مسألة الإيمان بعلامات الساعة

صفحة 47

مسألة الإيمان بعلامات الساعة

وقوله: ونؤمن بخروج الدجال، ونزول عيسى بن مريم -صلوات الله عليه- من السماء، ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعها، وبذلك كله جاء الإخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولا نصدق كاهناً ولا عرافاً ولا من يدعي شيئاً يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة. لقوله صلى الله عليه وسلم: “من صدق كاهناً فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم”[1].

وقال صلى الله عليه وسلم: “من فر من كتاب الله ردوه إليه”[2]، “ومن خالف سنتي فليس مني” إلى غير ذلك. وكذلك إجماع الأمة لقوله عليه السلام: “لا تجتمع أمتي على ضلالة”[3].

  1. [1] رواه أبو داود (3904)، والترمذي (135)، وابن ماجه (639)، وأحمد (408/2، 429، 476)، والحاكم في المستدرك (8/1) بنحوه، وصححه العراقي وغيره.
  2. [2] رواه أحمد في المسند (409/5)، والعدني في الإيمان (ص116)، وابن المبارك في الزهد (ص389)، والشافعي في مسنده (314/2)، ومعمر في جامعه (291/11).
  3. [3] رواه أحمد (396/6)، والطبراني في الكبير (280/2)، والحاكم (200/1، 201)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (195/1) بنحوه.
شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
مسألة الإيمان بعلامات الساعة
 
Top