المقدم المؤخر

صفحة 56

المُقَدِّمُ المُؤَخِّرُ

مرجعُهما إلى تعيين الرب – تعالى – القَدْرَ المعلومَ في كل ممكنٍ ترتيباً وهيئةً ووقتاً وكيفاً وكمّاً على وِفق علمه تعالى وإرادته.

وحظ العبد منهما التسليمُ والرضا بمواقع القدر، وتركُ الاعتراض بالباطن والظاهر على ما قدَّم منها المولى – تبارك وتعالى – وأخَّر.

المقدم المؤخر
 
Top