الخاتمة: في بيان طريق الوصول إلى الله

صفحة 60

الخاتمة

في بيان طريق الوصول إلى الله

بالتوبة من جميع المُحَرَّمَاتِ والمكروهاتِ، وطلبِ العلم بقدر الحاجة إليه، والملازمةِ على الطهارة، وأداءِ الفرائض والرواتب في أول وقتها جماعةً، وملازمةِ ثماني ركعات الضحى، وستٍّ بين المغرب والعشاء، وصلاةِ الليل، والوتر، وصوم الاثنين والخميس، وثلاثة أيام البيض والأيام الفاضلة، وتلاوة القرآن بالحضور والتدبر، والإكثارِ من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وملازمةِ أذكار السُّنَّةِ صباحاً ومساءً ومنها:

(اللهم بك نصبح، وبك نمسي، وبك نحيا،

صفحة 61

وبك نموت، وإليك النشور) صباحاً، و(المصير) مساءً.

(أصبحنا[1] وأصبح الملك لله، والحمد لله، والكبرياء والعظمة والخلق والأمر [والليل والنهار][2] وما سكن فيهما لله).

(اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدُ ولك الشكرُ).

(اللهم إني أصبحتُ أشهدك، وأشهد حملة عرشك وملائكتَك وجميعَ خلقك أنك أنت الله، وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدُك ورسولُك) – أربع مرات -.

(رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبسيدنا

صفحة 62

محمد نبياً ورسولاً) – ثلاثاً -.

{آمَنَ الرَّسُولُ} إلى آخر السورة.[3]

(حسبي الله الذي لا إله إلا هو، عليه توكلتُ وهو رب العرش العظيم) – سبعاً -.

{فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} إلى قوله: {تُخْرَجُونَ}.[4]

صفحة 63

سورة {يس}.

(أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) – ثلاثاً -.

{لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ} إلى آخر السورة.[5]

صفحة 64

(أعوذ بكلمات الله التاماتِ من غضبه وعقابه، وَشَرِّ عبادِه، ومن هَمَزَاتِ الشياطينِ وأن يَحْضُرُوْن) ثلاثاً.

(أستغفر اللهَ العظيمَ الذي لا إله إلا هو الحَيَّ القيومَ وأتوبُ إليه) ثلاثاً.

(سبحان الله وبحمده) ثلاثاً.

(سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ثلاثاً.

وإذا اتسع الوقت فقل:

(سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) مائة مرة.

(ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) كذلك.

(لا إله إلا الله الملك الحق المبين) كذلك.

صفحة 65

(لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ثلاثاً أو كذلك.

(اللهم صَلِّ على سيدنا محمد، عبدِك، ونبيِّك، وحبيبِك، ورسولِك النبيِّ الأميِّ، وعلى آله وصحبه وَسَلِّمْ) كذلك.[6]

وفي هذا القدر كفايةٌ لذوي العناية، واللهُ المُوَفِّقُ للهداية، وهو يهدي السبيل، وحسبُنا الله ونعم الوكيل، آمين.

  1. [1] وفي المساء: يقول (أمسينا وأمسى) وكذا ما بعده.
  2. [2] زيادة، وهي من أصل الحديث.
  3. [3] تتمة الآيات: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285-286].
  4. [4] الآيات: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ . وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ . يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ} [الروم: 17-19].
  5. [5] الآيات: {لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الحشر: 21-24].
  6. [6] ومن أراد الاستكثار، فعليه بكتاب الأذكار، للإمام النووي صاحب هذه الرسالة، رحمه الله ورضي عنه، وأجزلَ مثوبتَه، وفَّقنا الله لاتباع الحق، وجعلنا من أحبابه المخلصين، إنه أكرم الأكرمين، والحمد لله رب العالمين.

    وكتبه برهان محمد بدر الدين الشاعر

    22 محرم 1413 هجرية

الخاتمة: في بيان طريق الوصول إلى الله
 
Top