مسألة الشفاعة

صفحة 22

مسألة الشفاعة

والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي في الأخبار، وأنكرت الخوارج والروافض ذلك، وأنكرت المعتزلة الشفاعة، ومن أنكر ذلك رد قوله تعالى: “إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ” (الكوثر: 1). وأنكر الأخبار الواردة في ذلك.

وكذلك الشفاعة ثابتة بنص الكتاب بقوله تعالى:

“مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ” (البقرة: 255). إلى غير ذلك.

وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من أنكر شفاعتي فليس له فيها نصيب”[1].

صفحة 23

مسألة الميثاق

والميثاق الذي أخذه من آدم وذريته حق، وقد علم الله سبحانه وتعالى عدد من يدخل الجنة والنار جملة واحدة فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منهم، وكذلك أفعالهم فيما علم الله تعالى منهم أن يفعلوه كلّ ميسر لما خلق له.

على ما نذكره.

  1. [1] رواه الربيع في مسنده (304/1)، والطبراني في الأوسط (174/2)، (69/6)، وابن أبي عاصم في السنة (461/2)، بنحوه.
شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
مسألة الشفاعة
 
Top