مسألة الإيمان باللوح والقلم

صفحة 24

مسألة الإيمان باللوح والقلم

وقوله: “نؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقم، فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه أنه كائن ليجعلوه غير كائن لم يقدروا عليه، ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائناً لم يقدروا عليه، قد جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة”. وهكذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه: أن أول ما خلق الله اللوح ثم خلق القلم، ثم أمر القلم أن يكتب، فجراه الله تعالى في اللوح بما هو كائن ويكون إلى يوم القيامة، وامتلأ اللوح وجف القلم.

شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
مسألة الإيمان باللوح والقلم
 
Top