المقدمات الأصولية – المكتبة الإسلامية الحديثة

المقدمات الأصولية

صفحة 25

المقدمات الأصولية

chanyeol dating alone ep 3 eng sub جرت العادة عند الأصوليين على تقديم بعض المباحث والمصطلحات الهامة قبل الخوض في المباحث الأصولية، لما لها من علاقة هامة في جميع مباحثه، بل في جميع العلوم الشرعية.

see url وذلك كمباحث الحكم وتقسيماته، وأنواع الإدراك وضوابطه، وسنبدأ نحن أيضاً بهذا على أن نقتصر على أهم هذه المقدمات، بما يتَمَشَّى مع منهج الاختصار في هذه الخلاصة.

أنواع الإدراك:

http://salpasafarit.fi/?kalimo=ikili-opsiyon-haram-m%C4%B1&47d=85 لا خلاف بين العقلاء في أن إدراكنا للأشياء يتفاوت، فتارةً ندرك الشيء إدراكاً جازماً غير قابل للتشكيك، وتارةً ندركه إدراكاً غير جازم.

erfahrungen mit binäre optionen فإذا نظرنا إلى الثلج، فإننا ندرك أنه أبيض، وإدراكنا

صفحة 26

http://qsai.es/?esfirew=rencontre-amicale-homme-algerien&c0c=3a لبياضه إدراك يقيني غير قابل للتردد، حتى لو قال لنا قائل: إن الثلج أسود، بدليل أني أقلب العصى التي بيدي ثعباناً، وضرب عصاه في الأرض، فانقلبت إلى ثعبان، فإن هذا الذي أتى به مما يشبه المعجزة، لا يجعلنا نتردد في بياض الثلج، بل نقول: ما أعجب صنع هذا الرجل إذ قلب العصا إلى ثعبان، إلا أن الثلج أبيض، ولا نتردد في بياضه أبداً.

http://drybonesinthevalley.com/?tyiuds=define-international-trade-system فهذا النوع من الإدراك يسمى في الاصطلاح (عِلْمَاً)، فهو إدراك جازم، مطابق للواقع، ناشئ عن دليل، وهو المشاهدة الحسية بالبصر.

get link فالعلم: هو الإدراك الجازم، المطابق للواقع، عن دليل.

see url وأما لو رأينا شاخصاً من بعيد فترددنا، هل هو صنم من حجر، أو إنسان حي، فإما أن يترجح عندنا شيء، أو لا، فإن لم يترجح عندنا شيء، بأن تساوى الاحتمالان فكان كل منهما 50%، فهذا هو الشك.

enter site وإن ترجح أحدهما، بأن غلب على ظننا أنه إنسان، بأن زادت النسبة عن 50% بأنه إنسان، فالطرف الراجح يسمى (ظناً)، والطرف المرجوح يسمى (وهماً).

صفحة 27

فالظن: تجويز أمرين أحدهما أرجح من الآخر عند المرجِّح.

فالراجح منهما هو الظن، والمرجوح هو الوهم.

والظن تبدأ نسبته من 51% إلى 99%.

والوهم تبدأ نسبته من 49% إلى 1%.

وأما الشك فتتساوى فيه النسبتان والاحتمالان كل منهما 50%، فإذا وصل الإدراك إلى 100% فهو العلم.

وبناءً على ذلك فما نسمعه يومياً في نشرة الأحوال الجوية من أنه سينزل المطر اليوم مثلاً – وغالباً ما ينزل – فإنّ إدراكنا لنزول المطر يسمى ظناً، وليس علماً، لأنه لو كان علماً لما كان قابلاً للتخلف، وقد يتخلف الخبر هنا، فلا ينزل المطر.

وخبر الواحد العدل يفيد ظناً، لا علماً، لأنه وإن كان عدلاً، إلا أنه ليس بمعصوم، فقد يقع منه الخطأ، والنسيان، والتوهم، وغير ذلك، وكل هذا مما يجوز عليه عادةً، وشرعاً، وعقلاً.

