الرزاق

صفحة 34

الرَّزَّاقُ

هو المُمِدُّ بِفَضْلِهِ كل كائن بما تنحفظ به مادته وصورته، فأمدَّ بفضله الصُّوَرَ الروحانية برزق العلوم والمشاهدات، وأمدَّ الصور الجسمانية بالأغذية المناسبة لها على وفق ما أراد تبارك وتعالى.

وحظ العبد منه الإجمال في الطلب، وكف النفس عن الجزع[1] والاضطراب عند تعسُّر السبب، عِلْماً منه بأن مولاه الكريم هو الذي تكفَّل بالأرزاق كيف شاء فضلاً منه تبارك وتعالى. وفيه أيضاً ما تقدَّم من اسمه الوهاب.

  1. [1] الجَزَعُ: نقيض الصبر. (القاموس، ص214).
الرزاق
 
Top