الرسل عليهم الصلاة والسلام

صفحة 98

الرسل عليهم الصلاة والسلام

الرسول[1] هو إنسان حرُّ ذكر بالغ فطن أوحى الله إليه بشرع وأمره بتبليغه للعباد سواء كان له كتاب أم لا.

فخرج الملائكة والجن فإن الله تعالى لم يرسل إلينا ملكا ولا جنيا، وخرج العبد لأن الرسول لا يكون إلا حرا، وخرج الأنثى والخنثى والصبي، وخرج الأبله والبليد والمتنبئ وهو من يدعي النبوة وهو كذاب، وخرج أيضا من هذا التعريف النبي لأنه قال”أمره بتبليغه” فالنبي هو إنسان حر بالغ فطن أوحى الله إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه

صفحة 99

للخلق[2]، فالرسول أخص من النبي والنبي أعم، فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا، فبعض النبي رسول وبعض النبي ليس برسول إذا لم يؤمر بالتبليغ[3]

صفحة 103
ملاحظة: ليس كل ما علمه الرسول يبلغه، فإن هناك أمورا يعلمها الرسول ولا يبلغها[4]، ولكن كل ما أمر الرسول بتبليغه فإنه يبلغه، وذلك لأن الأقسام ثلاثة: قسم أمروا بتبليغه وقسم أمروا بكتمانه وقسم خيروا فيه. 

  1. [1] قال الإمام عبد القاهر البغدادي: والفرق بينهما-أي بين النبي والرسول- أن النبي من أتاه الوحي من الله عز وجل ونزل عليه الملك بالوحي. والرسول من يأتي بشرع على الابتداء أو بنسخ بعض أحكام شريعة قبله.أهـ، ومال الإمام التفتازاني كما في شرح المقاصد إلى الترادف بين معنى النبي والرسول، فقال: النبي إنسان بعثه الله لتبليغ ما أوحى إليه، وكذا الرسول.أهـ وعلى هذا مشى الإمام السنوسي في أم البراهين. وقال الملا أحمد الجندي في حاشيته على شرح العقائد :لكنه خلاف ما عليه الجمهور، وما اختاره القاضي البيضاوي في تفسير قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي )الآية، حيث قال الرسول من بعثه الله بشريعة متجددة يدعو الناس إليها، والنبي يعمه ومن بعثه إلى الخلق لتقرير شرع سابق. وقيل الرسول من جمع إلى المعجزة كتابا منزلا عليه والنبي غير الرسول من لا كتاب له. وقيل الرسول من يأتيه الملك بالوحي والنبي يقال لمن يوحى إليه في المنام.أهـ كلام القاضي قال الملا أحمد ولم يتعرض للمساواة.أهـ كلامه، ففهم أن قوله أن اختيار السعد خلاف الجمهور من حيث القول بالمساواة. ولاحظ أن جميع هذه الأقوال التي نقلت عن أهل السنة لم يلاحظ في واحد منها أن النبي غير مأمور بالتبليغ، بل بعضها مصرح بأنه يبلغ وبعضها كالمصرح في ذلك،ولكنه لاحظ جهة نبوته في التعريف. فلهذا رجحنا أن كون النبي مأمور بالتبليغ ولو من حيث كونه مأمورا باتباع رسول قبله محل اتفاق بينهم، وحملنا نحن معنى التعريف الذي أوردناه أعلاه، على أن النبي غير مأمور بتبليغ الأحكام الإلهية الخاصة التي يعرفه الله تعالى بها، كما تراه في الحاشية التالية، وليس المراد من التعريف أن النبي غير مأمور بالتبليغ مطلقا، لكونه مأمورا باتباع رسول قبله.فتأمل.(س)
  2. [2] وأما النبي فهو إنسان أوحى إليه بشرع أمر بتبليغه أم لا.فالنبي أعم من الرسول مطلقا، هذا هو المعتمد،ومقابله قولان: الأول أنا لرسول إنسان أوحي إليه بشرع وكان له كتاب، فلا بد في الرسول من الكتاب والشريعة ولا يلزم من كونه له كتاب أن يكون له شريعة لاحتمال أن يكون ما في الكتاب مواعظ، واعترض هذا القول بأن الكتب قليلة والرسل كثيرة فكيف يشترط في الرسول أن يكون له كتاب. والقول الثاني يقول لا بد في الرسول من أحد أمرين إما أن يكون له كتاب وإما أن تكون شريعته ناسخة لشريعة من قبله، فإذا نزلت التوراة على موسى وأوحي إلى نبي من بني إسرائيل مثلا بتبليغ أحكامها ولم ينزل عليه كتاب ولم تكن شريعته ناسخة لشريعة موسى فلا يكون رسولا.انتهى من حاشية العلامة المحقق الدسوقي على شرح أم البراهين للسنوسي. وهي من أعظم الحواشي وأكثرها فوائد. وقد قال الإمام الحليمي في المنهاج في معنى النبوة والفرق بين النبي والرسول: “إن النبوة اسم مشتق من النبأ وهو الخبر، إلا أن المراد به في هذا الموضع خبر خاص وهو الذي يلزم الله عز وجل به أحدا من عباده فيميزه بإلقائه إليه عن غيره، ويوقفه به على شريعته بما فيها من أمر ونهي ووعظ وإرشاد ووعد ووعيد، فتكون النبوة على هذا :الخبر والمعرفة بالمخبرات الموصوفة التي ذكرتها، والنبي هو المخبر بها. فإن انضاف إلى هذا التوفيق أمر تبليغه إلى الناس ودعائهم إليه،كان نبيا رسولا. وإن ألقي إليه ليعمل به في خاصته ولم يؤمر بتبليغه والدعاء إليه كان نبيا ولم يكن رسولا، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا”.أهـ. (س)
  3. [3] في الحقيقة لا بد هنا من أن نوضح زيادة توضيح الفرق بين النبوة والرسالة، ونوجه قول علمائنا الذين مشوا على هذا التعريف، خلافا لمن تسرَّع وجزم بغلطهم في هذا التعريف، أي في تعريف النبي والرسول، وأوحى إلى القراء أن قولهم ليس بمستند إلى حجة مطلقا بل هو في غايته مبالغة في التقليد وخطأ محض ومخالفة لصريح القرآن؟! مع أنه ليس من شأن أهل السنة الجزم بالأمر ما دام فيه بعض الاحتمال! ولو أن هذا الاعتراض صدر من قبل المخالفين من المجسمة لما استدعى هذا أن نفصل في المسألة هنا، ولكن صدر هذا القول ممن ينتسب إلى أهل السنة، فاقتضى العجب. وسوف نذكر كلاما مختصرا هنا لأنه لا يليق التفصيل، نبين ونوجه فيه التعريف المذكور أعلاه، وللتفصيل محل آخر. فنقول وبالله التوفيق:

