مسألة القرآن كلام الله

صفحة 16

مسألة القرآن كلام الله

partnersuche lindenberg وقوله: أن القرآن كلام الله منه بدا.

source site معناه: ظهر لنا أن لصفاته ابتداء وانتهاء، لأنه بذاته وصفاته على ما مر.

http://lokoli.com/?rtyt=rencontrer-homme-riche-dubai&e47=b5 وقوله: بلا كيفية، قولاً؛ لأن القرآن كلام الله تعالى لا يكيف ولا يحاط كذاته تعالى.

http://www.casinoslots24h.com/?antippe=vrais-rencontres&e78=89 وقوله: وأنزله على نبيه وحياً وصدقه المؤمنون على ذلك حقاً وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر وقد ذمه الله تعالى وعابه وأوعده عقابه حيث قال: “سَأُصلِيهِ سَقَر” (المدثر: 26).

bekanntschaften wolnzach فلما أوعد الله بسقر لمن قال: “إَن هَذَا إِلّا قَولُ البَشَرِ” (المدثر: 25).

go here علمنا أيضاً أنه قول خالق البشر ولا يشبهه قول البشر.

conocer chicas de tonala chiapas مسألة: قال أهل الحق: إن كلام الله صفة أزلية قائمة بذاته، منافية للسكوت والآفة وهي الطفولية والخرس ليس من جنس الحروف والأصوات.

http://zspskorcz.pl/pictose/eseit/1618 وقال مشايخنا: القرآن كتلوّ بألسنتنا محفوظ في صدورنا غير حالٍّ فيها.

صفحة 17

وهذه العبارات المنطوقة دالة عليه، فإن عبر عنه بالعربية سُمّي قرآناً، وإن عبر عنه بالعبرية سمي توراة. فالاختلاف على العبارة المؤدية لا على كلام الله تعالى.

وزعم جمهور المعتزلة أن كلام الله تعالى عرض محدث أحدثه الله تعالى في محل فصار به متكلماً، وهو من جنس الحروف المكتوبة والأصوات تعالى الله وكلامه عن ذلك علوّاً كبيراً. وقالت الحنابلة: إن الحروف المكتوبة والأصوات المنطوقة قديمة وهي كلام الله، وأحمد رضي الله عنه بريء من ذلك.

conocer mujeres jujuy والحجة لأهل الحق: قوله تعالى: “وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكلِيماً” (النساء: 164).

وقوله تعالى: “وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ” (الأعراف: 143).

ومن جهة العقل أن الباري جل وعلا لو لم يكن متكلماً في الأزل لكان موصوفاً بالضد من أضداد الكلام كالسكوت والآفة وذلك من أمارات الحدث لأنها نقائص على ما مر، وذلك مستحيل في حق الله تعالى، وإذا لم يكن موصوفاً في الأزل بضد من أضداد الكلام لا يستحيل اتصاف الذات بالكلام، وإذا ثبت أنه تعالى موصوف في الأزل انتفى منه الحدوث لاستحالة قيام المحدث القديم  على ما مر في مسألة التكوين والمكون. ولا يستقيم قول المعتزلة: إنه عرض أحدثه في محل مضاربه متكلماً لأن ذلك المحل يتصف بالكلام فيصير المتكلم ذلك المحل. فلا يبقى كلام الله تعالى وصار ذلك المحل قائلاً: أنا الله تعالى لا إله إلا أنا فاعبدني. وهذا لا يخفى على عاقل بطلانه وقبحه وسخافة قائله.

ولا وجه لقول من قال أحدثه لا في محل لأن الكلام صفة، وقيام الصفة لا بمحل محال.

وقال القاضي أبو يوسف: ناظرت أبا حنيفة رضي الله عنهما كذا وكذا شهراً فاتفق رأيي ورأيه على أن من قال بخلق القرآن فهو كافر.

وقولنا: القرآن غير مخلوق أي: المعاني التي هي في ضمنها على هذا النظم الخاص لأنه كلام الله تعالى، ومقتضى إلهيته السبحانية عن معاني الخلق، وكذا كلامه يكون على وصف السبحانية، عز عن معاني الخلق، فلا يوصف بالحروف والأصوات، والحرف والصوت مخلوق خلقه الله ليجعل به التفاهم والتخاطب لحاجة العباد إلى ذلك، والباري سبحانه وتعالى وكلامه مستغنٍ عن ذلك وهو معنى قوله:

opzioni binarie rollover شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
http://zspskorcz.pl/pictose/eseit/4024 مسألة القرآن كلام الله
 
Top