النافع

صفحة 63

النَّافِعُ

هو الذي يوصِل الراحة والأمور الملائمة للقلوب والأرواح والنفوس والطباع، جَمْعاً أو فُرادى، في الدنيا والآخرة أو فيهما؛ أمّا نفعُه للقلوب فبالتجلِّيات والمشاهدات، وأما نفعه للأرواح فبالعلوم والمعارف

صفحة 64

والمكاشفات، وأما نفعُه للنفوس فبأنواع حصول الأمان والأماني والوصول إلى اللذات الوهميات والعقليات، وأما نفعُه للطباع والأبدان فبأصناف اللذات والراحات المحسوسة المشتركة بين جميع الحيوانات مَأكولاً ومَشروباً ومَلبوساً ومَنكوحاً وَمُبْصَراً ومَسموعاً ومَشموماً، وبعضها بواسطة وبعضها بلا واسطة.

وحظ العبد منه لا يخفى.

النافع
 
Top