مسألة الإيمان بأن الجنة والنار مخلوقتان

صفحة 38

مسألة الإيمان بأن الجنة والنار مخلوقتان

http://irvat.org/index.php?option=com_content https://dunkl.co.at/deposti/9389 قوله: والجنة والنار مخلوقتان، لا يفنيان أبدا ولا يبيدان، فإن الله خلق الجنة والنار قبل الخلق وخلق لهما أهلاً ، فمن شاء منهم للجنة فضلاً منه، ومن شاء منهم إلى النار عدلاً منه، وكلٌّ يعمل لما قد فرغ له، وصائر إلى ما خلق له.

http://lokoli.com/?rtyt=rencontre-femme-tunisienne-par-tel&d6c=d1 مسألة: قال أهل الحق: الجنة والنار مخلوقتان خلافاً للمعتزلة والجهمية.

http://ecapguatemala.org.gt/poioe/5971 http://tennisclubpaimpol.fr/bisese/5037 والحجة لأهل الحق: قوله تعالى في صفة أهل الجنة: “أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ” (آل عمران: 133).

tagalog quotes para sa dating kaibigan وفي صفة النار: “إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا” (الكهف: 29).

http://brander.fi/?macriot=gq-site-rencontre&222=c1 والإعداد لا يتصوّر إلا للموجود. والجنة في جهة العلو كما قال تعالى: “عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى*عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ” (النجم: 14، 15).

والنار في جهة السفلى بدليل قوله تعالى: “ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ” (التين: 5).

site rencontre 100Г№ gratuit والدليل على وجود الجنة: قوله تعالى: “إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ” (طه: 118).

وهذا يكون في الموجود لا في المعدوم، والجنة لا تفنى أبدا، كما قال تعالى: “لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ*خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا” (التوبة: 21، 22).

وكذلك النار لا تفنى أبدا، لقوله تعالى: “يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ” (المائدة: 37).

والجهمية وبعض المعتزلة محجوجون بهذه النصوص، حيث قالوا بفنائها.

http://inter-actions.fr/bilobrusuy/2216 شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
http://www.selectservices.co.uk/?propeler=guadagnare-con-il-forex&a6b=ad guadagnare con il forex مسألة الإيمان بأن الجنة والنار مخلوقتان
 
Top