القول في الإسراء والمعراج

صفحة 22

القول في الإسراء والمعراج

وقوله: “والمعراج حق وقد أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم وعرج بشخصه في اليقظة إلى السماء ثم إلى حيث شاء العلي، وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى”.

وقالت المعتزلة والجهمية والقدرية والرافضة والخوارج: إنّ المعراج كان في النوم، ومنهم من قال: كان في اليقظة، لكن من مكة إلى بيت المقدس، ومن أنكر الإسراء فقد رد ما أخبر به الكتاب، وهو قوله تعالى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا” (الإسراء: 1).

ومن أنكر أنه عرج بشخصه إلى السماء فقد رد قوله تعالى: “وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِندَ سِدْرَةِ المُنتَهَى” (النجم: 13،14).

ومن رد نص الكتاب كان من الكافرين.

شرح العقيدة الطحاوية للشيباني
القول في الإسراء والمعراج
 
Top