الباب السابع في بيان معنى المحبة

صفحة 130

الباب السابع في بيان معنى المحبة

الخيارات الثنائية ال٠وز صيغة تجعل انتصارات مت اعلم أن المحبة  ميراث التوحيد والمعرفة وكل مقام وحال قبلها فلها يرد ومنها يستفاد. وأما المعرفة الخالصة بها: فكل ما يتعلق بذات الله تعالى وصفاته من سلب نقض وإثبات كمال وهي واجبة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وإنما وقع الخلاف في حقيقتها ومعناها وليس للمحبة معنى غير الميل إلى اللذيذ الموافق، واعلم أن معرفة الله تعالى بنفسها ذكر الله تعالى، لأنها حضور معه وشهود له ومن علامته في بدايته اللوائح والطوالع واللوامع والبروق، وهذه الفاظ متقاربة المعاني، والفرق بين البرق والوجد أن البرق إذن في دخول طريق التوحيد والوجود يصحبك فيها فإذا دام صار ذوقا.

الخيارات الثنائية demo.com

follow وأما الذوق: فهو استحلاء وشرب لما شاهدت من ضياء البرق. وأما اللحظ: فهو اسم يعبر به عن رؤية الحق تعالى بالقلب، كما قال عليه الصلاة والسلام: “اعبُدِ الله كأنك تراه”. وأما الوقت: فهو اسم للبراءة من الكدر. وأما النفس: فهو تنفس العبد لعجزه عن حمل الأحوال الواردة عليه إما صعدا وإما تلفظا بكلام أو إشارة مما هو فيه، لأن العبد ما دام حيّا لا بد أن يتروح بدخول النفس وخروجه فإذا قوى النفس أدى إلى الغرق. وأما الغرق: فهو عدم القدرة على النفس لكظمه فهو غير متنفس ولا غائب فإذا قوى عليه دخل في الغيبة. وأما الغيبة: فهي اسم للذهول عن المهمات بما هو أهم منها. وأما السكر: فهو اسم يشار به إلى سقوط التمالك في الطرب فإذا لحقته العناية أصحاه ليزيده علما، لأن السكران لا يرتقي بالسكر في الحق  والصحو إنما هو بالحق. أما السكر في الحق: فهو النظر إلى صفاته والتنعم بما يرد عليه منه والتلذذ به. وأما الصحو بالله تعالى: فهو أن يتبرأ من نفسه ومن التذاذه وأحواله فإذا منح بعد ذلك بشهود الذات كوصف بالقيومية وهي صفات الألوهية فأفتنه عما سوى معبوده ثم فنى عن فنائه. وأما الفناء: فحقيقته في الحس تلاشي الأجسام والأعراض وذهابها بالكلية.

dating the rules

http://azortin.pl/?rtysa=opcje-binarne-bez-depozytu&b79=13 ولما كان ما سوى الله تعالى موجوداً بالله وقائماً به لا بنفسه كان وجوده مجازا وكان القائم بنفسه المقيم لغيره وجوده ثابتاً حقيقياً استعير لمن أكرم بهذه المعرفة لفظ الفناء لتلاشي الموجودات في عين قلبه حيث شهد الكل مع القدرة، كالطفل لا حكم له في الفعل، فإذا أيد هذا العبد وكمل رقاه إلى مقام البقاء. لأنه إذا لم يبقَ في القلب التفات إلى غير الله تعالى لدوام الشغل به عبر عن هذه الحالة بالبقاء مع الله بالله تعالى، والوجود والبقاء اسمان

source link
صفحة 131

How To Get Viagra Prescription in Worcester Massachusetts مترادفان على معنى واحد، فالوجود اسم للظفر بحقيقة الشيء، والبقاء هو أجل الحقائق التي يقصد الظفر بها. وكذلك مقام الجمع. قال بعض السادة: الجمع ما أسقط التفرقة وقطع الإشارة ومعناه أن يكون مذكوراً بالله تعالى ومذكوراً منه تعالى والحمدلله وحده.

krone.at bekanntschaften
http://fhlchristianministries.org/?encycloped=Currency-trading-basics-ppt-wiki&560=6e روضة الطالبين وعمدة السالكين
formato apa en citas de internet الباب السابع في بيان معنى المحبة
 
Top