الواجب في حق الرسل والمستحيل والجائز

صفحة 7

الواجب في حق الرسل والمستحيل والجائز

11- أرسل أنبيــــــــا ذوي فطانة … بالصدق والتبليـــــــغ والأمانة

12- وجائز في حقهم من عــــــرض … بغير نقص كخفيف المـــــرض

الله

م الواجب في حق الرسل بعض ما يقال عن الصفة المستحيل في حق الرسل
1 الصدق مطابقة خبرهم للواقع ولو لم يكونوا صادقين لما ألزمنا الله بتصديقهم واتباع شرعهم الكذب
2 الأمانة هي العصمة ظاهراً وباطناً من الحرام والمكروه الخيانة
3 التبليغ خاص بالرسل دون الأنبياء وهو إيصال ما أمروا بإيصاله إلى الخلق الكتمان
4 الفطانة الذكاء والحذق بحيث تكون عندهم القدرة على محاججة خصومهم وإبطال دعاويهم البلادة

كذلك لا يكون النبي أنثى ولا رقيقاً، وجائز فى حقهم: وقوع الأعراض التي لا تؤدي لنقص كالمرض الخفيف، كذلك البيع والشراء والأكل والشرب والنوم بالأعين دون القلوب، ولا يقع بهم ما يؤدي لنقص كالبرص والجذام والصمم والعمى والشلل، قلنا هذا لتصويب ما توارثه البعض من إسرائيليات عن مرض سيدنا أيوب والدود المتناثر من جلده وسقوط لحمه، وما إليه مما لا يليق نسبته للأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.

13- عصمتهم كســـــــائر الملائكة … واجبة وفــــــــاضلوا الملائكة

عدد الأنبياء 125.000 نبي، وعدد الرسل منهم 314 رسولاً، ويجب أن نعتقد عصمتهم كوجوب عصمة الملائكة، ومعنى العصمة: حفظ الله سبحانه لهم من الذنب مع استحالة وقوعه منهم، ويجدر أيضاً التنبيه عما

صفحة 8

جاء في بعض التفاسير المغرقة في النقل من زلل كنسبة الخيانة لسيدنا داود، نسأل الله المغفرة من الكلام في حق أنبيائه.

وقوله: وفاضلوا الملائكة، أي أنهم أفضل من الملائكة وأفضل الأنبياء هم أولو العزم: محمد – إبراهيم – موسى – عيسى – نوح – صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين.

14- والمستحيـــــل ضد كل واجب … فاحفظ لخمســـــين بحكم واجب

أي أن كل صفة من الصفات الواجبة المذكورة سابقاً عكسها صفة تستحيل، فيجب لله سبحانه 20، ويستحيل 20 وتجوز 1 = 41 صفة، ويجب للرسل الكرام 4، ويستحيل 4، وتجوز 1 = 9، المجموع الكلي 41 + 9 = 50 صفة.

ويقول الناظم أن الحكم الشرعي فيما يتعلق بحفظ هذه الصفات الخمسين هو الوجوب، ويقول كذلك بوجوب معرفة المكلف لصفات الله تعالى على التفصيل ويحذره من التقليد، وقد قال بعض الفقهاء كلاماً فيمن لا يعرف الله بالدليل.

الواجب في حق الرسل والمستحيل والجائز
 
Top