لزوم الجماعة والابتعاد عن الفرقة وأن دين الله واحد، أن دين الإسلام هو دين الاعتدال، نفي التشبيه والتعطيل والجبر والقدر وعدم الأمن واليأس

صفحة 141

لزوم الجماعة والابتعاد عن الفرقة وأن دين الله واحد

go site (ونرى الجماعة) أي ما أجمع عليه المسلمون http://aquanetta.pl/?kostromesp=opcje-binarne-allegro&d16=42 (حقاً وصواباً

صفحة 142

go site و) نرى source url (الفرقة) عما هم عليه http://celebritysex.cz/?triores=are-cara-maria-and-abram-still-dating-2018&6f1=23 (زيغاً) عن سواء الطريق watch (وعذاباً) أي سبباً لاستحقاق العذاب. روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من فارق الجماعة فقد خلق ربقة الإسلام من عنقه).[1]

http://salpasafarit.fi/?kalimo=ikili-opsiyon-yalan%C4%B1&708=01 (ودين الله) تعالى follow link (في السماء والأرض) للملائكة والأنبياء وسائر المؤمنين iq option bonus (واحد وهو دين الإسلام كما قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}) [آل عمران: 19] فحصر سبحانه وتعالى الدين في الإسلام source link (وقال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ}) [آل عمران: 85] what is the difference between dating and serious relationship (وقال تعالى: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}) [المائدة: 3] وهاتان مصرِّحتان بأنه هو الدين المرضي المقبول، وغيرُه مردودٌ على صاحبه غير مقبول.

أن دين الإسلام هو دين الاعتدال، نفي التشبيه والتعطيل والجبر والقدر وعدم الأمن واليأس

destiny why is there no matchmaking for raids (وهو) أي دين الإسلام الحنيفي متوسط (بين الغلو) تجاوز الحدود (والتقصير) عنها. أخرج الحكيم الترمذي[2] في كتابه شأن الصلاة[3] قال: حدثنا عتبة بن عبد الله الأزدي عن [ابن الـ] مبارك قال أخبرني عوف عن الحسن قال: إن دين الله تعالى وضع دون الغلو وفوق التقصير. وروي عن بكر[4] بن عبد الله المزني أنه قال: وضع دون الغلو وفوق التقصير. فجاء العدو فدعا إلى التقصير والغلو فهما سبيلان إلى نار جهنم. اهـ.[5] (و) بين (التشبيه والتعطيل، و) بين (الجبر والقدر، و) بين (الأمن واليأس).

  1. [1] رواه الإمام أحمد 5/ 180 وأبو داود 2/ 542 والحاكم 1/ 117 عن أبي ذر بزيادة (شبراً) بعد كلمة (الجماعة) – الفتح الكبير: 3/ 214 وهو عند الحاكم في المستدرك 1/ 118 عن معاوية بزيادة (شبراً).
  2. [2] محمد بن علي الحكيم الترمذي (أبو عبد الله) محدث حافظ صوفي توفي نحو سنة 320هـ، له مصنفات – معجم المؤلفين: 10/ 315.
  3. [3] كتاب الصلاة ومقاصدها 128 طبع دار الكتاب العربي.
  4. [4] بكر بن عبد الله المزني روى عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما وكان ثقة حجة ثبتاً مات سنة ست أو ثمان ومائة هـ. الخلاصة: 44.
  5. [5] انتهى كلام الحكيم الترمذي في كتاب الصلاة.
شرح العقيدة الطحاوية للميداني
لزوم الجماعة والابتعاد عن الفرقة وأن دين الله واحد، أن دين الإسلام هو دين الاعتدال، نفي التشبيه والتعطيل والجبر والقدر وعدم الأمن واليأس
 
Top