بينما نجد أن الخبر المتواتر يفيد العلم، ولا يقبل التردد، لأنه رواه جماعة عن جماعة، تُحيل العادةُ تواطؤَهم على الكذب، واستندوا لأمر محسوس.

صفحة 28

وقد يظن بعض من لا علم عنده أن قولنا: خبر الواحد يفيد الظن، يقتضي أن لا نعمل به.

وهذا ظن باطل، لأن الله تعبَّدنا بالعمل بما يَغلب على ظننا من الأمور التي تَحتمل النظرَ والاجتهادَ.

فهو يجب العمل به كالمتواتر، إلا أن الفرق بينهما أن مُنكِر المتواتر، مُنكِرٌ لمعلوم، يكفر بإنكاره إن عَلِمَ تواتره، وأما مُنكِر خبر الآحاد، فلا يكفر بل يفسق، لأنه أنكر مظنوناً كما قدَّمنا.

والظنون تتفاوت تفاوتاً كبيراً، فتارة تقوى حتى تكاد تصل لدرجة اليقين، وتارة تضعف حتى تكاد تصل لدرجة الشك.

وهذا يظهر جلياً فيما ندركه ونعاينه كل حين، في كل المظنونات، ويظهر جلياً واضحاً لكل من اشتغل بالسُّنَّةِ، ففي بعض أخبار الآحاد يكاد المرء يقطع بصحة الخبر، ويُلْحِقه بالمتواتر، وفي بعض الحالات يكاد يقطع بضعفه، ويلحقه بالموضوع.

صفحة 29

أنواع العلم:

ينقسم العلم إلى قسمين: ضروري، ومكتسب.

فالعلم الضروري: ما لا يقع عن نظر واستدلال.

كالعلم الواقع بإحدى الحواس الخمس، وهي السمع، والبصر، واللمس، والشم، والذوق، فإنه بمجرد الإحساس بها يحصل العلم، من غير توقف على نظر واستدلال.

كالعلم بأن النار تُحرق، وأن الحجم الصغير لا يمكن أن نُدخل فيه الحجم الكبير، وقد يستوي في هذا الإدراك الكبير والصغير، بحيث لو دُعي الصغير لأن يدخل من الثقب الصغير في الباب لضحك وأبى، لأنه يدرك أن هذا محال، وأن الجسم الكبير لا يمكن أن يلج في الثقب الصغير.

وأما العلم المكتسب: فهو العلم الناتج عن نظر واستدلال، كالعلم بأن العالَم حادث، فإنه وإن كان عِلماً، فإنه يتوقف على النظر والدليل، وكالعلم بأن مجموع زوايا المثلث يساوي 180 درجة، فإنه وإن كان علماً إلى أنه متوقف على النظر والدليل.

صفحة 30

النظر:

وأما النظر؛ فهو الفكر في حال المنظور فيه ليؤدي إلى المطلوب.

الاستدلال:

وأما الاستدلال؛ فهو طلب الدليل ليؤدي إلى المطلوب. فمؤدى النظر والاستدلال واحد.

الدليل:

وأما الدليل؛ فهو المرشد إلى المطلوب لأنه علامة عليه.

الجهل:

ويقابل العلمَ الجهلُ.

فالعلم: معرفة المعلوم على ما هو به في الواقع، كمعرفة أن النار محرقة، وأن الواحد نصف الاثنين، وأن العالم حادث.

والجهل: إدراك الشيء على خلاف ما هو به في الواقع، كإدراك بعض الفلاسفة أن العالم قديم.

صفحة 31

كما ينقسم الجهل إلى بسيط ومركب:

فالجهل البسيط: أن يجهل، ويعلم أنه جاهل، وقيل: إنه عدم العلم بالشيء.

والجهل المركب: أن يجهل، ويجهل أنه جاهل، وقيل: هو إدراك الشيء على خلاف ما هو به في الواقع.

mujer busca hombre mcallen المقدمات الأصولية
 
Top