فصل في السخاء

صفحة 170

فصل في السخاء

السخاء: تقديم حظوظ الإخوان على حظك مطلقا دنيويا وأخرويا والمبادرة إلى الإعطاء قبل السؤال وترك الامتنان بما أعطى وتعجيله وتصغيره وتستيره، بل بذل النفس والروح والمال  على الخلق على غاية الحياء، وأن يكره أن يرى ذل السؤال في وجوه المسلمين وسخاء النفس بما في أيدي الناس أكبر من سخائها وبالبذل ومروءة القناعة، والرضى أكبر من مروءة العطاء وأكبر من ذلك كله السخاء بالحكمة.