فصل في أصول التصوف

صفحة 111

فصل في أصول التصوف

http://uetd-hessen.de/?deuir=sie-sucht-ihn-zum-chatten&331=e4 أكل الحلال والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسنته. ومن لم يحفظ القران ويكتب الحديث لا يقتدى به في هذا الأمر لأن علمنا مضبوط بالكتاب والسنة. أخذ هذا المذهب بالورع والتقوى لا بالدعاوى.

http://mmsgrouponline.com/?milkivey=site-rencontre-chti&10c=b8

http://serezin-du-rhone.fr/pifpaxys/151 التصوف: أوله علم وأوسطه عمل وآخره موهبة. فالعلم: يكشف عن المراد، والعمل يعين على الطلب، والموهبة تبلغ غاية الأمل.

https://mummiesclub.co.uk/bilbord/2685

http://irinakirilenko.com/?deribaska=broker-mit-bin%C3%A4ren-optionen&e1d=07 وأهله على ثلاث طبقات: مريد طالب، ومتوسط سائر، ومنته واصل. فالمريد صاحب وقته، والمتوسط صاحب حال، والمنتهي صاحب يقين. وأفضل الأشياء عندهم عد الأنفاس. فمقام المريد المجاهدات والمكابدات وتجرع المرارات ومجانية الحظوظ وما على

http://motorcitysymphony.org/?prospertis=rencontres-litt%C3%A9raires-fabian-boisson&307=4b
صفحة 112
النفس فيه تبعة. ومقام المتوسط ركوب الأهوال في طلب المراد ومراعاة الصدق واستعمال الأدب في المقامات وهو مطالب بآداب المنازل وهو صاحب تلوين، لأنه ينتقل من حال إلى حال وهو الزيادة. ومقام المنتهى الصحو والثبات وإجابة الحق من حيث دعاه قد تجاوز المقامات، وهو في محل التمكين لا تغيره الأهوال ولا تؤثر فيه الأحوال. قد استوى في حال الشدة أو الرخاء والمنع والعطاء والجفاء والوفاء. أكله كجوعه ونومه كسهره. قد فنيت حظوظه وبقيت حقوقه ظاهرة مع الخلق، وباطنه مع الحق كل ذلك من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم. المنتهى لو نصب له سنان في أعلى شاهق في الأرض وهبت له الرياح الثمانية ما حركت منه شعرة واحدة. وقيل: سموا صوفية لأنهم وقفوا في الصف الأول بين يدي الله عز وجل بارتفاع هممهم وإقبالهم على الله تعالى بقلوبهم ووقوفهم بين يديه بسرائرهم.

click
http://www.mylifept.com/?refriwerator=was-ist-eine-binaere-option&781=13
here روضة الطالبين وعمدة السالكين
الباب الثالث في بيان معنى السلوك والتصوف
source فصل في أصول التصوف
 
Top