مسألة الإيمان بسؤال القبر والعرض والحساب والصراط والميزان

صفحة 37

مسألة الإيمان بسؤال القبر والعرض والحساب والصراط والميزان

وقوله: وسؤال منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه على ما جاءت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين، والقبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، ونؤمن بالبعث وجزاء الأعمال يوم القيامة، والعرض والحساب، وقراءة الكتاب والثواب والعقاب والصراط، والميزان.

مسألة: قال أهل الحق: قراءة الكتاب حق خلافا للجهمية.

والحجة لأهل الحق قوله تعالى: “وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا” (الإسراء: 13)

مسألة: قال أهل الحق: الميزان توزن فيه الأعمال يوم القيامة خلافاً للخوارج والرافضة، وبعض المعتزلة.

والحجة لأهل الحق: قوله تعالى: “وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ” (الأنبياء: 47).

وقوله تعالى: “فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ” (القارعة: 6، 9).

وأما الصراط: فجسم يوضع على متن جهنم يجوزه الناس على قدر إيمانهم وأعمالهم على ما جاءت به الآثار خلافاً للجهمية.

والحجة لأهل الحق: قوله تعالى: “فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ” (البلد: 11).

وعقبة الآخرة: هي الصراط.

شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
مسألة الإيمان بسؤال القبر والعرض والحساب والصراط والميزان
 
Top