الشكور

صفحة 40

الشَّكُوْرُ

هو المُجازي على شُكره بما شاء من النِّعَمِ، فَسُمِّيَ ثوابُ الشكر بالشكر[1] مجازاً من باب تسمية المسبَّب باسم السبب. وقيل: هو المُجازي على العمل اليسير[2] بالخير الكثير. وقيل: هو المُثْني على المطيعين له بقوله. وفي الحقيقة

صفحة 41

هو الشاكر والمشكور؛ إذ الأعمالُ وَالنِّعَمُ بَدْءاً وعَوداً جميعُها منه تبارك وتعالى.

وحظ العبد منه التزامُ شكر مولاه؛ إذ لا مُنْعِمَ في الحقيقة سواه، ويدخل في شكره – تبارك وتعالى – امتثالُ أمره في شكر من أَوْصَلَ – جل وعلا – نِعَمَهُ على يديه،[3] وَ(مَنْ لم يَشكرِ الناسَ لم يشكرِ اللهَ).[4]

  1. [1] بالشكر: ليست في (أ).
  2. [2] في (أ): القليل.
  3. [3] في (أ): يده.
  4. [4] أخرجه الترمذي في البر والصلة، باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك؛ وأحمد في باقي مسند المكثرين، مسند أبي سعيد الخدري.
الشكور
 
Top