مذهب التعليم وغائلته – المكتبة الإسلامية الحديثة

مذهب التعليم وغائلته

صفحة 56

مذهب التعليم وغائلته

ثم إني لما فرغت من علم الفلسفة وتحصيله وتفهُّمه وتزييف ما يزيف منه، علمت أن ذلك أيضاً غير وافٍ بكمال الغرض، وأن العقل ليس مستقلاً بالإحاطة بجميع المطالب، ولا كاشفاً للغطاء عن جميع المعضلات. وكان قد نبغت[1] نابغة التعليمية، وشاع بين الخلق تحدثهم بمعرفة معنى الأمور من جهة الإمام المعصوم القائم بالحق، فعنّ[2] لي أن أبحث في مقالاتـهم، لأطّلع على ما في كنانتهم.[3] ثم اتفق أن ورد عليّ أمر جازم من حضرة الخلافة، بتصنيف كتاب يكشف عن حقيقة مذهبهم.[4] فلم يسعني مدافعته، وصار ذلك مستحثاً من خارج، ضميمة[5] للباعث من الباطن، فابتدأت بطلب كتبهم وجمع مقالاتـهم. وكان قد بلغني بعض كلماتـهم المستحدثة التي ولدتـها خواطر أهل العصر، لا على المنهاج المعهود من سلفهم، فجمعت تلك الكلمات، ورتبتها ترتيباً محكماً مقارناً للتحقيق، واستوفيت الجواب عنها، حتى أنكر بعض أهل الحق مبالغتي في تقرير حجتهم، فقال: ((هذا سعي لهم، فإنـهم كانوا يعجزون عن نصرة مذهبهم بـمثل هذه الشبهات لولا تحقيقك لها، وترتيبك إياها)). وهذا الإنكار من وجه حق، فقد أنكر أحمد بن حنبل على الحارث المحاسبي رحمهما الله تصنيفه في الرد على المعتزلة، فقال الحارث: ((الرد على

صفحة 57

البدعة فرض))، فقال أحمد: ((نعم، ولكن حكيت شبهتهم أولاً ثم أجبت عنها، فَبِمَ تأمن أن يطالع الشبهة من يعلق ذلك بفهمه، ولا يلتفت إلى الجواب أو ينظر في الجواب ولا يفهم كنهه؟)).

وما ذكره أحمد بن حنبل حق، ولكن في شبهة لم تنتشر ولم تشتهر، فأما إذا انتشرت فالجواب عنها واجب ولا يمكن الجواب عنها إلا بعد الحكاية. نعم، ينبغي أن لا يتكلف لهم شبهة لم يتكلفوها، ولم أتكلف أنا ذلك، بل كنت قد سمعت تلك الشبهة من واحد من أصحابي المختلفين إلي، بعد أن كان قد التحق بـهم وانتحل مذهبـهم، وحكى أنـهم يضحكون على تصانيف المصنفين في الرد عليهم، بأنـهم لم يفهموا بعد حجتهم، ثم ذكر تلك الحجة وحكاها عنهم، فلم أرضَ لنفسي أن يُظن فِيَّ الغفلة عن أصل حجتهم، فلذلك أوردتـها، ولا أن يظن بي أني – وإن سمعتها – لم أفهمها، فلذلك قررتها.

والمقصود، أني قررت شبهتهم إلى أقصى الإمكان، ثم أظهرت فسادها بغاية البرهان.

والحاصل: أنه لا حاصل عند هؤلاء ولا طائل لكلامهم، ولولا سوء نصرة الصديق الجاهل، لما انتهت تلك البدعة – مع ضعفها – إلى هذه الدرجة، ولكن شدة التعصب دعتْ الذابين عن الحق إلى تطويل النـزاع معهم في مقدمات كلامهم، وإلى مجاحدتـهم في كل ما نطقوا به، فجاحدوهم في دعواهم: ((الحاجة إلى التعليم والمعلم))، وفي دعواهم أنه: ((لا يصلح كل معلم، بل لا بد من معلم معصوم)). وظهرت حجتهم في إظهار الحاجة إلى التعليم والمعلم، وضعف قول المنكرين في مقابلته، فاغتر بذلك جماعة وظنوا أن ذلك من قوة مذهبهم وضعف مذهب المخالفين، ولم يفهموا أن ذلك لضعف ناصر الحق وجهله بطريقه، بل الصواب الاعتراف بالحاجة إلى المعلم، وأنه لا بد وأن يكون المعلم معصوماً، ولكن معلمنا المعصوم هو محمد صلى الله عليه وسلّم، فإذا قالوا: ((هو ميت))،

