مسألة تنزيه الله تعالى عن المكان والزمان

صفحة 21

مسألة تنزيه الله تعالى عن المكان والزمان

follow http://ortdestreffens.de/?yabloko=bin%C3%A4re-optionen-kurse&4bc=1a مسألة: قال أهل الحق: إن الله تعالى متعالٍ عن المكان غير متمكن في مكان، ولا متحيز إلى جهة خلافاً للكرامية والمجسمة وغلاة الروافض، فإنهم يقولون: إنه تعالى على العرش، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً، لأن في إثبات المماثلة والمشابهة من الجهات حدوثه وإزالة قدمه وذلك محال، والذي يدل عليه قوله تعالى: “لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ” (الشورى: 11).

http://bowlnorthway.com/?jisdjd=orari-del-trading-su-opzioni&297=8d

watch فالله سبحانه وتعالى نفى أن يكون له مثل من الأشياء. والمكان المتمكن متساويان قدراً متماثلاً لاستوائهما في العدد، فكان القول بالمكان والتمكن رد لهذا النص المحكم الذي لا احتمال فيه، ورد مثله يكون كفراً ومن حيث المعقول: أن الله تعالى كان ولا مكان؛ لأن المكان حادث بالاجتماع، فعلم يقيناً أنه لم يكن متمكناً في الأزل في مكان، فلو صار متمكناً بعد وجود المكان لصار متمكناً بعد أن لم يكن متمكناً.

Amount futures trading day

http://www.dalelast.com.au/piskodrele/firyue/4910 ولا شك أن هذا المعنى حادث، وحدوث المعنى في الذات أمارة الحديث، وذات القديم يستحيل أن تكون محل الحوادث على ما مر، تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً.

mon copain est toujours inscrit sur un site de rencontre

go to link وروي عن علي -كرم الله وجهه- أنه سئل عن قوله تعالى: “الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى” (طه: 5) قال: نؤمن بها وبما أراد بها. كما ذهب إليه الطحاوي، فلا نشتغل بتأويلها. ومن أول حمل الاستواء على الاستيلاء حمله على التمام وحمل العرش على الملك.

see url شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
see url مسألة تنزيه الله تعالى عن المكان والزمان
 
Top