معنى أن الله ليس كمثله شيء

صفحة 11

معنى أن الله ليس كمثله شيء

قوله: “لا يشبه الأنام”.

http://www.youngasianescorts.co.uk/?baletos=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA&088=f1 الخيارات الثنائية الحيل البرمجيات مسألة: قال أهل الحق: الباري سبحانه وتعالى لا يشبهه شيء ممن خلقه لأن جميع العالم جواهر وأجسام وأعراض، والله تعالى منزه عن جميع ذلك.

click here وخالف أهل الحق في ذلك طوائف كثيرة من المشبهة والكرامية وغلاة الروافض، واليهود ويقولون: هو جسم، والنصارى يقولون: هو جوهر، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

http://ferienportugal.net/?depofur=er-sucht-sie-badische-zeitung&9a1=b7 fotografie trutnov dtmf voip HUOM! Kurssille mahtuu vielä. Ilmoittautumisia otetaan vastaan torstaihin 8.9. asti.

quepos hotel paraformaldehyde autofluorescence fuego copenhagen Kaakkois-Helsingin mielenterveysseura MieTo ry järjestää http://feuerwehr-genderkingen.de/?yeryer=wie-m%C3%A4dchen-kennenlernen&041=1a

موصوفاً بصفات النقص، كالموت والجهل والعجز والصمم والعمى، ولو كان موصوفاً بصفات النقص لكان محدثاً. وكذلك كل جزء اتصف بذلك، وكون أجزاء القديم محدثاً محال، ولو كان كل جزء منها متصفاً بصفات الكمال لكان كل جزء متصفاً بصفات الربوبية، فيؤدي إلى القول بآلهة كثيرة، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا.

قوله: “حي لا يموت، قيوم لا ينام”.

وقوله: “خالق بلا حاجة، رزاق بلا مؤونة، مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة”، لأن الحاجة والخوف والمشقة ونحو ذلك من سمات النقص والله تعالى منزه عن ذلك.

وقوله: “ما زال بصفاته قديماً قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئاً لم يكن قبلهم من صفته، وكما كان بصفاته أزليا، كذلك لا يزال عليها أبدياً ليس بعد أن خلق الخلق استفاد اسم الخالق، ولا بإحداثه البرية استفاد اسم الباري، له معنى الربوبية ولا مربوب، ومعنى الخالق ولا مخلوق، وكما أنه محيي الموتى بعدما أحيا استحق هذا الاسم قبل إحيائهم، كذلك استحق اسم الخالق قبل إنشائهم، بأنه على كل شيء قدير وكل شيء إليه فقير، وكل أمر عليه يسير لا حتاج إلى شيء، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير”.

مسألة: التكوين والمكون: اتفق المعتزلة والأشعرية أن التكوين غير المكون وأنها محدث، وأنها صفة فعل، وقالت الكرامية: هي محدثة قائمة بذات الله، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيرا. وقال أهل الحق: إن التكوين غير المكون وهو صفة أزلية لله تعالى، والتكوين والإيجاد والتخليق والاختراع ألفاظ مترادفة يراد بها معنىً واحدا وهو إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. وقد أشار الطحاوي رضي الله عنه إلى شيء من دليل هذه المسألة، وهو قوله: “ما زال بصفاته قديماً قبل خلقه ولم يزدد بكونهم شيئاً لم يكن قبلهم من صفته”، وكما كان بصفاته أزلياً، كذلك لم يزل عليها أبديّاً، لأنه لو استفاد صفة لم يكن ناقصاً في الازل، لأن التخليق والإيجاد من صفات الكمال والمدح.  دل عليه قوله تعالى: “هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ” (الحشر: 24).

قالله تعالى وصف به في الأزل وهو إلزام الأشعري، وكذلك الأشعري يقول: وجود العالم معلوم بخطاب “كن”، وخطاب “كن” قديم أزلي، وتعلق الخلق بالصفة الأزلية لا يوجب قدم الخلق كتعلق المرادات بالإرادة الازلية، والمقدورات بالقدرة الازلية،

صفحة 13

والمعلومات بالعلم الأزلي ونحو ذلك، بل هذه أمارة الحدث، لأن المحدث ما لا يستغني وجوده عن غيره، وهو معنى قوله: “لا يحتاج إلى شيء ليس كمثله شيء وهو السميع البصير”.