صفحة 58

فنقول: ((ومعلمكم غائب))، فإذا قالوا: ((معلمنا قد علَّم الدعاة وبثهم في البلاد، وهو ينتظر مراجعتهم إن اختلفوا أو أشكل عليهم مشكِل))، فنقول: ((ومعلمنا قد علم الدعاة وبثهم في البلاد وأكمل التعليم)) إذ قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي}،[6] وبعد كمال التعليم لا يضر موت المعلم كما لا يضر غيبته.[7]

فبقي قولهم: ((كيف تحكمون فيما لم تسمعوه؟ أبالنص ولم تسمعوه، أم بالاجتهاد والرأي وهو مظنة الخلاف؟)).

فنقول: ((نفعل ما فعله معاذ، إذ بعثه رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى اليمن:[8] أن نحكم بالنص عند وجود النص، وبالاجتهاد عند عدمه. بل كما يفعله دعاتهم إذا بعدوا عن الإمام إلى أقاصي البلاد إذ لا يمكنـه أن يحكم بالنص، فإن النصوص المتناهية لا تستوعب الوقائع الغير المتناهية، ولا يمكنـه الرجوع في كل واقعة إلى بلدة الإمام، وأن يقطع المسافة ويرجع فيكون المستفتي قد مات، وفات الانتفاع بالرجوع. فمن أشكلت عليه القبلة ليس له طريق إلا

صفحة 59

أن يصلي بالاجتهاد، إذ لو سافر إلى بلدة الإمام لمعرفة القبلة، فيفوت وقت الصلاة. فإذن، جازت الصلاة إلى غير القبلة بناءً على الظن. ويقال: ((إن المخطىء في الاجتهاد له أجرٌ واحدٌ وللمُصيبِ أجران))[9] فكذلك في جميع المجتهَدات، وكذلك أمر صرف الزكاة إلى الفقير، فربما يظنـه فقيراً باجتهاده وهو غني باطناً بإخفائه ماله، فلا يكون مؤاخذاً بـه وإن أخطأ، لأنه لم يؤاخذ إلا بموجب ظنه. فإن قال: ((ظن مخالفهِ كظنه)) فأقول: ((هو مأمور باتباع ظن نفسه، كالمجتهد في القبلة يتبع ظنه وإن خالفه غيره))، فإن قال: ((فالمقلد يتبع أبا حنيفة والشافعي رحمهما الله أم غيرهما؟)) فأقول: ((فالمقلد في القبلة عند الاشتباه، إذا اختلف عليه المجتهدون، فكيف يصنع؟)) فسيقول: ((له مع نفسه اجتهاد في معرفة الأفضل الأعلم بدلائل القبلة، فيتبع ذلك الاجتهاد، فكذلك في المذاهب))، فَرَدَّ الخلقَ إلى الاجتهاد – ضرورةً – الأنبياءُ والأئمة مع العلم بأنـهم قد يخطئون،[10] بل قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:

((أنا أحكم بالظاهر والله يتولى السرائر)).[11] أي أنا أحكم بغالب الظن الحاصل من قول الشهود، وربما أخطأوا فيه. ولا سبيل إلى الأمن من الخطأ

