الحكيم

صفحة 46

الحَكِيْمُ

هو الذي لا خَلَلَ في جميع أفعاله، بل جميعها مُتْقَنٌ جارٍ على وفق علمه وإرادته، شاهدٌ له بكمال وَحدانيَّته وألوهيَّته.

وحظ العبد من ذلك أن لا يعترض على مولاه – تبارك وتعالى – في فعل من الأفعال، ساعَده أو لم يساعِدْه، لِعِلْمِهِ  بأن ذلك الفعل صَدَرَ[1] من حكيم، وإنما يعترض على نفسه فيما[2] يرى فيها من المخالَفاتِ لمجرَّدِ التعبُّد والامتثال فقط، ويطالبها على سبيل التعبد بإحكام كل ما طُلِبَ منها، وَمُعَوَّلُهُ في ذلك حقيقةً ليس إلا على مولاه الذي لا خالق سواه تبارك وتعالى.

  1. [1] في (ق): مقدّر.
  2. [2] في (ب): بما.
الحكيم
 
Top