القهار

صفحة 33

القَهَّارُ

هو الذي له الغَلَبَةُ التامّةُ على ظاهر كل أمر وباطنه، فكل ما سواه – تبارك وتعالى – مغلوب مقهور لحكمه، لا يَخرج جميعُهم عن ذلك لحظة.

وحظ العبد منه أن يَقهر بقهرِ مولاه – تعالى – كُلَّ من أمَره بقهره من نفسٍ أمَّارة بالسوء وشيطانٍ ومبتدعٍ وكافرٍ وظالمٍ، ثم يشكر مع ذلك المولى القهار الذي قَهَرَ له هؤلاء وهزم حزبَهم وكسر شوكتهم وحده لا شريك له، ولا يدَّعي من ذلك لنفسه شيئاً: قال الله تعالى: {} [الأنفال: 17]، وكان صلى الله عليه وسلم يقول عندما يقدم من غَزْوٍ ونحوه: (آيبون تائبون…)[1] إلى آخره.

  1. [1] أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير، باب ما يقول إذا رجع من الغزو.
القهار
 
Top