على تعقل الآخر، على القول بالتفريق بين الضدين والمتنافيين كالأبوة والبنوة).

مثال الضدين البياض والسواد.

والضدان لا يجتمعان أبدًا، فلو قُدِّر وجود أحدهما لزم ارتفاع الآخر، لكنهما قد يرتفعان معًا، فلا يلزم من انتفاء أحدهما وجود الآخر.

22- النقيضان: هما إيجاب الشيء وسلبه، كقائم وغير قائم، وموجود ولا موجود، وقادر وغير قادر… إلخ.

كما أنه من النقيضين عند بعضهم تنافي العدم والملَكة وهما: وجود الشيء وعدمه عما من شأنه أن يتصف به، وذلك كالبصر والعمى والعلم والجهل والقدرة والعجز… إلخ. والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان، فيلزم من وجود أحدهما ارتفاع الآخر، ومن ارتفاع أحدهما وجود الآخر.

صفحة 171

29- الكرامة: أمر خارق للعادة غير مقرون بالتحدي يظهر على يد عبدٍ ظاهر الصلاح ملتزم لمتابعة نبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مصحوب بصحيح الاعتقاد والعمل الصالح.

فخرج بقولهم: ((مقرون بالتحدي)) معجزة النبي، وبكونها ((على يد عبد ظاهر الصلاح)) المعونة: وهي الخارق للعادة الظاهر على أيدي عوام المؤمنين تخليصًا لهم من المحن والمكاره، وبقولهم: ((صحيح الاعتقاد والعمل الصالح)) الاستدراج، وبـ((متابعة نبي)) عن الإهانة وهي: الخوارق المكذبة لكذب الكذابين، كبصق مسيلمة في بئر عذبة الماء ليزداد ماؤه حلاوة، فإذا به ملح أجاج.

وقيل: الكرامة: أمر يظهر بخلاف العادة على يد مدعي النبوة عند تحدي المنكرين على وجه يعجز المنكرين عن الإتيان بمثله.

30- القدر عند الماتريدية: تحديد الله تعالى أزلًا كلَّ مخلوق بحده الذي يوجد به، من حسن وقبح ونفع وخير، وما يحويه من زمان ومكان، وما يترتب عليه من طاعة وعصيان، وثواب وعقاب أو غفران ونحو؛ فالقدر عنهم هو تعلق العلم والإرادة. ويمكن أن يقال: إن القدر هو علمه بما يكون في خلقه، ثم إيجاده ما سبق في علمه أنه يوجد يعبر عنه بقضائه.

وعند الأشاعرة: القد: إيجاد الله تعالى الأشياء على طبق ما سبق به علمه وإرادته. والإرادة المتعلقة بالأشياء أزلًا هي القضاء عندهم.

31- وجوب الصلاح ووجوب الأصلح: من مبادئ المعتزلة، ويعنون بالصلاح: ما قابل الفساد، كالإيمان في مقابلة الكفر، والصحة في مقابلة المرض، فلو كان هناك أمران أحدهما في صلاح العبد كدخوله الجنة، والآخر فيه فساده كدخوله النار، وجب على الله أن يفعل ما فيه صلاح العبد ويدخله الجنة.

ويعنون بالأصلح: ما يقابل الصلاح كالثواب بلا تكليف في مقابلة الثواب مع

صفحة 172

التكليف، فإذا تعارض أمران أحدهما صلاح للعبد ككونه في الجنة والآخر أصلح ككونه في أعلاها، وجب على الله أن يدخله أعلاها مراعاة لما هو أصلح له، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، سبحانه {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} (الأنبياء:23)، ولا يجب عليه شيء.

32- الكاهن والعراف والمنجم: مَنْ يخبر عن الغيب، وقيل: العراف من يخبر عن المغيبات الماضية، والكاهن: عن المستقبلة.

33- الميزان: عبارة عما يعرف به كيفية مقادير الأعمال، والعقل قاصر عن إدراك كيفيته.

وقيل: هو ميزان حقيقي بكفتين ولسان.

تعريفات ومصطلحات
 
Top