الباب الحادي عشر في بيان شرف العلم ووجوب طلبه والقدر الواجب منه

صفحة 136

الباب الحادي عشر في بيان شرف العلم ووجوب طلبه والقدر الواجب منه

http://tennisclubpaimpol.fr/bisese/235 اعلم: أن العلم والعمل لأجلهما خلقت السموات والأرض وما فيهما.

mujer soltera a los 30 قال الله تعالى: “الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً” (الطلاق: 12). وكفى بهذه الآية دليلا على شرف العلم ووجوب طلبه لا سيما علم التوحيد.

http://airshow-magazin.de/test/wp-admin/ قال تعالى: “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات: 56). وكفى بهذه الآية دليلا على شرف العبادة ولزوم الإقبال عليها فأعظم بأمرين هما المقصود من خلق الدارين فحق العبد أن لا يشتغل إلا بهما وأن لا يتعب إلا لهما ثم العلم هو أشرف الجوهرين، ولكن لا بد من العبادة مع العلم وإلا كان العلم هباء منثورا.

bdswiss tricks واعلم: أنه يجب تقديم العلم على العبادة لأمرين: أحدهما: لتصح لك العبادة وتسلم. والثاني: هو أن العلم النافع يثمر الخشية والمهابة لله تعالى في قلب العبد وهما يثمران طاعة ويحجزان عن المعصية بعون الله تعالى وتوفيقه، وليس وراء هذين مقصد للعبد في عبادة ربه سبحانه وتعالى. فعليك بالعلم النافع، فيجب عليك أولا أن تعرف المعبود ثم تعبده وكيف تعبد من لا تعرفه بأسمائه وصفات ذاته وما يجب له وما يستحيل عليه في

صفحة 137

see نعته، فربما تعتقد اعتقادا في صفاته شيئا مما يخالف الحق فتكون عبادتك هباء منثورا. ثم عليك أن تعلم ما يلزمك فعله من الواجبات الشرعية لتفعله على ما أمرت به وما يلزمك تركه من المناهي الشرعية لتتركه.

binär optionen wikipedia واعلم: أن العلم الذي طلبه فرض لازم لكل مكلف ثلاثة أنواع:

http://bowlnorthway.com/?jisdjd=siti-per-opzioni-binarie-60-secondi-sicure&190=c3 الأول: علم التوحيد والذي يتعين عليك منه هو مقدار ما تعرف به أصول الدين وقواعد العقائد كافية فيه.

http://www.thewoolshed.com.au/?mirti=sites-de-rencontres-japonais&9a2=01 الثاني: علم السر وهو ما يتعلق بالقلب ومساعيه من مواجبه ومناهيه.

verita sulle opzioni binarie الثالث: علم العبادات الظاهرة المتعلقة بالأبدان والأموال، ثم إن منّ الله عليك بعلم ما وجب عليه علمه وعمل ما وجب عليك عمله وترك ما وجب عليك تركه فقد أديت ما أوجبه الله تعالى عليك وصرت من العلماء العالمين، وبالله التوفيق.

http://big-balloon.nl/wedstrijden?s روضة الطالبين وعمدة السالكين
http://www.ecoshelta.com/?kampys=autopzionibinarie-rischi&df0=72 الباب الحادي عشر في بيان شرف العلم ووجوب طلبه والقدر الواجب منه
 
Top