المقصد الرابع: في أحكام الزكاة

صفحة 43

المقصد الرابع

في الزكاة

إنما تجب على مسلم، حر، تَامِّ المِلْكِ في الإبل والبقر والغنم. بشرط: النِّصَابِ،[1] وَالحَوْلِ،[2] وَالسَّوْمِ.[3]

وفي الذهب والفضة في غير حُلِيٍّ مباح، وفي عَرَضِ التجارة بشرط النصاب والحول.

وفي المُقتات اختياراً من زرع،[4] وَرُطَبٍ،

صفحة 44

وَعِنَبٍ[5] بشرط النصاب.

ونصاب الإبل: خمس.

وفي كل خمس إلى أربع وعشرين: شاةٌ، وفي خمس وعشرين: بنتُ مخاض،[6] وست وثلاثين: بنتُ لَبُوْنٍ،[7]وست وأربعين: حِقَّةٌ،[8] وإحدى وستين: جَذَعَةٌ،[9] وست وسبعين: بنتا لبون، وإحدى وتسعين: حِقَّتان، ومئةٍ وإحدى وعشرين: ثلاثُ بنات لبون، ثم في كل أربعين: بنتُ لبون، وفي كل خمسين: حِقَّةٌ.

ونصاب البقر: ثلاثون، وفي كل ثلاثين:

صفحة 45

تَبِيْعٌ،[10] وأربعين: مُسِنَّةٌ.[11]

ونصاب الغنم: أربعون، وفيها شَاةٌ جَذَعَةٌ ضأن،[12] أو ثَنِيَّةُ مَعْزٍ،[13] وفي مئة وإحدى وعشرين: شاتان، ومئتين وواحدةٍ: ثلاثُ شياهٍ،[14] ثم في كل مئة شاةٌ.

ومال الخليطين: كمالٍ واحدٍ، إن اتحدَ المُرَاحُ،[15] وَالمَسْرَحُ،[16] وَالمَشْرَعُ،[17] والمرعى، والراعي، وَالفَحْلُ، وموضعُ الحَلب.

صفحة 46

ونصاب الذهب: عشرون مثقالاً.[18] والفضة: مائتا درهم،[19] وفيهما: ربع العشر، والزائد بحسابه، ورِكازُهما[20] خُمْسٌ عند حصوله.[21]

ونصاب الزروع والثمر: ألفٌ وست مئة رطل عراقي جافاً،[22] وفيه عُشْرٌ إن سُقِيَ بلا مَؤونة، وإلا نصفُه، والزائدُ بحسابه.

وَعَرَضُ التجارة:[23] يُقَوَّمُ آخِرَ الحَوْلِ بِنَقْدِ

صفحة 47

أصله،[24] فإن بلغ نصاباً ففيه ربع العُشر.

زكاة الفطر: صَاعٌ، وهو خمسة أرطال وثلث عراقية،[25] من قوته، تلزمُ المسلمَ عنه وعن كل مسلم تلزمه نفقتُه، إن فَضَلَ عن قُوتهم ليلةَ العيد ويومَه.

قسمُ الزكاة على ثمانية أصناف أو من وُجِدَ منهم:

وهم: الفقير، والمسكين، والعامل عليها، والمؤلَّفةُ قلوبُهم،[26] وَالمُكَاتَبُ،[27] وَالغَارِمُ،[28]

صفحة 48

والغازي، والمسافر.[29]

وأقل ما يُجْزِئُ ثلاثةٌ من كل صنف إلا العامل.

ولا يُعطى منها: بنو هاشم والمطلب، وعبدٌ، وكافرٌ، ولا مِنْ سهمِ الفقيرِ غَنِيٌّ بِمَالٍ أو كَسْبٍ وَمَنْ تَلْزَمُ المزكِّي نَفَقَتُهُ.

  1. [1] هو أقل ما تجب فيه الزكاة.
  2. [2] (الحول): سنة قمرية كاملة.
  3. [3] السوم: الرعي في كلأ مباح أو مملوك قيمته يسيرة.
  4. [4] أي مما يزرعه الآدميون، كالحنطة والشعير والأرز.
  5. [5] فلا تجب في غيرهما من الثمار.
  6. [6] أي ناقة لها من العمر سنة.
  7. [7] لها سنتان.
  8. [8] لها ثلاث سنين.
  9. [9] لها أربع سنين.
  10. [10] له من العمر سنة.
  11. [11] لها من العمر سنتان.
  12. [12] لها سنة أو أجذعت مُقَدِّمَةُ أسنانها.
  13. [13] لها سنتان.
  14. [14] من 201 إلى 399 ثلاث شياه، أما 400 ففيها أربع شياه.
  15. [15] (المُراح): مبيت الماشية.
  16. [16] (المسرح): الموضع الذي تجتمع فيه الماشية ثم تساق إلى المرعى.
  17. [17] (المشرع): موضع شُرب الماشية.
  18. [18] ما يعادل 85 غ تقريباً من الذهب الخالص.
  19. [19] ما يعادل 595 غ من الفضة الخالصة.
  20. [20] (الركاز): دفين الجاهلية.
  21. [21] أي حالاً، فلا يعتبر الحول.
  22. [22] حَرَّرَ ما يلي الشيخ صالح العقاد فقال: نصاب الحنطة 744 كغ، العدس 792 كغ، الحمص والذرة البيضاء 756 كغ، الشعير 606 كغ.
  23. [23] هي ما يُعَدُّ للبيع والشراء بقصد الربح.
  24. [24] أي تُقَوَّمُ: عروضُ التجارة بثمنها عند آخر الحول بالنقد المتعامَل به عند الشراء، ذهباً كان أو فضة.
  25. [25] تقريباً 2060 غ من غالب قوت البلد.
  26. [26] هو من أسلم ونيته ضعيفة فيتألف بأن يعطى من الزكاة ليتقوَّى إيمانه.
  27. [27] المكاتب: هو العبد الذي كاتبه سيده على أقساط معينة فإذا وفاها صار حراً فيعطى من الزكاة ما يعينه على العتق للتخلص من عبوديته.
  28. [28] من تداين لنفسه أو عياله في مباح مع الحاجة، ومن تداين لإصلاح ذات البين.
  29. [29] إن احتاج المسافر، ولا معصيةَ في سفره.
المقصد الرابع: في أحكام الزكاة
 
Top