الحميد

صفحة 51

الحَمِيْدُ

هو المحمود؛ أي المُثنى عليه بكل كمالٍ دَلَّ عليه وَصْفُ ألوهيَّته، وبكل تكميل تفضَّل به بمقتضى رحمته وشُمولِ وَصْفِ ربوبيته، فلا حَمْدَ في الحقيقة لما سواه؛ إذ لا ألوهية ولا رحمانية ولا ربوبية لما عداه.

وحظ العبد منه رفضُ ذِكْرِ كل كمالٍ سوى ذِكْرِ كمال مولاه العديم المثال، وامتلاءُ القلب بمحبته والاشتياق إلى لذيذ رؤيته، والمسابقةُ إلى أسباب ذلك ليلاً ونهاراً، وصحةً وسُقماً، وحَضراً وَسَفَراً وعلى كل حال.

الحميد
 
Top