الباب الرابع عشر في بيان صفات الله تعالى

صفحة 141

الباب الرابع عشر في بيان صفات الله تعالى

http://hosnaboen.no/?misoloie=pris-p%D0%93%D2%90-singel-oslo&4c3=37 الصفات الثبوتية سبعة وهي: الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام، وكل صفة من هذه الصفات لها تعلق إلا الحياة فإنها ينبوع الكمالات، فالعلم يتعلق بكل واجب وجائز ومستحيل، فالواجب هو ذات الله تعالى وصفاته، والجائز هو جميع الممكنات، والمستحيل هو الذي لا يمكن وجوده، والإرادة تعلقها تخصيص، والتخصيص ترجيح أحد الممكنات من العدم إلى الوجود على ما يريد أن يبرزه، والقدرة تعلقها تأثير والتأثير هو إبراز معدوم أو إعدام موجود، فلولا سبق العلم لم يحصل

club rencontre repentigny
صفحة 142

source تخصيص الإرادة، ولولا تخصيص الإرادة لم يحصل تأثير القدرة، والسمع يتعلق بكل مسموع قديم أو حادث، والكلام يتعلق بجميع ما يتعلق به العلم، وهذه الصفات كلها قائمة بذات الله تعالى وهي منقسمة إلى ما يتعلق بغيره كشفا كالعلم والسم والبصر، وإلى ما يتعلق بغيره من غير كشف ولا تأثير: كالكلام، وأعمها تعلقا: العلم والكلام وأخصها السمع ومتوسطها البصر، والبقاء هو استمرار الوجود وليس هو وصفا زائدا على مفهوم الذات، فالأشعرية يقولون الحق سبحانه وتعالى حي بحياة، عالم بعلم، قادر بقدرة، مريد بإرادة، سميع بسمع، بصير ببصر، متكلم بكلام.

watch

seriöse literatur über binäre optionen ومذهب القدرية: أنه حي بذاته، قادر بذاته، مريد بذاته، سميع بذاته، بصير بذاته، متكلم بذاته وهو خطأ.

go site ومذهب الطبائعية: أن النار محرقة بطبعها، والماء مرو بطبعه، والعيش مشبع بطبعه، والأفلاك والكواكب مؤثرة بطبعها وقس عليه جميع الأسباب.

combivent cost walgreens

http://metodosalargarpene.es/ebioer/1971 ومذهب أهل الحق أن المؤثر هو قدرة الله تعالى وأن الأسباب لا أثر لها ، والله أعلم.

ginseng ohio prices 2013

watch واعلم: أن الصفات السبع عند الأشاعرة معان زائدة على مفهوم الذات وهي ثابتة الأعيان والأحكام، ومعنى ثبوت الأعيان أنها ليست نفس الذات ولا خارجة منها. وقال غيرهم من المحققين: إنها نسب وإضافات ثابتة الأحكام معدومة الأعيان، ومعنى كونها معدومة الأعيان أنها ليست زائدة على مفهوم الذات. وقال غيرهم من السادة: اعلم أن الأسماء والصفات نسب وإضافات ترجع إلى عين واحدة إذ لا كثرة هناك بوجود أعيان زائدة على الذات المقدسة، كما زعم من لا علم له بالله تعالى من بعض النظار. فلو كانت أعيانا زائدة وما هو إله إلا بها لكان معلولا لها فلا يخلو أن تكون هي عينه. فالشيء لا يكون معلولا لنفسه. أو لا تكون فالإله لا يكون معلولا لعلة ليست عينه، لأن ذلك يقتضي افتقاره وافتقار الإله محال فكون الأسماء والصفات أعيانا زائدة  محال، فافهم جيدا والحمدلله وحده.

buy generic acticin cream
http://josiart.at/rete/6545 روضة الطالبين وعمدة السالكين
go to link الباب الرابع عشر في بيان صفات الله تعالى
 
Top