الشروع في البراهين على العقائد

صفحة 81

الشروع في البراهين على العقائد

واعلم أن ما مرَّ كان عبارة عن بيان الأقسام الثلاثة ما يجب وما يستحيل وما يجوز في حق الله تعالى، من دون ذكر للأدلة، وهذا إذا قَبِلَه الإنسان واعتقد به فإنه مؤمن ولكنه مقلد، وقد مرَّ الخلاف في حكم المقلد، وللخروج من الخلاف سنذكر هنا فيما يلي الأدلة العقلية على ما مضى.