    سنبين فيما يلي كيف فهم العلماء تدرج سيدنا محمد في مراتب النبوة والرسالة، ليتبين للقارئ الكريم ما الذي يريدونه بالفرق بين النبي والرسول.ومن جهل هذا التدرج سهل عليه مخالفتهم في تفريقهم. لما جد الأمر في نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ودنا وقتها، حبب إليه الله تعالى الخلاء بعد أربعين سنة من عمره حين تكامل نهاه واشتد قواه ليكون مهيأ لما قدر له ومتأهبا لما أريد به، فكان يتخلى في غار بحراء في ذوات العدد من الليالي وقيل شهرا في السنة، على عادة كانت لقريش في التبرر بالمجاورة بحراء، ويعود إلى أهله إلى أن استدام الخلاء في الغار لما أراده الله تعالى، فكان يؤتى بطعامه وشرابه فيأكل منه ويطعم المساكين برهة من زمانه وهو غافل عن النبوة، وإن كان أمرها في الناس موهوما، وعند أهل الكتب معلوما،ليكون ابتكار البديهة بها مانعا من التصنع فلا ينسب إلى اختراعه ولو تصنع واخترع لظهرت أسبابهما ونمت شواهدهما ولم يخف على من عاداه أن يتداوله، وعلى من والاه أن يتأوله، وحسبك بهذا وضوحا أن يكون بعيدا من التهمة سيما من الظنة فيهما، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على خلوته إلى أن أظهر الله تعالى أمارات نبوته فأيقظه بها من الغفلة وبشره بها بعد المهلة، ثم بعثه بها رسولا بعد البشرى، على تدريج وترتيب في أحواله ليتوطأ لتحمل أثقالها ويعلم لوازم حقوقها حتى لا تفجأه بغتة فيذهل، ولا تخفى عليه حقوقها فينكل، فكان ذلك من الله تعالى لطفا به وإنعاما عليه وداعيا لأمته إلى الانقياد إليه، فسبحانه من لطيف بعباده ومنعم على خلقه. والذي تدرجت إليه أحواله في النبوة حتى علم أنه نبي مبعوث ورسول مبلغ، ترتب تدريجا على ستة أحوال فيهن إلى منزلة بعد منزلة حتى بلغ غايتها.

    فالمنزلة الأولى:الرؤيا الصادقة في منامه بما سيؤول إليه أمره.

    والمنزلة الثانية: ما ميز به صلى الله عليه وسلم عن سائر الخلق من تقديسه عن الأرجاس وتطهيره عن الأدناس ليصفو ويخلص فيستخلص فيكون ذلك إنذارا بالأمر وتنبيها على العاقبة.