صفحة 60

للأنبياء في مثل هذه المجتهدات، فيكف يطمع في ذلك؟ ولهم ها هنا سؤالان: أحدهما قولهم: ((هذا وإن صح في المجتهدات فلا يصح في قواعد العقائد، إذ المخطئ فيه غير معذور، فكيف السبيل إليه؟)) فأقول: ((قواعد العقائد يشتمل عليها الكتاب والسنة؛ وما وراء ذلك من التفصيل والمتنازع فيه يعرف الحق فيه بالقسطاس المستقيم. وهي الموازين التي ذكرها الله تعالى في كتابه، وهي خمسة ذكرتـها في كتاب ((القسطاس المستقيم)). فإن قال: ((خصومك يخالفونك في ذلك الميزان)) فأقول: ((ولا يتصور أن يفهم ذلك الميزان ثم يخالف فيه، إذ لا يخالف فيه أهل التعليم، لأني استخرجته من القرآن وتعلمته منه، ولا يخالف فيه أهل المنطق، لأنه موافق لما شرطوه في المنطق وغير مخالف له؛ ولا يخالف فيه المتكلم لأنه موافق لما يذكره في أدلة النظريات، وبه يعرف الحق في الكلاميات)). فإن قال: ((فإن كان في يدك مثل هذا الميزان فَلِمَ لا ترفع الخلاف بين الخلق؟)) فأقول: ((لو أصغوا إلي لرفعت الخلاف بينهم، وذكرت طريق رفع الخلاف في كتاب ((القسطاس المستقيم))، فتأمله لتعلم أنه حق وأنه يرفع الخلاف قطعاً لو أصغوا ولا يصغون إليه بأجمعهم! بل قد أصغى إلي طائفة، فرفعت الخلاف بينهم.

وإمامك يريد رفع الخلاف بينهم مع عدم إصغائهم، فَلِمَ لم يرفع إلى الآن؟ وَلِمَ لم يرفع علي رضي الله عنـه وهو رأس الأئمة؟ أو يدعي أنه يقدر على حمل كافتهم على الإصغاء قهراً، فَلِمَ لم يحملهم إلى الآن؟ ولأي يوم أجَّله؟ وهل حصل بين الخلق بسبب دعوته إلا زيادة خلاف وزيادة مخالف؟ نعم! كان يخشى من الخلاف نوع الضرر لا ينتهي إلى سفك الدماء، وتخريب البلاد وإيتام الأولاد، وقطع الطرق، والإغارة على الأموال، وقد حدث في العالم من بركات رفعكم الخلاف من الخلاف ما لم يكن بمثله عهد)). فإن قال: ((ادعيت أنك ترفع الخلاف بين الخلق ولكن المتحير بين المذاهب المتعارضة، والاختلافات المتقابلة، لم يلزمه الإصغاء إليك دون خصمك، وأكثر الخصوم يخالفونك، ولا

