مسألة الإيمان بعذاب القبر

صفحة 36

مسألة الإيمان بعذاب القبر

وقوله: ونؤمن بعذاب القبر لمن كان له أهل.

مسألة: قال أهل الحق: إن عذاب القبر حق خلافاً للقدرية والخوارج وبعض المعتزلة.

قال أبو حنيفة: من أنكر عذاب القبر فهو من الطبقة الجهمية الهالكة.

والحجة لأهل الحق: قوله تعالى: “وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ” (السجدة: 21).

وقوله تعالى: “النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ” (غافر: 46). وكذلك قوله عليه السلام: “تنزهوا عن البول فإن عامة عذاب القبر منه”. إلى غير ذلك من الأخبار.

شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
مسألة الإيمان بعذاب القبر
 
Top