الخافض الرافع

صفحة 36

الخَافِضُ الرَّافِعُ

الخَفْضُ: حَطُّ المرتبة دنيا وأخرى أو فيهما معاً، والرفع ضده.

وحظ العبد منهما ظاهر، وهو خفض كل ما خفضه الرب – تبارك

صفحة 37
وتعالى – ورفعُ كل ما رفعه الله – تعالى – في حكمه وشرعه، وذلك مستلزِمٌ لزهده في الدنيا المنخفضة الحقيرة، والرغبة في رضاه الرفيع وما يوصل إلى ذلك من رفيع الأعمال، وليستعن بملازمة الخفض في العاجل على الرفيع العظيم في الآجل.

الخافض الرافع
 
Top