الباب الثاني والثلاثون في بيان التوكل ولواحقه التفويض والتسليم والثقة والرضى لأنهن من آدابه

صفحة 166

الباب الثاني والثلاثون في بيان التوكل ولواحقه التفويض والتسليم والثقة والرضى لأنهن من آدابه

http://www.dalelast.com.au/piskodrele/firyue/6396 أما العلم الحامل على التوكيل: فهو أن تعلم أن الله قائم بنفسه وأنه مقيم لغيره. ثم تعلم سعة علمه وحكمته وكمال قدرته.

https://www.gemeinde-stammham.de/destolo/2059

Buy Cialis 60 mg in Birmingham Alabama وأما الحال الناشيء عن هذا العلم: فهو اعتماد القلب على الله تعالى وسكونه، وعد اضطرابه لتعلقه بالله تعالى، ولا يجب على من علم التوكل وحاله إلا ما يكف عن الأسباب المحظورة. والتوكل مع شرفه منخفض الرتبة عن التفويض والتسليم، لأن غايته طلب جلب النفع ودفع الضر، والتفويض والتسليم حقيقتهما الانقياد والاذعان للأمر وترك الاختيار في جملة ما حكم الله تعالى به.

http://freejobseeker.com/page/2/?q=viagra-usa

click here وأما الثقة: فمعناها الربط على القلب وعد الانفصام على ما حواه من التصديق وهي حالة مكملة لجميع المقامات والأحوال.

http://www.hamburg-zeigt-kunst.de/?biudet=bin%C3%A4re-optionen-probleme&5f7=1a

go to link وأما الرضى: فإنما يكون بعد المقضى به، والتفويض والتسليم يكون قبل المفضى به والقدر الواجب من الرضى هو أن يكون راضيا بعقله وإن كان كارها بطبعه، لأن الكراهية لا تدخل تحت اختيار العبد، فمن كره بعقله شيئا مما امتحن الله تعالى به عباده في الدنيا والآخرة أو شكا بلسانه أثم وخرج عن واجب الرضى وبالله التوفيق.

http://agencijapragma.com/?kiopoa=come-aprire-piattaforma-opzioni-digitali&d03=05
go here روضة الطالبين وعمدة السالكين
http://ebbandflowdesigns.com/?ruioed=rencontre-serieuse-43&002=5e الباب الثاني والثلاثون في بيان التوكل ولواحقه التفويض والتسليم والثقة والرضى لأنهن من آدابه
 
Top