الوهاب

صفحة 34

الوَهَّابُ

هو المعطي النعمَ ابتداءً من غير مُقَابَلَةٍ ولا جزاءٍ. وكمالُ تلك النعم إنما يكون في الجنان فيما يسوق إليها كالإيمان والتوفيق للأعمال الصالحات[1] وسلوك الطريق[2] الولاية، وأما ما عدى ذلك من النعم الدنيوية فهي ناقصة؛ إذ هي كلها شبه أمانة[3] وعارية لا بدّ من سَلْبِهَا وردِّها والمحاسبة عليها.

وحظ العبد منه الحياءُ من مولاه الوهاب – جل وعلا – أن يَكْفُرَ نِعَمَهُ بإضافة شيءٍ منها إلى غيره، أو يعصيه بها، أو يَبْخَلَ[4] بها عمن أمره مولاه مالكُها – تبارك وتعالى – أن يُوصلَها إليه.

  1. [1] في (أ): الصالحة.
  2. [2] في (ب): طرق.
  3. [3] في (أ): امامة.
  4. [4] في (ب): يَضِنَّ. والمعنى واحد.
الوهاب
 
Top