    والمنزلة الثالثة: البشرى بالنبوة من ملك أخبر بها عن ربه اختصت بشراه بالإشعار وتجردت عن تكليف وإنذار لم يسمع بها وحيا، ولا رأى معها شخصا وإنما كان إحساسا بالملك اقترن بآية دلت وأمارة ظهرت اكتفى بها عن مشاهدته، واستغنى بها عن نطقه ليعلم أنه من أنبياء الله فيتأهب لوحيه ويعان بإمهاله فيكون على البلوى أصبر وللنعمة أشكر.

    والمنزلة الرابعة: أن نزل عليه جبريل بوحي ربه حتى رأى شخصه وسمع مناجاته فأخبره أنه نبي الله ورسوله، واقتصر به على الإخبار ولم يأمره بالإنذار، ليعلمها بعد البشرى عيانا ويقطع بها يقينا فتكون نفسه بها أوثق وعلمه بها أصدق، فلا يعترضه وهم ولا يخالطه ريب.وهذا لما نزل عليه جبريل في غار حراء وقال له اقرأ. وكان ما نزل به جبريل عليه السلام في هذه الحال مقصورا على إخباره بالنبوة ليعلم أن الله تعالى قد اصطفاه، فينقطع إليه ويقف نفسه على ما يأمر به، وينزل عليه، فيكون لأوامره متبعا، ولما يراد به متوقعا، وأذن له في ذكره وإن لم يأذن له في إنذاره لقوله تعالى(وأما بنعمة ربك فحدث) أي بما جاءك من النبوة، فكان يذكرها مستبشرا صلى الله عليه وسلم.

    والمنزلة الخامسة: أن أُمر بعد النبوة بالإنذار فصار به رسولا ونزل عليه القرآن بالأمر والنهي، فصار به مبعوثا ولم يؤمر بالجهر وعموم الإنذار، ليختص بمن أمنه ويشتد بمن أجابه، فنزل عليه قوله تعالى(يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر وثيابك فطهر، والرجز فاهجر، ولا تمنن تستكثر، ولربك فاصبر) فتمت نبوته بالوحي والإنذار وإن كان على استسرار.

    والمنزلة السادسة: أن أمر بأن يعم بالإنذار بعد خصوصه ويجهر بالدعاء إلى الإسلام بعد استسراره، فأنزل عليه تعالى (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن الجاهلين).قال ابن إسحاق: وذلك بعد ثلاث سنين من مبعثه صلى الله عليه وسلم.

    هذا حاصل ما ذكره العلامة النبهاني في كتابه حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين. ونقل العلامة القسطلاني في المواهب اللدنية عن الإمام النووي قوله: أول ما وجب الإنذار والدعاء إلى التوحيد، ثم فض الله من قيام ما ذكره في أول سورة المزمل، ثم نسخه بما في آخرها، ثم نسخه بإيجاب الصلوات الخمسة ليلة الإسراء بمكة.

    ثم قال: ثم فتر الوحي فترة شق عليه وأحزنه. وفترة الوحي عبارة عن تأخره مدة من الزمان، وكان ذلك ليذهب عنه ما كان يجده عليه السلام من الروع، وليحصل له التشوق إلى العود. وكانت مدة فترة الوحي ثلاث سنين كما جزم به ابن إسحاق.

    ثم قال القسطلاني: فقد تبين أن نبوته صلى الله عليه وسلم كانت متقدمة على إرساله،…،فكان في نزول سورة (اقرأ) نبوته، وفي نزول المدثر إرساله بالنذارة والبشارة والتشريع، وهذا قطعا متأخر عن الأول، لأنه لما كانت سورة اقرأ متضمنة لذكر أطوار الآدمي من الخلق والتعليم والإفهام، ناسب أن تكون أول سورة أنزلت، وهذا هو الترتيب الطبيعي، وهو أن يذكر سبحانه وتعالى ما أسداه إلى نبيه عليه السلام من العلم والفهم والحكمة والنبوة، ويمن عليه بذلك في معرض تعريف عباده بما أسداه إليهم من نعمة البيان الفهمي والنطقي والخطي، ثم يأمره سبحانه وتعالى بأن يقوم فينذر عباده.انتهى كلام القسطلاني.

    فتأمل كيف ينص العلماء على أن سيدنا محمدا كان نبيا عند مجرد نزول الوحي عليه، ثم صار رسولا، بأمره بالنذارة. فهكذا فهم العلماء الفرق بين النبوة والرسالة.وبعثة سيدنا محمد عليه السلام مثال صادق لصحة فهمهم. وبناءا على هذا تستقيم القاعدة التي ذكروها بأن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا، أما عند من قال بأن النبي هو إنسان أمره الله بشرع من قبله، وأمره بتبليغه، فبناءا عليه لا يكون كل رسول نبيا، لأنه ليس كل رسول أرسل إليه شرع جديد، أمر باتباع شرع من قبله.

