ذو الجلال والإكرام

صفحة 60

ذُوْ الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ

هو الذي له رفعة القَدْرِ بحيث لا يصطفي لقُربه إلا من شاء، وَيَجِلُّ من أن يُوْصَلَ إليه بسعي أو كسب، أو يُنتسب إليه بشيء سواه بوجه من الوجوه سوى نسبة العبودية والافتقار اللازم الضروري، فهو مع الخَلق في جميع أحوالهم بالوصف، بائنٌ بالذات، ثم هو مع عظيم جلالته ذو الإكرام لمن شاء من خلقه بمحض فضله، فإنه – تعالى – ظاهرُ اللطف والإنعام والإكرام مع عبيده بالإيجاد والإبقاء وإصلاح الأمور والأحوال ورعاية المصالح وحسن المجازات والمكافأة في الدنيا والآخرة.

صفحة 61
وحظ العبد منه الهيبةُ والحياءُ والشكرُ حتى لا يقع منه في الظاهر ولا في الباطن مُخالَفة ولا سوءُ أدب.

ذو الجلال والإكرام
 
Top