صفحة 61

فرق بينك وبينهم)). وهذا هو سؤالهم الثاني، فأقول: ((وهذا أولاً ينقلب عليك، فإنك إذا دعوت هذا المتحير إلى نفسك فيقول المتحير: بما صرت أولى من مخالفيك، وأكثر أهل العلم يخالفونك؟ فليت شعري! بماذا تجيب، أتجيب بأن تقول: إمامي منصوص عليه؟ فمن يصدقك في دعوى النص، وهو لم يسمع النص من الرسول؟ وإنما يسمع دعواك مع تطابق أهل العلم على اختراعك وتكذيبك. ثم هب أنه سلَّم لك النص، فإن كان متحيراً في أصل النبوة، فقال: هب أن إمامك يدلي بمعجزة عيسى عليه السلام فيقول: الدليل على صدقي أني أحيي أباك، فأحياه، فناطقني بأنه محق، فبماذا أعلم صدقه؟ ولم يعلم كافة الخلق صدق عيسى عليه السلام بـهذه المعجزة، بل عليه من الأسئلة المشكلة ما لا يدفع إلا بدقيق النظر العقلي، والنظر العقلي لا يوثق به عندك، ولا يعرف دلالة المعجزة على الصدق ما لم يعرف السحر والتمييز بينه وبين المعجزة، وما لم يعرف أن الله لا يضل عباده. وسؤال الإضلال وعسر تحرير الجواب عنه مشهور، فبماذا تدفع جميع ذلك؟ ولم يكن إمامك أولى بالمتابعة من مخالفه!)) فيرجع إلى الأدلة النظرية التي ينكرها، وخصمه يدلي بمثل تلك الأدلة وأوضح منها. وهذا السؤال قد انقلب عليهم انقلاباً عظيماً، لو اجتمع أولهم وآخرهم على أن يجيبوا عنه جواباً لم يقدروا عليه. وإنما نشأ الفساد من جماعة من الضعفة ناظروهم، فلم يشتغلوا بالقلب بل بالجواب. وذلك مما يطول فيه الكلام، وما لا يسبق سريعاً إلى الإفهام، فلا يصلح للإفحام. فإن قال قائل: ((فهذا هو القلب، فهل عنه جواب؟)) فأقول: ((نعم! جوابه أن المتحير لو قال: أنا متحير، ولم يعين المسألة التي هو متحير فيها، يقال له: أنت كمريض))، يقول: ((أنا مريض)) ولا يعين مرضه ويطلب علاجه. فيقال له: ((ليس في الوجود علاج للمرض المطلق، بل لمرض معيَّن؛ من صداع أو إسهال أو غيرهما))، فكذلك المتحير ينبغي أن يعين ما هو متحير فيه، فإن عين المسألة عرّفته الحق فيها بالوزن بالموازين الخمسة، التي لا يفهمها أحد إلا ويعترف بأنه

صفحة 62

الميزان الحق، ويفهم منه أيضاً صحة الوزن، كما يفهم متعلم علم الحساب نفس الحساب، وكون المحاسب المعلم عالماً بالحساب وصادقاً فيه. وقد أوضحت ذلك في كتاب ((القسطاس المستقيم)) في مقدار عشرين ورقة، فليتأمل.

وليس المقصودُ الآن بيانَ فساد مذهبهم، فقد ذكرت ذلك في كتاب ((المستظهري)) أولاً، وفي كتاب ((حجة الحق)) ثانياً، وهو جواب كلام لهم عُرض عليَّ ببغداد، وفي كتاب ((مفصل الخلاف)) الذي هو اثنا عشر فصلاً ثالثاً، وهو جواب كلام عُرض علي بـهمدان، وفي كتاب ((الدرجة)) المرقوم ((بالجداول)) رابعاً، وهو من ركيك كلامهم الذي عُرض علي بطوس، وفي كتاب ((القسطاس المستقيم)) خامساً، وهو كتاب مستقل مقصوده بيان ميزان العلوم وإظهار الاستغناء عن الإمام المعصوم لمن أحاط به. بل المقصود أن هؤلاء ليس معهم شيء من الشفاء المنجي من ظلمات الآراء، بل هم مع عجزهم عن إقامة البرهان على تعيين الإمام، طالما جربناهم فصدقناهم في الحاجة إلى التعليم وإلى المعلم المعصوم، وعرضنا عليهم إشكالات فلم يفهموها، فضلاً عن القيام بحلّها! فلما عجزوا أحالوا على الإمام الغائب، وقالوا: ((إنه لا بد من السفر إليه))، والعجب أنـهم ضيَّعوا عمرهم في طلب المعلم وفي التبجح بالظفر به، ولم يتعلموا منه شيئاً أصلاً، كالمتضمّخ[12] بالنجاسة، يتعب في طلب الماء حتى إذا وجده لم يستعمله، وبقي متضمخاً بالخبائث. ومنهم من ادعى شيئاً من علمهم، فكان حاصل ما ذكره شيئاً من ركيك فلسفة فيثاغورس: وهو رجل من قدماء الأوائل، ومذهبـه أرك مذاهب الفلسفة، وقد رد عليه أرسطاطاليس، بل استركَّ كلامه واسترذله، وهو المحكي في كتاب ((إخوان الصفا))، وهو على التحقيق حشو الفلسفة.

