القابض

صفحة 36

القَابِضُ

هو المُضَيِّقُ على من أراد في الأرزاق وفيما شاء من سائر المرافق والسمات والأخلاق،[1] روحانية أو جسمانية، متَّصِلة أو منفصلة.

وحظ العبد منه أن يَقبض قلبه وجوارحه عن كل ما أمره المولى – تبارك وتعالى – بالانقباض عنه، ثم إن وُفِّقَ لذلك لا يرى المنة فيه إلا للمولى – جل وعلا -؛ إذ هو القابض عن ذلك بفضله حكماً وفعلاً، فله الشكر أولاً وآخراً، وإن لم يُوفَّق لما أُمر به من ذلك فلْيلجأ في قبض ذلك عنه إلى القابض جل وعلا.

  1. [1] والأخلاق: ليست في (ب).
القابض
 
Top