العلي

صفحة 41

العَلِيُّ

هو الذي علا كمالُه حتى فات جميع مدارك العقول.

وحظ العبد منه الحياءُ من مولاه العلي – تبارك وتعالى – أن يرى كمالاً دنيا وأخرى سوى كماله – جل وعلا -.

والمُتعالي هو الذي تفضَّل بإظهار عُلُوِّهِ للعقول حتى استبان لها عجزُها عن الإحاطة بذلك العلو.

وحظ العبد منه التزام شُكْرِ مولاه الذي تفضَّل بإظهار علوه حتى نَفَرَ بذلك القلبُ مما سِواه من محاسن الكائنات الناقصة المتلاشية.

العلي
 
Top