الباب السادس والثلاثون في بيان النهي عن الغيبة

صفحة 168

الباب السادس والثلاثون في بيان النهي عن الغيبة

http://www.backclinicinc.com/?jixer=operazioni-binarie-conto-demo&0bc=4c قال الله عز وجل: “أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا” (الحجرات: 12).

http://thenovello.com/alfondie/elkos/174 وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقم الرجل، فقال بعض القوم: ما أعجز فلانا، فقال: “أكلتم لحم أخيكم واغتبتموه”.

meilleurs sites de rencontre gatineau وقيل: أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام: “من مات تائبا من الغيبة فهو آخر رجل يدخل الجنة، ومن مات مصرّا عليها فهو أو من يدخل النار”.

source url وقيل: دعي إبراهيم بن أدهم إلى دعوة فحضر فذكروا رجلا لم يأتهم بالغيبة.

see url فقال إبراهيم: إنما فعل بي هذا نفسي حيث حضرت موضعا يغتاب فيه الناس، فخرج ولم يأكل ثلاثة أيام.

annonce rencontre tunis sousse وقيل: مثل الذي يغتاب الناس كمثل من نصب منجنيقا يرمي به حسناته شرقا وغربا.

see url وقيل: يؤتى العبد يوم القيامة كتابه فلا يرى فيه حسنة. فيقول: أين صلاتي وصيامي

صفحة 169

faire des rencontres dans une nouvelle ville وطاعتي؟ فيقال: ذهب عملك باغتيابك الناس، وقيل: من اغتيب بغيبة غفر الله له نصف ذنوبه.

apollo hookup وقيل: يعطى الرجل كتابه بيمينه فيرى فيه حسنات لم يعملها، فيقال: هذا بما اغتابك الناس وانت لم تشعر.

وقيل للحسن البصري: ان فلانا اغتابك فبعث اليه طبقا فيه حلوى وقال: بلغني انك أهديت إليّ حسناتك فكافأتك. وعن الجنيد قال : كنت ببغداد في مكان أنتظر جنازة أصلي عليها فلقيت فقيرا عليه أثر النسك يسأل الناس، فقلت في نفسي: لو عمل هذا عملا به يصون نفسه كان أجمل به. فلما انصرفت إلى منزلي وكان لي شيء من الورد بالليل فلما قضيته ونمت رأيت ذلك الفقير جاءوا به على خوان ممدود، وقالوا لي: كل لحمه فقد اغتبته فكشف لي عن الحال، فقلت: ما اغتبته إنما قلت في نفسي. فقيل: ما أنت ممن يرضى منك بمثله، اذهب واستحلله فأصبحت ولم أزل أتردد حتى رأيته يلتقط من الماء أوراقا من البقل مما يتساقط من غسل البقل، فسلمت عليه، فقال: يا أبا القاسم تعود؟ فقلت: لا، فقال: غفر الله لنا ولك.

conocer gente tlumaczenie روضة الطالبين وعمدة السالكين
http://www.topcanon.fr/figase/opie/6158 الباب السادس والثلاثون في بيان النهي عن الغيبة
 
Top