صفحة 63

فالعجب ممن يتعب طول العمر في تحصيل العلم ثم يقنع بمثل ذلك العلم الركيك المستغث،[13] ويظن بأنه ظفر بأقصى مقاصد العلوم! فهؤلاء أيضاً جربناهم وسبرنا ظاهرهم وباطنهم، فرجع حاصلهم إلى استدراج العوام وضعفاء العقول ببيان الحاجة إلى المعلم، ومجادلتهم في إنكارهم الحاجة إلى التعليم بكلام قوي مفحم، حتى إذا ساعدهم على الحاجة إلى المعلم مساعد وقال: ((هات علمه وأفدنا من تعليمه!)) وقف وقال: ((الآن إذا سلمت لي هذا فاطلبه، فإنما غرضي هذا القدر فقط))، إذ علم أنه لو زاد على ذلك لافتضح ولعجز عن حل أدنى الإشكالات، بل عجز عن فهمه، فضلاً عن جوابـه. فهذه حقيقة حالهم فأخبرهم تَقْلُهم[14] فلما جرَّبناهم نفضنا اليد عنهم أيضاً.

 

  1. http://metodosalargarpene.es/ebioer/33 [1] نبغت: ظهرت.
  2. sites rencontres senegalaises [2] فَعَنَّ لي: خطر لي.
  3. partnervermittlung gehobene ansprüche [3] كنانتهم: جعبتهم.
  4. How To Get Viagra Prescription in Modesto California [4] هو كتاب (المستظهري).
  5. robot opzioni binarie funzionano [5] ضميمة: دعماً وانضماماً إلى الشيء.
  6. click [6] المائدة الآية [3].
  7. http://plasticrepair.es/?esminer=citas-en-linea-isssteson&651=23 [7] نعم غاب شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه تركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، لقد ترك القرآن بين أيدينا وحديثه صلى الله عليه وسلم وهديه العملي وسيرته الكريمة، كل ذلك بين أيدينا فلن نحتاج إلى من يرشدنا ويحل ما أشكل علينا؛ لأن الحلول بين أيدينا في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين.
  8. click [8] يشير إلى الحوار الذي دار بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل عندما بعثه إلى اليمن، فقد سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بم تقضي يا معاذ؟)، فقال: بما في كتاب الله، قال: (فإن لم تجد)، قال: بما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (فإن لم تجد)، قال: أجتهد رأيي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يحب رسول الله).

    رواه أبو داود رقم (3592 و3593) في الأقضية والترمذي رقم (1327 و1328) في الأحكام وقال الترمذي: ليس إسناده عندي بمتصل. وقد ضعَّفه المحققون من المحدثين وصححه الفقهاء وعلماء الأصول.

  9. source [9] في الصحيحين عن أبي هريرة، وعمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر).

    رواه البخاري (13/ 268) في الاعتصام: باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ رواه مسلم رقم (1716) في الأقضية باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ.

  10. http://drybonesinthevalley.com/?tyiuds=understanding-stock-options-startup [10] الأنبياء معصومون لأنهم لا يقرون على الخطأ فالوحي يصحح الخطأ إن وقع، ولذلك لا يجوز أن نقول إن الأنبياء يخطئون. وهذا ما قاله الغزالي ص53.
  11. enter site [11] لم أعثر في كتب الحديث على هذا الحديث وإنما الذي ثبت في (الصحيحين) أنه قال: (إنكم تختصمون إليَّ ولعل بعضكم يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي على نحو ما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار).

    رواه البخاري (5/ 212) في الشهادات: باب من أقام البينة بعد اليمين. ورواه مسلم رقم (1713) في الأقضية: باب الحكم بالظاهر واللحن بالحجة.

  12. http://tripleinfo.net/viposiw/pioer/2602 [12] متضمخاً: ملطخاً بالطيب أو غيره مكثراً منه.
  13. [13] المستغث: الذي لا غناء فيه ولا طائل تحته.
  14. [14] تقلهم: تبغضهم، خبر الشيء: بلاه وامتحنه وعرف خبره على حقيقته، وسبر الشيء: بمعنى خبره.
مذهب التعليم وغائلته
 
Top