    والأقرب أن نقول: إننا إن قلنا إن معنى التعريف المشهور والذي ذكرناه في المتن، أن النبي قد لا يؤمر بالتبليغ فعلا، فهذا التعريف يكون ضعيفا، لأن كل إنسان فهو مأمور بالتبليغ، وذلك على الأقل بتبليغ رسالة الرسول الذي قبله كما أن كل مؤمن فإنه يجب عليه التبليغ، فكيف لا يكون النبي مأمورا بالتبليغ، هذا خلف. أما إن قلنا إن معناه إن معنى النبوة إنما يلتفت إلى كون النبي مبَلَّغا عن ربه بأمور، بغض النظر أُمِرَ بالتبليغ أو لم يؤمر، فهذا المعنى قوي، وهو ظاهر كلام العز بن عبد السلام في آخر قواعده الكبرى، وحاصله أن النبي اسم للإنسان الذي أوحي إليه بأمور من عند ربه، وأما الرسول فهو بالإضافة إلى ذلك أمر بالتبليغ إلى الناس. فالرسالة متصورة عند ذاك ومفهومها منفصل عقلا عن مفهوم النبوة، مع أنها في الواقع لا تنفصل.أي لا يمكن أن يوجد رسول ليس نبيا، فالرسول حاز المرتبتين، وأما النبي فحائز على مرتبة واحدة فقط. ومن هذا قال العز إن مرتبة النبوة أفضل من مرتبة الرسالة لاتصالها بالله من طرفيها واتصال الرسالة بالله تعالى من طرف واحد فقط، ولم يقل إن النبي أفضل من الرسول، لأن الرسول بالإضافة إلى كونه نبيا فهو رسول أيضا، ونحن نقطع أن من حاز فضيلتين أفضل ممن حاز فضيلة واحدة.ومنه فلا وجه للتشنيع عليه. فتأمل.

    وما كان مرادنا في هذا العجالة إلا بيان وجه سائغ وتخريج معقول للتعريف المشهور. والمسألة تحتاج إلى زيادة تفصيل وتحرير، خصوصا أن ظاهر كلام الأصل قد يُفْهِمُ بأنه يمكن أن يوجد نبي غير مأمور بالتبليغ مطلقا. ثم هذا لا يصح إلا إذا قيل إن المعلومات التي يوحي بها الله إلى النبي إنما تتعلق بذاته تعالى وبأسمائه ليزداد معرفة به تعالى، ومثل هذه المعلومات لا داعي للأمر بتبليغها إلى عامة الناس لأنه يكفيهم في إصلاح أمورهم ما سمعوه من رسلهم، وهذه المعلومات الموحى بها لا يطلع عليها إلا بعض الخاصة، ولهذا قلنا إن بعض ما أوحاه الله تعالى للرسول لم يأمره بتبليغه كالأسرار الإلهية وغيرها، فعلى هذا يستقيم كلامهم، ولا يقدح هذا المعنى في كون هذا الرسول مأمورا بالتبليغ من جهة كونه مأمورا باتباع رسول قبله. على أنهم قد صرحوا أن النبي يجب عليه أن يخبر الناس بنبوته ليحترم، وليعرف الناس مقدار فضل الله تعالى على البشر، فيزدادوا توقيرا له وخشوعا. وهذا نوع من التبليغ.فتأمل فيما قلته لك.(س)

    ثم بعد انتشار الطبعة الاولى للكتاب أخبرنا تلميذنا الشيخ محمد العائدي وشقيقه الشيخ ربيع، وفقهما الله تعالى، بوجود نص للشبرخيتي في شرح الأربعين النووية يتكلم فيه على هذا المعنى أعني جهة التفضيل بين النبي والرسول، فبحثت فيه وأنقله هنا للإفادة، قال العلامة الشبرختي: “ووجه تفضيل الرسالة على النبوة كما قال القرافي أن الرسالة تثمر هداية الأمة والنبوة قاصرة على النبي، فنسبتها إلى النبوة كنسبة العالم إلى العابد، ثم محل الخلاف فيهما مع اتحاد محلهما وقيامهما معاً بشخص واحد، أما مع تعدد المحل فلا خلاف في أفضلية الرسالة على النبوة فقط ضرورة جمع الرسالة لها مع زيادة.” أهـ ، وهذا الكلام مع حسنه، فتصريحه قبل ذلك: “وهو أفضل من النبي إجماعاً لتميزه بالرسالة التي هي على الأصح أفضل من النبوة خلافاً لابن عبد السلام” أهـ لا يعود بالنقص على تحليلنا لكلان العز، بل يُخصص كلامه بما قلناه.(س).

  4. [4] خصوصا في الأسرار الإلهية والأمور الأخروية.(س)
الرسل عليهم الصلاة والسلام
 
Top