العفو

صفحة 59

العَفُوُّ

هو الذي يترك مؤاخذة العبد بجنايته وظلمه الظاهر حُكمُهما وأثرهما فضلاً منه – تعالى – وكرماً، حتى يعفو – أي يَنْدَرِسَ – ذلك الأثر والحكم.

وحظ العبد منه كسرُ صولة اليأس عند تلبُّس النفس بالمعاصي المؤذنة بالهلاك وعظيم النقم، وَمَدُّ يد الضراعة عند باب التوبة الصادقة متعلِّقاً بما وصف به المولى – تبارك وتعالى – نفسه من جميل العفو والكرم، ولْيُكثر من معاملة من أساء إليه بما يُحِبُّ أن يعامله به المولى العظيم – جل وعلا – في هذه الدار ويوم تجتمع لعظيم الأهوال والحساب والجزاء جميعُ الأمم. اللهم عاملنا في الدنيا والآخرة بجميل سترك وعفوك يا غنيُّ يا عفوُّ يا كريم، واغفر لنا يا مولانا في الدارين بلا مِحْنَةٍ ما تعلمه منا يا حي يا قيوم يا رؤوف يا رحيم يا علي يا عظيم.

العفو
 
Top