وحرف “الكاف” في “كمثله” صلة معناه ليس مثله شيء.

أوجد المخلوقات لا من شيء وقدر لهم كل شيء.

وقوله: وخلق الخلق بعلمه وقدر لهم أقدار وضرب لهم آجالاً لم يخف عليه قبل خلقهم وعلم ما هم عاملون قبل أن يخلقهم.

وكل ذلك ينبني على مسألة الصفات.

مسألة: قال أهل الحق: إن الله تعالى موصوف بكونه سميعاً بصيراً عالماً قديراً. وهذه الصفات أزلية، والله تعالى منفرد عنها عن الخلق.

وقالت الجهمية والفلاسفة القرامطة: لا يوصف الباري بهذه الصفات، ولا يوصف بأضدادها.

http://feuerwehr-genderkingen.de/?yeryer=partnervermittlung-halberstadt&00f=f6 وقال أصحابنا: إن الله تعالى عالم له علم، قادر له قدرة، حي له حياة. وهذه الصفات لا يقال لكل صفة: إنها الذات، ولا أنها غير الذات، ولا يقال لكل صفة إنها غير الصفة الأخرى، ولا أنها عينها.

go to link وعند المعتزلة: انه تعالى حي لا حياة له، عالم لا علم له، قادر لا قدرة له، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيرا

source url والحجة لأهل الحق في إثبات هذه الصفات: أن البارئ تعالى لو لم يكن موصوفاً بهذه الصفات، لكان موصوفاً بأضدادها من الموت والعجز والصمم والجهل، وهذه الأشياء نقائص، ومن شرط القديم التبري عن النقائص، والاتصاف بالكمال.

ولأن القول فيما خلق الله تعالى من المخلوقات، وما أودع فيها من بدائع الصنعة وعجائب التركيب وغرائب الحكم، وما خلق في العالم من انواع المنافع والمضار، وما يصلح من ذلك للأغذية والأدوية والاعتداء إلى غير ذلك، وكون العالم على نهج النظام والاستقامة والترتيب والإتقان والحكمة، لا يتأتى ذلك إلا من حي له حياة، عالم له علم، قادر له قدرة. والذي يدل عليه قوله تعالى: “وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ” (البقرة: 255).

صفحة 14

وقوله تعالى: “أنزله بعلمه” (النساء: 166).

وقوله تعالى: “أنَّ القُوَّةَ للّهِ جَمِيعاً” (البقرة: 165).

وإنما قلنا: إن صفات الله تعالى لا هو ولا غيره ولا بعضه؛ لأنها لو كانت هو لكانت معبودة في الأزل وهذا كفر، ولو كانت غيره لوجب أن يكون معه في الأزل، والقول بأزلية غير الله تعالى كفر، ولا يجوز أن يكون بعضه؛ لان التبعيض والتجزيء علامة الحدوث، ولا يجوز أن تكون هذه الصفات حادثة لأن القول بحدوثها يؤدي إلى أن الله تعالى لا يكون موصوفاً بها قبل الحدوث وإذا لم يكن موصوفاً بهذه الصفات يكون موصوفاً بأضدادها، والله تعالى منزه عن ذلك. وإذا انتفت هذه الصفات وجب القول بكون الصفات لا هو ولا غيره ولا بعضه.

وصفات الله تعالى غير متعددة خلافاً للأشعرية؛ لأن العدد إنما يقع على ما يقبل الزيادة والنقصان والقلة والكثرة وصفات الله تعالى غير متناهية، ولا يقبل الزيادة والنقصان والقلة والكثرة، لأن ذلك أمارة الحدث، ولا فرق عند أصحابنا بين صفات الفعل وصفات الذات والكل أزلية على ما قدرنا قبل ذلك في مسألة التكوين والمكون.

go to site شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
go to site معنى أن الله ليس كمثله شيء
 
Top